بسم الله الرحمن الرحيم
تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا
فِي الأَرْضِ وَلا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ
(القصص 83)
يخبر تعالى أن الدار الآخرة ونعيمها
المقيم الذي لا يحول ولا يزول جعلها لعباده المؤمنين المتواضعين الذين لا يريدون
علوا في الأرض أي ترفعا على خلق الله وتعاظما عليهم وتجبرا بهم ولا فسادا فيهم
وقال ابن جريج " لا يريدون علوا في الأرض " تعظما
وتجبرا" ولا فسادا " عملا بالمعاصي .
That home of the Hereafter (i.e. Paradise), We shall assign to
those who rebel not against the truth with pride[2] and oppression in the land
nor do
mischief by committing crimes. And the good end is for the Muttaqûn
(the pious - See V.2:2).
و حدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار وإبراهيم بن دينار
جميعا عن يحيى بن حماد قال ابن المثنى حدثني يحيى بن حماد
أخبرنا شعبة عن أبان بن تغلب عن فضيل الفقيمي عن إبراهيم
النخعي عن علقمة عن عبد
الله بن مسعود
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يدخل الجنة من كان في قلبه
مثقال ذرة من كبر قال رجل إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا ونعله حسنة قال
إن الله جميل يحب الجمال الكبر بطر الحق وغمط الناس
رَوَاهُ مُسلِمٌ.
بطر الحق : فهو
دفعه وإنكاره ترفعا وتجبرا
و غمط الناس : احتقارهم.
It Is
narrated on the authority of Abdullah b. Mas'ud that
the Apostle of Allah (may peace be upon him), observed: He who has in his heart
the weight of a mustard seed of pride shall not enter Paradise. A person
(amongst his hearers) said: Verily a person loves that his dress should be
fine, and his shoes should be fine. He (the Holy Prophet) remarked: Verily,
Allah is Graceful and He loves Grace. Pride is disdaining the truth (out of
self-conceit) and contempt for the people. (Book #001,
Hadith #0164)
--
لأرسال رسالة لاعضاء مجموعة ناس سكر, الرجاء الارسال الى:
[email protected]
For sending emails: [email protected]
visit this group at
http://groups.google.com/group/nas_sokkar?hl=en