بسم الله الرحمن الرحيم اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ 
وَفَرِحُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ 
إِلا مَتَاعٌ  (الرعد 26) يذكر تعالى أنه هو الذي يوسع الرزق على من يشاء ويقتر 
على من يشاء لما له في ذلك من الحكمة والعدل وفرح هؤلاء الكفار بما أوتوا من 
الحياة الدنيا استدراجا لهم وإمهالا كما قال " أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين 
نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون " ثم حقر الحياة الدنيا بالنسبة إلى ما ادخره 
تعالى لعباده المؤمنين في الدار الآخرة فقال " وما الحياة الدنيا في الآخرة إلا 
متاع " كما قال " قل متاع الدنيا قليل والآخرة خير لمن اتقى ولا تظلمون فتيلا " 
وقال " بل تؤثرون الحياة الدنيا والآخرة خير وأبقى Allâh increases the provision 
for whom He wills, and straitens (it for whom He wills), and they rejoice in 
the life of the world, whereas the life of this world as compared with the 
Hereafter is but a brief passing enjoyment. (Ar-Ra’a 13:26) حدثنا ‏ ‏موسى بن 
عبد الرحمن الكندي ‏ ‏حدثنا ‏ ‏زيد بن حباب ‏ ‏أخبرني ‏ ‏المسعودي ‏ ‏حدثنا ‏ 
‏عمرو بن مرة ‏ ‏عن ‏ ‏إبراهيم ‏ ‏عن ‏ ‏علقمة ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله ‏ ‏قال ‏ 
نام رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏على حصير فقام وقد أثر في جنبه فقلنا يا 
رسول الله لو اتخذنا لك ‏ ‏وطاء ‏ ‏فقال ‏ ‏ما لي وما للدنيا ما أنا في الدنيا إلا 
كراكب استظل تحت شجرة ثم راح وتركها ‏ 
قال ‏ ‏وفي ‏ ‏الباب ‏ ‏عن ‏ ‏ابن عمر ‏ ‏وابن عباس ‏ ‏قال ‏ ‏أبو عيسى ‏ ‏هذا ‏ 
‏حديث حسن صحيح ‏(أخرجه الترمزي) ( لو اتخذنا لك وطاء ) ‏
‏بكسر الواو وفتحها ككتاب وسحاب أي فراشا وكلمة ( لو ) تحتمل أن تكون للتمني وأن 
تكون للشرطية والتقدير لو اتخذنا لك بساطا حسنا وفراشا لينا لكان أحسن من اضطجاعك 
على هذا الحصير الخشنهذا حديث صحيح ) ‏
‏وأخرجه أحمد وابن ماجه والحاكم والضياء المقدسي                                  
          

-- 
لأرسال رسالة لاعضاء مجموعة ناس سكر, الرجاء الارسال الى: 
[email protected]

For sending emails: [email protected]

visit this group at
http://groups.google.com/group/nas_sokkar?hl=en

رد على