رسـالـة!!! منقول 
القصة أن رئيس وزراء تركيا القائد المسلم رجب طيب أردوغان طلب من رئيس  فرنسا  
(نيكولا ساركوزي) الحقير زيارة رسمية لتركيا فرفض أن يزورها إلا ست ساعات فقط وعلى 
أن لا يكون رسمياً كرئيس دولة فرنسا بل كرئيس لمجموعة العشرين، علماً أنه كان 
رافضاً لانضمام تركيا إلى عضوية الإتحاد الأوروبي، فكانت هذه بداية القصة.
كشفت وسائل الإعلام التركية عن أن رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان قدم للرئيس 
الفرنسي (نيكولا ساركوزي خلال استقباله له أمس في أنقرة هدية تذكارية كان الغرض 
منها إحراجه وتذكيره بفضل تركيا على بلاده!
وقالت وسائل الإعلام أن أردوغان أراد من وراء هذه الهدية أن يُلقن (ساركوزي) درساً 
في كيفية التعامل مع الأمم الكبيرة بعد أن رفض أن يقوم بزيارة رسمية لتركيا كرئيسٍ 
لفرنسا، واختار أن يزورها كرئيس لمجموعة العشرين وأن تكون مدة الزيارة قصيرة جداً 
ولا تتجاوز 6 ساعات، مما أثار استياء تركيا فضلاً عن استيائها أصلاً من موقفه 
الرافض لانضمامها إلى عضوية الإتحاد الأوروبي.وأشارت وسائل الإعلام إلى أن هدية 
أردوغان كانت عبارة عن رسالة كتبها السلطان العثماني سليمان القانوني عام 1526، 
رداً على رسالة إستغاثة كان قد بعث بها (فرنسيس) الأول ملك فرنسا آنذاك عندما وقع 
أسيراً في يد الأسبان يطلب فيها العون من الدولة العثمانية، يُطمئنه فيها بأنه 
سيُخلصه من الأسر، وبالفعل فقد أرسل إليه قوة عسكرية حررته من الأسر!

                                          

-- 
لأرسال رسالة لاعضاء مجموعة ناس سكر, الرجاء الارسال الى: 
[email protected]

For sending emails: [email protected]

visit this group at
http://groups.google.com/group/nas_sokkar?hl=en

رد على