بسم الله الرحمن الرحيم

 

وَمِنَ
النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ
عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ 
فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ
الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ   (الحج 11)

 



قال مجاهد وقتادة وغيرهما على حرف
على شك . وقال غيرهم على طرف ومنه حرف الحبل أي طرفه أي دخل في الدين على طرف فإن
وجد ما يحبه استقر وإلا انشمر . وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم هو المنافق إن 
صلحت له دنياه أقام على
العبادة وإن فسدت عليه دنياه وتغيرت انقلب فلا يقيم على العبادة إلا لما صلح من
دنياه فإن أصابته فتنة أو شدة أو اختبار أو ضيق ترك دينه ورجع إلى الكفر وقال
مجاهد في قوله " انقلب على وجهه " أي ارتد كافرا وقوله " خسر
الدنيا والآخرة " أي فلا هو حصل من الدنيا على شيء وأما الآخرة فقد كفر بالله
العظيم فهو فيها في غاية الشقاء والإهانة ولهذا قال تعالى " ذلك هو الخسران
المبين " أي هذه هي الخسارة العظيمة والصفقة الخاسرة .



 



And among mankind is he who worships Allâh as it were, upon the
very edge (i.e. in doubt); if good befalls him, he is content therewith; but if
a trial befalls him, he turns back on his face (i.e. reverts back to disbelief
after embracing Islâm). He loses both this world and the Hereafter. That is the
evident loss.
(Al-Hajj 22:11)



 

حدثني ‏ ‏يحيى بن أيوب ‏ ‏وقتيبة
‏ ‏وابن حجر ‏ ‏جميعا ‏ ‏عن ‏ ‏إسمعيل بن جعفر ‏ ‏قال ‏ ‏ابن أيوب ‏ ‏حدثنا ‏ 
‏إسمعيل ‏ ‏قال
أخبرني ‏ ‏العلاء ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ 

أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه
وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏بادروا بالأعمال فتنا كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمنا ‏ ‏ويمسي 
كافرا أو يمسي مؤمنا ويصبح كافرا يبيع دينه ‏ ‏ بعرض ‏ ‏ من الدنيا ‏

(صحيح مسلم)

 



‏معنى
الحديث الحث على المبادرة إلى الأعمال الصالحة قبل تعذرها والاشتغال عنها بما يحدث
من الفتن الشاغلة المتكاثرة المتراكمة كتراكم ظلام الليل المظلم لا المقمر . ووصف
صلى الله عليه وسلم نوعا من شدائد تلك الفتن , وهو أنه يمسي مؤمنا ثم يصبح كافرا
أو عكسه . شك الراوي وهذا لعظم الفتن ينقلب الإنسان في اليوم الواحد هذا الانقلاب
.



 

It is narrated on the authority of abu huraira that the
Messenger of Allah (may peace be upon him) observed: Be prompt in doing good 
deeds
(before you are overtaken) by turbulence which would be like a part of the dark
night. During (that stormy period) a man would be a Muslim in the morning and
an unbeliever in the evening or he would be a believer in the evening and an
unbeliever in the morning, and would sell his faith for worldly goods.
 (Book #001,
Hadith #0213)

 

                                          

-- 
لأرسال رسالة لاعضاء مجموعة ناس سكر, الرجاء الارسال الى: 
[email protected]

For sending emails: [email protected]

visit this group at
http://groups.google.com/group/nas_sokkar?hl=en

رد على