بسم الله الرحمن الرحيم وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ 
أَنْـزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الأَرْضِ فَأَصْبَحَ 
هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِرًا  
(الكهف 45) يقول تعالى " واضرب " يا محمد للناس مثل الحياة الدنيا في زوالها 
وفنائها وانقضائها " كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض " أي ما فيها من 
الحب فشب وحسن وعلاه الزهر والنور والنضرة ثم بعد هذا كله " أصبح هشيما " يابسا " 
تذروه الرياح " أي تفرقه وتطرحه ذات اليمين وذات الشمال " وكان الله على كل شيء 
مقتدرا " أي هو قادر على هذه الحال وهذه الحال وكثيرا ما يضرب الله مثل الحياة 
الدنيا بهذا المثل And put forward to them the example of the life of this 
world, it is like the water (rain) which We send down from the sky, and the 
vegetation of the earth mingles with it, and becomes fresh and green. But 
(later) it becomes dry and broken pieces, which the winds scatter. And Allâh is 
Able to do everything. (Al-Kahf 18:45) حدثنا ‏ ‏محمد بن بشار ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عمر بن 
يونس ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عكرمة بن عمار ‏ ‏حدثني ‏ ‏سماك الحنفي أبو زميل ‏ ‏حدثني ‏ ‏عبد 
الله بن العباس ‏ ‏حدثني ‏ ‏عمر بن الخطاب ‏ ‏قال ‏ 
دخلت على رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وهو على حصير قال فجلست فإذا عليه 
إزار وليس عليه غيره وإذا الحصير قد أثر في جنبه وإذا أنا بقبضة من شعير نحو ‏ 
‏الصاع ‏ ‏وقرظ ‏ ‏في ناحية في الغرفة وإذا ‏ ‏إهاب ‏ ‏معلق فابتدرت عيناي فقال ما 
يبكيك يا ‏ ‏ابن الخطاب ‏ ‏فقلت يا نبي الله ومالي لا أبكي وهذا الحصير قد أثر في 
جنبك وهذه خزانتك لا ‏ ‏أرى فيها إلا ما ‏ ‏أرى وذلك ‏ ‏كسرى ‏ ‏وقيصر ‏ ‏في 
الثمار والأنهار وأنت نبي الله وصفوته وهذه خزانتك قال يا ‏ ‏ابن الخطاب ‏ ‏ألا ‏ 
‏ترضى أن تكون لنا الآخرة ولهم الدنيا قلت بلى ‏) سنن ابن ماجه(                   
                         

-- 
لأرسال رسالة لاعضاء مجموعة ناس سكر, الرجاء الارسال الى: 
[email protected]

For sending emails: [email protected]

visit this group at
http://groups.google.com/group/nas_sokkar?hl=en

رد على