بسم الله الرحمن الرحيم اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ 
الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ 
اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ  (العنكبوت 45) ثم قال تعالى 
آمرا رسوله والمؤمنين بتلاوة القرآن وهو قراءته وإبلاغه للناس " وأقم الصلاة إن 
الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر " يعني أن الصلاة تشتمل على شيئين 
على ترك الفواحش والمنكرات أي مواظبتها تحمل على ترك ذلكعن عبد الله بن ربيعة قال 
: قال لي ابن عباس هل تدري ما قوله تعالى " ولذكر الله أكبر " ؟ قال قلت نعم قال 
فما هو ؟ قلت التسبيح والتحميد والتكبير في الصلاة وقراءة القرآن ونحو ذلك قال لقد 
قلت قولا عجيبا وما هو كذلك ولكنه إنما يقول ذكر الله إياكم عندما أمر به أو نهى 
عنه إذا ذكرتموه أكبر من ذكركم إياه Recite (O Muhammad صلى الله عليه وسلم) what 
has been revealed to you of the Book (the Qur’ân), and perform As-Salât 
(Iqamât-as-Salât). Verily, As-Salât (the prayer) prevents from Al-Fahshâ’ (i.e. 
great sins of every kind, unlawful sexual intercourse) and Al-Munkar (i.e. 
disbelief, polytheism, and every kind of evil wicked deed)[2] and the 
remembering[3] (praising) of (you by) Allâh (in front of the angels) is greater 
indeed [than your remembering (praising) of Allâh in prayers. And Allâh knows 
what you do. (al-Ankabut 29:45) حدثنا هناد حدثنا أبو الأحوص عن عطاء بن السائب 
عن مرة الهمداني عن عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن 
للشيطان لمة بابن آدم وَلِلْمَلَكِ لَمَّةً فأما لمة الشيطان فإيعاد بالشر وتكذيب 
بالحق وأما لمة الملك فإيعاد بالخير وتصديق بالحق فمن وجد ذلك فليعلم أنه من الله 
فليحمد الله ومن وجد الأخرى فليتعوذ بالله من الشيطان الرجيم ثم قرأ الشيطان يعدكم 
الفقر ويأمركم بالفحشاء الآية سنن الترمذي -قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب ( إن 
للشيطان ) أي إبليس أو بعض جنده ( لمة ) بفتح اللام وشدة الميم من الإلمام ومعناه 
النزول والقرب والإصابة ، والمراد بها ما يقع في القلب بواسطة الشيطان أو الملك ( 
بابن آدم ) أي بهذا الجنس فالمراد به الإنسان ( وللملك لمة ) فلمة الشيطان تسمى 
وسوسة ولمة الملك إلهاما ( فأما لمة الشيطان فإيعاد بالشر ) كالكفر والفسق والظلم 
( وتكذيب بالحق ) أي في حق الله أو حق الخلق أو بالأمر الثابت كالتوحيد والنبوة 
والبعث والقيامة والنار والجنة ( وأما لمة الملك فإيعاد بالخير ) كالصلاة والصوم ( 
وتصديق بالحق ) ككتب الله ورسوله والإيعاد في اللمتين من باب الإفعال ، والوعيد في 
الاشتقاق كالوعد إلا أن الإيعاد اختص بالشر عرفا يقال أوعد إذا وعد بشر إلا أنه 
استعمله في الخير للازدواج والأمن عن الاشتباه بذكر الخير بعده كذا قالوا ، 
والظاهر أن هذا التفصيل عند الإطلاق                                            

-- 
لأرسال رسالة لاعضاء مجموعة ناس سكر, الرجاء الارسال الى: 
[email protected]

For sending emails: [email protected]

visit this group at
http://groups.google.com/group/nas_sokkar?hl=en

<<attachment: image001.gif>>

<<attachment: image002.gif>>

<<attachment: image003.gif>>

<<attachment: image004.gif>>

رد على