بسم الله الرحمن الرحيم

 

وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا
الدَّارَ وَالإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ
هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ
حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ
خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (الحشر
9)

 

قال تعالى مادحا للأنصار ومبينا
فضلهم وشرفهم وكرمهم وعدم حسدهم وإيثارهم مع الحاجة " والذين تبوءوا الدار
والإيمان من قبلهم " أي سكنوا دار الهجرة من قبل المهاجرين وآمنوا قبل كثير
منهم قال عمر : وأوصي الخليفة بعدي بالمهاجرين الأولين أن يعرف لهم حقهم ويحفظ لهم
كرامتهم وأوصيه بالأنصار خيرا الذين تبوءوا الدار والإيمان من قبل أن يقبل من
محسنهم وأن يعفو عن مسيئهم رواه البخاري ههنا أيضا وقوله تعالى " يحبون من
هاجر إليهم" أي من كرمهم وشرف أنفسهم يحبون المهاجرين ويواسونهم بأموالهم



عن أبي هريرة قال : أتى رجل لرسول الله
صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أصابني الجهد فأرسل إلى نسائه فلم يجد عندهن
شيئا فقال النبي صلى الله عليه وسلم" ألا رجل يضيف هذا الليلة رحمه الله
" فقام رجل من الأنصار فقال أنا يا رسول الله فذهب إلى أهله فقال لامرأته هذا
ضيف رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تدخريه شيئا فقالت والله ما عندي إلا قوت
الصبية قال فإذا أراد الصبية العشاء فنوميهم وتعالي فأطفئي السراج ونطوي بطوننا
الليلة ففعلت ثم غدا الرجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال " لقد عجب
الله عز وجل - أو ضحك - من فلان وفلانة " وأنزل الله تعالى" ويؤثرون على
أنفسهم ولو كان بهم خصاصة "



 



And (it is also for) those who, before them, had homes (in
Al-Madinah) and had adopted the Faith, love those who emigrate to them, and
have no jealousy in their breasts for that which they have been given (from the
booty of Banû An-Nadîr), and give them (emigrants) preference over themselves
even though they were in need of that. And whosoever is saved from his own
covetousness, such are they who will be the successful. (Al-Hashr
59:9)



 

قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم:

يأيها
الناس اسمعوا واعقلوا ، واعلموا أن لله عبادا ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم
النبيون والشهداء على منازلهم وقربهم من الله . فجثا رجل من الأعراب من قاصية
الناس وألوى بيده إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال يا رسول الله : ناس من
الناس ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء والشهداء على مجالسهم وقربهم من
الله ! انعتهم لنا ، حلهم لنا – يعني صفهم لنا – فسر وجه النبي بسؤال الأعرابي
وقال : هم ناس من أفناء الناس ، ونوازع القبائل ، لم تصل بينه أرحام متقاربة ،
تحابوا في الله وتصافوا ، يضع الله لهم يوم القيامة منابر من نور ، فيجلسون عليها
. فيجعل وجوههم نورا ، وثيابهم نورا ، يفزع الناس يوم القيامة ولا يفزعون ، وهم
أولياء الله لا خوف عليهم ولاهم يحزنون
. 

الراوي: أبو مالك
الأشعري المحدث: الألباني
- المصدر: فقه السيرة - الصفحة أو الرقم:
151

خلاصة حكم المحدث: حسن

 

                                          
_________________________________________________________________
Hotmail: Trusted email with Microsoft’s powerful SPAM protection.
https://signup.live.com/signup.aspx?id=60969

-- 
لأرسال رسالة لاعضاء مجموعة ناس سكر, الرجاء الارسال الى: 
[email protected]

For sending emails: [email protected]

visit this group at
http://groups.google.com/group/nas_sokkar?hl=en

رد على