بسم الله الرحمن الرحيم

 

وَإِنْ عَاقَبْتُمْ
فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ
خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ  (النحل 126)

 

وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلا
بِاللَّهِ وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا
يَمْكُرُونَ (النحل
127)

 

إِنَّ
اللَّهَ مَعَ
الَّذِينَ
اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ
 (النحل 128)

 



يأمر تعالى بالعدل في القصاص
والمماثلة في استيفاء الحق كما قال عبد الرزاق عن الثوري عن خالد عن ابن سيرين أنه
قال في قوله تعالى " فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به " إن أخذ منكم رجل شيئا
فخذوا مثله

وقال الشعبي وابن جريج نزلت في قول المسلمين يوم أحد فيمن
مثل بهم لنمثلن بهم فأنزل الله فيهم ذلك.
وهذه الآية الكريمة لها أمثال في القرآن فإنها مشتملة على
مشروعية العدل والندب إلى الفضل كما في قوله " وجزاء سيئة سيئة مثلها "
ثم قال " فمن عفا وأصلح فأجره على الله " الآية . وقال " والجروح
قصاص " ثم قال " فمن تصدق به فهو كفارة له " وقال في هذه الآية
" وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به " ثم قال " ولئن صبرتم لهو
خير للصابرين " .وقوله تعالى " واصبر وما صبرك إلا بالله " تأكيد
للأمر بالصبر وإخبار بأن ذلك لا ينال إلا بمشيئة الله وإعانته وحوله وقوته ; ثم
قال تعالى " ولا تحزن عليهم " أي على من خالفك فإن الله قدر ذلك "
ولا تك في ضيق " أي غم " مما يمكرون " أي مما يجهدون أنفسهم في
عداوتك وإيصال الشر إليك فإن الله كافيك وناصرك ومؤيدك ومظهرك ومظفرك بهم .

ومعنى " الذين اتقوا " أي تركوا المحرمات
" الذين هم محسنون " أي فعلوا الطاعات فهؤلاء الله يحفظهم ويكلؤهم
وينصرهم ويؤيدهم ويظفرهم على أعدائهم ومخالفيهم



 



And if you punish (your enemy, O you believers in the Oneness of
Allâh), then punish them with the like of that with which you were afflicted.
But if you endure patiently, verily, it is better for As-Sâbirûn (the
patient).[3] (An-Nahl
16:126)



     And
endure you patiently (O Muhammad صلى
الله عليه و سلم), your
patience is not but from Allâh. And grieve not over them (polytheists and
pagans), and be not distressed because of what they plot. (An-Nahl
16:127)



     Truly,
Allâh is with those who fear Him (keep their duty unto Him),[4] and
those who are Muhsinûn (good-doers. See the footenote of V.9:120).
(An-Nahl 16:128)



 

حدثنا ‏ ‏عبد الله بن يوسف ‏
‏أخبرنا ‏ ‏مالك ‏ ‏عن ‏ ‏ابن شهاب ‏
‏عن ‏ ‏عطاء بن يزيد الليثي ‏ ‏عن ‏ ‏أبي سعيد الخدري ‏ ‏رضي الله عنه ‏ 

إن ناسا من ‏ ‏الأنصار ‏ ‏سألوا رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه
وسلم ‏ ‏فأعطاهم ثم سألوه فأعطاهم ثم سألوه فأعطاهم حتى نفد ما عنده فقال ‏ ‏ما 
يكون عندي من خير فلن أدخره عنكم ومن يستعفف
يعفه الله ومن يستغن يغنه الله ومن يتصبر
يصبره الله وما أعطي أحد عطاء خيرا وأوسع
من الصبر
‏ 

)أخرجه البخاري)

 



( فلن أدخره عنكم ) ‏

‏أي : أحبسه وأخبؤه وأمنعكم إياه منفردا به عنكم



Narrated Abu Said Al-Khudri: Some ansari
persons asked for (something) from Allah's Apostle (p.b.u.h) and he gave them. 
They
again asked him for (something) and he again gave them. And then they asked him
and he gave them again till all that was with him finished. And then he said
"If I had anything. I would not keep it away from you. (Remember) Whoever
abstains from asking others, Allah will make him contented, and whoever tries
to make himself self-sufficient, Allah will make him self-sufficient. And
whoever remains patient, Allah will make him patient. Nobody can be given a
blessing better and greater than patience."  (Book #24,
Hadith #548)

                                          

-- 
لأرسال رسالة لاعضاء مجموعة ناس سكر, الرجاء الارسال الى: 
[email protected]

For sending emails: [email protected]

visit this group at
http://groups.google.com/group/nas_sokkar?hl=en

رد على