بسم الله الرحمن الرحيم

 

إِنَّ
الَّذِينَ
اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ
مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ
(الأعراف 201)

وَإِخْوَانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي
الْغَيِّ ثُمَّ لا يُقْصِرُونَ (الأعراف 202)

 

يخبر تعالى عن المتقين من عباده
الذين أطاعوه فيما أمر وتركوا ما عنه زجر أنهم إذا مسهم أي أصابهم طيف وقرأ
الآخرون طائف وقد جاء فيه حديث وهما قراءتان مشهورتان فقيل بمعنى واحد وقيل بينهما
فرق ومنهم من فسر ذلك بالغضب ومنهم من فسره بمس الشيطان بالصرع ونحوه ومنهم من
فسره بالهم بالذنب ومنهم من فسره بإصابة الذنب وقوله تذكروا أي عقاب الله وجزيل
ثوابه ووعده ووعيده فتابوا وأنابوا واستعاذوا بالله ورجعوا إليه من قريب "
فإذا هم مبصرون" أي قد استقاموا وصحوا مما كانوا فيه



وقوله تعالى " وإخوانهم
يمدونهم" أي وإخوان الشياطين من الإنس كقوله " إن المبذرين كانوا إخوان
الشياطين " وهم أتباعهم والمستمعون لهم القابلون لأوامرهم يمدونهم في الغي أي
تساعدهم الشياطين على المعاصي وتسهلها عليهم وتحسنها لهم .



 



Verily, those who are Al-Muttaqûn (the pious - see
V.2:2), when an evil thought comes to them from Shaitân (Satan), they
remember (Allâh), and (indeed) they then see (aright). (Al-A’raf
7:200)



     But (as
for) their brothers (the devils) they (i.e. the devils) plunge them deeper into
error, and they never stop short. (Al-A’raf 7:201)



‏ ‏حدثنا ‏ ‏مسدد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏يحيى
‏ ‏عن ‏ ‏عمران أبي بكر ‏ ‏قال حدثني ‏ ‏عطاء بن أبي رباح ‏ ‏قال قال لي ‏ ‏ابن 
عباس
‏ 

‏ألا أريك
امرأة من أهل الجنة قلت بلى قال هذه ‏ ‏المرأة السوداء ‏ ‏أتت النبي ‏ ‏صلى الله 
عليه وسلم ‏ ‏فقالت إني أصرع وإني أتكشف
فادع الله لي قال ‏ ‏إن شئت صبرت ولك الجنة وإن شئت دعوت الله أن يعافيك فقالت أصبر
فقالت إني أتكشف فادع الله لي أن لا أتكشف فدعا لها
‏

‏حدثنا
‏ ‏محمد ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏مخلد ‏ ‏عن ‏ ‏ابن جريج ‏ ‏أخبرني ‏ ‏عطاء ‏ ‏أنه رأى ‏ ‏أم 
زفر ‏ ‏تلك
امرأة طويلة سوداء على ستر ‏ ‏الكعبة
‏

 

                                          

-- 
لأرسال رسالة لاعضاء مجموعة ناس سكر, الرجاء الارسال الى: 
[email protected]

For sending emails: [email protected]

visit this group at
http://groups.google.com/group/nas_sokkar?hl=en

رد على