مخ المرأة والرجل
  
>
>"مارك جونجرo"
>>>له إسلوب وطابع خاص ..!!
>> 
>>يشرح الفروق بين عمل مخ المرأة والرجل بإسلوب مضحك جدا
>>http://www.youtube. com/watch? v=GuMZ73mT5zM
>> 
>>و " قصة عقلين " هو العنوان الذى اختاره الكاتب والمحاضر والموسيقى الأمريكى 
>>مارك 
>>جونجور ليقدم مجموعة من المحاضرات الجماهيرية التى صاغها فى قالب كوميدى بالغ 
>>الروعة والإدهاش وحضرها عدد من المتزوجين
>> 
>>تظن بعض الزوجات أن زوجها قد تغيرت مشاعره تجاهها أو العكس ، والحقيقة هو أن 
>>السبب 
>>الأساسى هو أن الرجل يحتاج أن يتصرف وفق طبيعته كرجل كما تحتاج المرأة أن تتصرف 
>>وفق 
>>طبيعتها كامرأة ، ومن الخطأ أن ينكر أحدهما على الآخر هذا الحق - كما ننكر على 
>>أبنائنا أن يتصرفوا كأطفال ، أو ننكر على كبار السن أن يتصرفوا ككبار سن ، أو 
>>ننكر 
>>على الزعماء أن يتصرفوا كزعماء - يحدث كثيراً أن يعجز الواحد منا أن يستمر فى 
>>تمثيل 
>>النفاق لفترة طويله ، فيعود للتصرف على طبيعته ، فلا يفهم الطرف الآخر فيظن انه 
>>تغير فتحدث المشكلة .
>> 
>>يؤكد المُحاضر أن الخلاف بين الرجل والمرأة خلاف فى أصل الخلقه ، وأنه لا يمكن 
>>علاجه ، وإنما يجب التعامل معه بعد أن يفهم كل طرف خصائص الطرف الآخر ، ودوافعه 
>>لسلوكه التى تبدو غريبة وغير مبررة . ويرى أن نظرياته صحيحة بشكل عام ، وأنها 
>>تنطبق 
>>فى معظم الحالات لا علاقه لهذا بالمجتمع ولا بالثقافة ولا بالتربية ولا بالدين ، 
>>ولكنه يشير إلا أن الاستثناءات واردة .
>> 
>>عقل الرجل صناديق ، وعقل المرأة شبكة
>> 
>>وهذا هو الفارق الأساسى بينهما ، عقل الرجل مكون من صناديق مُحكمة الإغلاق ، 
>>وغير 
>>مختلطه . هناك صندوق السيارة وصندوق البيت وصندوق الأهل وصندوق العمل وصندوق 
>>الأولاد وصندوق الأصدقاء وصندوق المقهى ........... الخ
>> 
>>وإذا أراد الرجل شيئاً فإنه يذهب إلى هذا الصندوق ويفتحه ويركز فيه ... وعندما 
>>يكون 
>>داخل هذا الصندوق فإنه لا يرى شيئاً خارجه . وإذا انتهى أغلقه بإحكام ثم شرع فى 
>>فتح 
>>صندوق آخر وهكذا .
>> 
>>وهذا هو ما يفسر أن الرجل عندما يكون فى عمله ، فإنه لا ينشغل كثيراً بما تقوله 
>>زوجته عما حدث للأولاد ، وإذا كان يُصلح سيارته فهو أقل اهتماماً بما يحدث 
>>لأقاربه 
>>، وعندما يشاهد مباره لكرة القدم فهو لا يهتم كثيراً بأن الأكل على النار يحترق 
>>، 
>>أو أن عامل التليفون يقف على الباب من عدة دقائق ينتظر إذناً بالدخول ..
>> 
>>عقل المرأة شئ آخر : إنه مجموعة من النقاط الشبكية المتقاطعه والمتصله جميعاً فى 
>>نفس الوقت والنشطة دائماً .. كل نقطه متصله بجميع النقاط الأخرى مثل صفحة مليئة 
>>بالروابط على شبكة الإنترنت .
>> 
>>وبالتالي فهى يمكن أن تطبخ وهى تُرضع صغيرها وتتحدث فى التليفون وتشاهد المسلسل 
>>فى 
>>وقت واحد . ويستحيل على الرجل - فى العادة - أن يفعل ذلك ..
>> 
>>كما أنها يمكن أن نتنقل من حالة إلى حاله بسرعة ودقه ودون خسائر كبيرة ، ويبدو 
>>هذا 
>>واضحاً فى حديثها فهى تتحدث عما فعلته بها جارتها والمسلسل التركى وما قالته 
>>لها حماتها ومستوى الأولاد الدراسى ولون ومواصفات الفستان الذى سترتديه فى حفلة 
>>الغد ورأيها فى الحلقة الأخيرة لنور ومهند وعدد البيضات فى الكيكة فى مكالمه 
>>تليفونية واحدة ، أو ربما فى جملة واحدة بسلاسة متناهية ، وبدون أى إرهاق عقلى ، 
>>وهو ما لا يستطيعه أكثر الرجال احترافاً وتدريباً .
>> 
>>الأخطر أن هذه الشبكة المتناهية التعقيد تعمل دائماً ، ولا تتوقف عن العمل 
>>حتى أثناء النوم ، ولذلك نجد أحلام المرأة أكثر تفصيلاً من أحلام الرجل ..
>> 
>> 
>>المثير فى  صناديق الرجل أن لديه صندوق اسمه : " صندوق اللاشئ " ، فهو يستطيع أن 
>>يفتح هذا الصندوق ثم يختقى فيه عقلياً ولو بقى موجوداً بجسده وسلوكه . يمكن 
>>للرجل 
>>أن يفتح التليفزيون ويبقى أمامه ساعات يقلب بين القنوات فى بلاهه ، وهو فى 
>>الحقيقة 
>>يصنع لا شئ . يمكنه أن يفعل الشئ نفسه أمام الإنترنت . يمكنه أن يذهب ليصطاد 
>>فيضع 
>>الصنارة فى الماء عدة ساعات ثم يعود كما ذهب ، تسأله زوجته ماذا اصطدت فيقول  : 
>>لا 
>>شئ لأنه لم يكن يصطاد ، كان يصنع لا شئ ..
>> 
>>جامعة بنسلفانيا فى دراسة حديثة أثبتت هذه الحقيقة بتصوير نشاط المخ ، يمكن 
>>للرجل 
>>أن يقضى ساعات لا يصنع شيئاً تقريباً ، أما المرأة فصورة المخ لديها تبدى نشاطاً 
>>وحركة لا تنقطع .
>> 
>>وتأتى المشكله عندما تُحدث الزوجة الشبكية زوجها الصندوقى فلا يرد عليها ، هى 
>>تتحدث 
>>إليه وسط أشياء كثيرة أخرى تفعلها ، وهو لا يفهم هذا لأنه
>>- كرجل -  يفهم انه إذا أردنا أن نتحدث فعلينا أن ندخل صندوق الكلام وهى لم تفعل 
>>. 
>>وتقع الكارثة عندما يصادف هذا الحديث الوقت الذى يكون فيه الرجل فى صندوق 
>>اللاشئ . 
>>فهو حينها لم يسمع كلمة واحدة مما قالت حتى لو كان يرد عليها .
>> 
>>ويحدث كثيراً أن تُسم الزوجة أنها قالت لزوجها خبراً أو معلومة ، ويُقسم هو 
>>أيضاً 
>>أنه أول مرة يسمع بهذا الموضوع ، وكلاهما صادق . لأنها شبكية وهو صندوقى .
>> 
>> 
>>والحقيقة انه لا يمكن للمرأة أن تدخل صندوق اللاشئ مع الرجل ، لأنها بمجرد دخوله 
>>ستصبح شيئاً .. هذا أولاً ، وثانياً أنها بمجرد دخوله ستبدأ فى طرح الأسئلة : 
>>ماذا 
>>تفعل يا حبيبى ، هل تريد مساعدة ، هل هذا أفضل ، ما هذا الشئ ، كيف حدث هذا ... 
>>وهنا يثور الرجل ، ويطرد المرأة .. لأنه يعلم أنها إن بقيت فلن تصمت ، وهى تعلم 
>>أنها إن وعدت بالصمت ففطرتها تمنعها من الوفاء به .
>> 
>> 
>>فى حالات الإجهاد والضغط العصبى ، يفضل الرجل أن يدخل صندوق اللاشئ ، وتفضل 
>>المرأة 
>>أن تعمل شبكتها فتتحدث فى الموضوع مع أى أحد ولأطول فترة ممكنة . إن المرأة إذا 
>>لم 
>>تتحدث عما يسبب لها الضغط والتوتر يمكن لعقلها أن ينفجر ، مثل ماكينة السيارة 
>>التى 
>>تعمل بأقصى طاقتها رغم أن الفرامل مكبوحه ، والمرأة عندما تتحدث مع زوجها فيما 
>>يخص 
>>أسباب عصبيتها لا تطلب من الرجل النصيحة أو الرأى ، ويخطئ الرجل إذا بادر 
>>بتقديمها 
>>، كل ما تطلبه المرأة من الرجل أن يصمت ويستمع ويستمع ويستمع .... فقط .
>> 
>> 
>>الرجل الصندوقى بسيط والمرأة الشبكية مُركبة . واحتياجات الرجل الصندوقى محددة 
>>وبسيطة وممكنة وفى الأغلب مادية ، وهى تركز فى أن يملأ أشياء ويُفرغ اخرى ...
>>أما احتياجات المرأة الشبكية فهى صعبة التحديد وهى مُركبة وهى مُتغيرة . قد 
>>ترضيها 
>>كلمة واحدة ، ولا تقنع بأقل من عقد ثمين فى مرة أخرى .. وفى الحالتين فإن ما 
>>أرضاها 
>>ليس الكلمة ولا العقد وإنما الحالة التى تم فيها صياغة الكلمة وتقديم العقد ..
>> 
>>والرجل بطبيعته ليس مُهيئاً لعقد الكثير من هذا الصفقات المعقدة التى لا تستند 
>>لمنطق ، والمرأة لا تستطيع أن تحدد طلباتها بوضوح ليستجيب لها الرجل مباشرة .. 
>>وهذا 
>>يرهق الرجل ، ولا ترضى المرأة .
>> 
>> 
>>الرجل الصندوقى لا يحتفظ إلا بأقل التفاصيل فى صناديقه ، وإذا حدثته عن شئ سابق 
>>فهو 
>>يبحث عنه فى الصناديق ، فإذا كان الحديث مثلاً عن رحلة فى الأجازة ، فغالباً ما 
>>يكون فى ركن خفى من صندوق العمل ، فإن لم يعثر عليه فأنه لن يعثر عليه أبداً ... 
>>اما المرأة الشبكية فأغلب ما يمر على شبكتها فإن ذاكرتها تحتفظ بنسخة منه ويتم 
>>استدعائها بسهوله لأنها على السطح وليس فى الصناديق ..
>> 
>>ووفقاً لتحليل السيد مارك ، فإن الرجل الصندوقى مُصمم على الأخذ ، والمرأة 
>>الشبكية 
>>مُصممه على العطاء . ولذلك فعندما تطلب المرأة من الرجل شيئاً فإنه ينساه ، لأنه 
>>لم 
>>يتعود أن يُعطى وإنما تعود أن يأخذ ويُنافس ، يأخذ فى العمل ، يأخذ فى الطريق ، 
>>يأخذ فى المطعم .... بينما اعتادت المرأة على العطاء ، ولولا هذه الفطرة لما 
>>تمكنت 
>>من العناية بأبنائها .
>> 
>> 
>>إذا سألت المرأة الرجل شيئاً ، فأول رد يخطر على باله : ولماذا لا تفعلى ذلك 
>>بنفسك 
>>. وتظن الزوجه أن زوجها لم يلب طلبها لأنه يريد أن يحرجها أو يريد أن يُظهر 
>>تفوقه 
>>عليها أو يريد أن يؤكد احتياجها له أو التشفى فيها أو إهمالها .... هى تظن ذلك 
>>لأنها شخصية مركبة ، وهو لم يستجب لطلبها لأنه نسيه ، وهو نسيه لأنه شخصية بسيطه 
>>ولأنها حين طلبت هذا الطلب كان داخل صندوق اللاشئ أو انه عجز عن استقباله فى 
>>الصندوق المناسب فضاع الطلب ، أو انه دخل فى صندوق لم يفتحه الرجل من فترة طويله 
>>.
>>أعد قراءة هذا الموضوع كل عدة أيام بمفردك أو مع شريك حياتك .. راجياً حياة 
>>صندوقية 
>>عنكبوتية تُفرح الجميع ,_.___
>>
>>   ... ... ... ... ... ...
ABO RASHED 
ZUBAYDI


      

-- 
لأرسال رسالة لاعضاء مجموعة ناس سكر, الرجاء الارسال الى: 
[email protected]

For sending emails: [email protected]

visit this group at
http://groups.google.com/group/nas_sokkar?hl=en

رد على