بسم الله الرحمن الرحيم
إِنَّ
الَّذِينَ
يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ
وَأَنْفَقُوا
مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً
يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ (فاطر 29)
يخبر تعالى عن عباده المؤمنين الذين
يتلون كتابه ويؤمنون به ويعملون بما فيه من إقام الصلاة والإنفاق مما رزقهم الله
تعالى في الأوقات المشروعة ليلا ونهارا سرا وعلانية " يرجون تجارة لن تبور
" أي يرجون ثوابا عند الله لا بد من حصوله
Those who rehearse the Book of Allah, establish regular Prayer,
and spend (in Charity) out of what We have provided for them, secretly and
openly, hope for a Commerce that will never fail: (Fatir 35:29)
و حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا
ليث عن سعيد بن أبي سعيد عن سعيد بن يسار
أنه سمع أبا هريرة يقولا
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تصدق أحد بصدقة من طيب ولا
يقبل الله إلا الطيب إلا أخذها الرحمن بيمينه وإن كانت تمرة فتربو في كف الرحمن
حتى تكون أعظم من الجبل كما يربي أحدكم فلوه أو فصيله
)صحيح مسلم(
( ولا يقبل الله إلا الطيب )
المراد بالطيب هنا الحلال .
( إلا أخذها الرحمن بيمينه وإن كانت تمرة فتربو في كف الرحمن
حتى تكون أعظم من الجبل )
قال المازري : قد ذكرنا استحالة الجارحة على الله سبحانه وتعالى , وأن هذا الحديث
وشبهه إنما عبر به على ما اعتادوا في خطابهم ليفهموا , فكنى هنا عن قبول الصدقة
بأخذها في الكف , وعن تضعيف أجرها بالتربية
( كما يربي أحدكم فلوه أو فصيله )
قال أهل اللغة : ( الفلو ) المهر سمي بذلك ; لأنه فلي عن أمه , أي : فصل وعزل .
والفصيل : ولد الناقة إذا فصل من إرضاع أمه ,
Abu Huraira reported Allah's Messenger (tray peace
be upon him) as saying: If anyone gives as Sadaqa the equivalent of a date from
that (earning) earned honestly, for Allah accepts that which is lawful, the
Lord would accept it with His Right Hand, and even if it is a date, it would
foster in the Hand of the lord, as one of you fosters his colt, till it becomes
bigger than a mountain. (Book #005,
Hadith #2211)
--
لأرسال رسالة لاعضاء مجموعة ناس سكر, الرجاء الارسال الى:
[email protected]
For sending emails: [email protected]
visit this group at
http://groups.google.com/group/nas_sokkar?hl=en