توقفوا عن هذا الهراء الطائفي وانتبهوا الى الاخطار المحدقة بامتنا بسنتها وشيعتها.
أطالب الادارة بمنع هذه الاساطير التي لا تحقق الا مصالح المحتلين في تقسيم الامة 
الواحدة.
 


         Mohammed 
 





________________________________
From: ghazala Najim <[email protected]>
To: heve mustafa <[email protected]>; Hewa Abdullah 
<[email protected]>
Cc: Ghalawiej hameed <[email protected]>; sokar nas 
<[email protected]>
Sent: Thu, October 14, 2010 12:01:55 PM
Subject: {...@s_sokkar} ^_^ Fw: قصة واقعية




--- On Thu, 10/7/10, hashim ali <[email protected]> wrote:


>From: hashim ali <[email protected]>
>Subject: Fw: قصة واقعية
>To: "shakr mahood" <[email protected]>
>Cc: "mohamed albayatee" <[email protected]>
>Date: Thursday, October 7, 2010, 1:00 PM
>
>
>
>
>
>
>----- Forwarded Message ----
>From: muwaffaq al-awad <[email protected]>
>To: [email protected]
>Sent: Thu, October 7, 2010 5:25:29 PM
>Subject: Fw: قصة واقعية
>
>
>
>
>--- On Thu, 10/7/10, muwaffaq al-awad <[email protected]> wrote:
>
>
>>From: muwaffaq al-awad <[email protected]>
>>Subject: قصة واقعية
>>To: [email protected]
>>Received: Thursday, October 7, 2010, 11:22 AM
>>
>>
>>
>>
>>قصة واقعية مؤثرة ....فلنبكي الامام الحسين 
>>> تخيل أنك في الصف الأول من المعركة، وصوت الحسين العظيم ينادي: ألا هل من 
>>>ناصر ينصرنا؟.. وإنك كفرد مطلوب منك أن تجيب أو تستجيب لهذ النداء قبل ان 
>>>تدبك سنابك الخيول على صدر الحسين العظيم، وعندما تصحو من هذه المخيلة، 
>>>ومعركة الحسين قد انتهت مكانيا وزمانيا.. ستكتشف أن الامتحان لم ينته، وأن 
>>>نداء الحسين مازال حتى اللحظة يصرخ بالأجيال ويستحثها، ويشعل جذوتها؛ لكي 
>>>يبقى طريق 
>>>الحق مفترقا عن طريق الباطل، ولكي لا يبقى طريق الحق موحشا لقلة سالكيه.. عندئذ 
>>>ستكون نفسك هي من تطلب منك بصوتها الخفي، أن تتخذ القرار. 
>>>
>>> ولكي أسهل لك مهمة اتخاذ القرار، اسمع هذه القصة التي لا يعرفها إلا القليل 
>>>القليل، وقد حكاها لنا من عاش تفاصيلها وهو رجل كبير السن.. يقول:
>>> في العام 1991 وبعد دخول قوات الحرس الجمهوري إلى مدينة كربلاء، وقمعها 
>>>الانتفاضة 
>>>الشعبانية، وضرب القبة الحسينية.. والدمار منتشر في كل مكان، والجثث منتشرة بين 
>>>أنقاض البنايات، وآلة الموت الصدامية تسحق بجنازير الدبابات كل شيء يتحرك، 
>>>والقوات 
>>>المختصة وأجهزتها الرهيبة تسوق الآلاف من الشباب إلى المذابح.. يقول صاحبنا 
>>>الرجل 
>>>الكبير السن:
>>>كنا حوالى ثلاث سيارات، والأجهزة تأخذنا لا نعرف إلى أين؟!.. ولكن باتجاه 
>>>الصحراء 
>>>خارج كربلاء.. يقول: وفي الطريق وجدنا قوات أخرى، فحوّلوا مسارنا باتجاه طريق 
>>>فرعي.. وهناك أنزلونا في أرض مستوية، تحيط بها التلال.. وبركلات الجنود، والضرب 
>>>بأخمص البنادق، والشتائم القذرة.. وجدنا أنفسنا وجها لوجه مع المجرم حسين 
>>>كامل.. 
>>>فقلنا مع أنفسنا: هذه هي نهايتنا.. كان متغطرسا مشمئزا، وكنا نتقصد التحديق في 
>>>التراب؛ لكي لانرى بشاعة وجهه، ولكن بشاعة ألفاظه وعصبيته تجبرنا للنظر إليه، 
>>>وفي 
>>>كل لحظة نقول: سيصدر أمره بإطلاق النار علينا، ونعيد التشهد في كل لحظة.. ثم 
>>>قال ما 
>>>خلاصته: من منكم مع صدام حسين، ومن منكم مع الحسين؟..
>>>يقول الرجل: ارتعدنا لهذه المقارنة، وعشرات من فوّهات البنادق مصوبة إلينا، ولم 
>>>يطل 
>>>تفكيرنا وخيارنا، حتى نهض شاب في حوالي السادسة عشرة من عمره، وقال بصوت جريء 
>>>وثابت :
>>>- أنا مع الحسين .
>>>فقال له المجرم حسين كامل :
>>>- اذهب وقف هناك!..
>>>ثم ساد صمت رهيب وكان المجرم يتخطى فوق رقابنا، ويتبختر ثم رفع يده فاندفع أحد 
>>>كلابه وناوله بندقية، وهيأها للرمي، فسددها باتجاه الشاب وافرغ فيه طلقات 
>>>البندقية 
>>>كاملة.. فسقط الشاب مضرجا بدمائه، ثم عاد والتفت إلينا وأعاد سؤاله ثانية :
>>>- من منكم مع صدام حسين، ومن منكم مع الحسين؟..
>>>فنهض شاب آخر بعمر الأول تقريبا وقال
>>>- أنا مع الحسين.
>>>فقال له المجرم:
>>>- اذهب وقف هناك بجانب تلك الجيفة!.. (وطبعا كان يقصد الشهيد الذي أطلق النار 
>>>عليه).
>>>فذهب الشاب بخطوات ثابتة، ولكن قبل أن يصل أطلق عليه النار، وسقط هو الآخر 
>>>مضرّجا 
>>>بدمه.
>>>يقول الرجل: كان حسين كامل مرعوبا، رغم أنه هو الآمر الناهي، ولم يكرر السؤال؛ 
>>>كيلا 
>>>يتفاجأ بأن الجميع يمكن أن يكونوا مع الحسين.
>>>يقول الرجل: ثم انهال علينا بأقذع الشتائم والسباب في أعراضنا، وشرفنا، 
>>>ونسائنا.. 
>>>ثم قال لنا: يله وللو!.. أي اذهبوا!..
>>>يقول الرجل: لم نصدق كلماته الأخيرة إلا حين انهالت علينا الركلات ثانية، 
>>>فنهضنا 
>>>بأسرع ما يمكن، وهرولنا على غير هدى، ونحن نتلفت مذعورين، ونتفرّس في وجهي 
>>>الشهيدين؛ لكي نحفظ ملامحهما جيدا، ولكي نعرف على الاقل من هما؟..
>>>يقول الرجل ساخرا من نفسه: ذهبنا نحن جماعة صدام حسين إلى بيوتنا، وفي الليل في 
>>>عالم الرؤيا رأيت الحسين العظيم قادما، ومن خلفه الشهداء بكل مهابة على خيولهم 
>>>البيضاء.. فتوقف الإمام الحسين عند الشهيد الثاني، فترجل وقبل الشهيد وحمله 
>>>ووضعه 
>>>على فرسه، ثم قال للشهداء :
>>>- هذا الرجل يدفن معي في الضريح .
>>>ثم خطى باتجاه الشهيد الذي قتل أولا، وقبله أيضا وحمله على فرس أحد الشهداء 
وقال:
>>>أاما هذا فيدفن مع الشهداء في ضريحهم. 
>>>فسأله أحد الشهداء.
>>>- لماذا ياسيدي والاثنان استشهدا في سبيل الله .
>>>فأجاب الإمام:
>>> نعم، الاثنان استشهدا في سبيل الله، ولكن الثاني رأى الموت بعينيه، وقال: أنا 
>>>مع 
>>>الحسين . 
>>>
>> 
>> 
>
> 
-- 
لأرسال رسالة لاعضاء مجموعة ناس سكر, الرجاء الارسال الى: 
[email protected]
 
For sending emails: [email protected]
 
visit this group at
http://groups.google.com/group/nas_sokkar?hl=en



      

-- 
لأرسال رسالة لاعضاء مجموعة ناس سكر, الرجاء الارسال الى: 
[email protected]

For sending emails: [email protected]

visit this group at
http://groups.google.com/group/nas_sokkar?hl=en

رد على