بسم الله الرحمن الرحيم
تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ
عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا
وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (السجدة 16)
فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ
مِنْ قُرَّةِ
أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ
(السجدة 17)
ثم قال تعالى" تتجافى جنوبهم عن
المضاجع " يعني ذلك قيام الليل وترك النوم والاضطجاع على الفرش الوطيئة قال
مجاهد والحسن في قوله تعالى " تتجافى جنوبهم عن المضاجع " يعني بذلك
قيام الليل." يدعون ربهم خوفا وطمعا " أي خوفا من وبال عقابه وطمعا في
جزيل ثوابه " ومما رزقناهم ينفقون " فيجمعون بين فعل القربات اللازمة
والمتعدية
وقوله تعالى " فلا تعلم نفس ما
أخفي لهم من قرة أعين " الآية أي فلا يعلم أحد عظمة ما أخفى الله لهم في
الجنات من النعيم المقيم واللذات التي لم يطلع على مثلها أحد لما أخفوا أعمالهم
كذلك أخفى الله لهم من الثواب جزاء وفاقا فإن الجزاء من جنس العمل
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
يروي عن ربه عز وجل قال " أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت
ولا خطر على قلب بشر"
Their sides forsake their beds, to invoke their Lord in fear and
hope, and they spend (in charity in Allâh’s Cause) out of what We have bestowed
on them.[2]
(As-Sajdah 32:16)
No
person knows what is kept hidden for them of joy as a reward for what they used
to do.[3]
(As-Sajdah 32:17)
قال حدثنا أسود بن عامر
قال حدثنا حماد بن سلمة عن عمرو بن دينار عن نافع بن جبير عن
أبيه
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ينزل الله عز وجل في كل ليلة
إلى السماء الدنيا فيقول هل من سائل فأعطيه
هل من مستغفر فأغفر له حتى يطلع الفجر
(أخرجه أحمد)
--
لأرسال رسالة لاعضاء مجموعة ناس سكر, الرجاء الارسال الى:
[email protected]
For sending emails: [email protected]
visit this group at
http://groups.google.com/group/nas_sokkar?hl=en