بسم الله الرحمن الرحيم قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ مِنْ ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً لَئِنْ أَنْجَانَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ (الأنعام 63) قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُمْ مِنْهَا وَمِنْ كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنْتُمْ تُشْرِكُونَ (الأنعام 64) يقول تعالى ممتنا على عباده في إنجائه المضطرين منهم من ظلمات البر والبحر أي الحائرين الواقعين في المهامة البرية وفي اللجج البحرية إذا هاجت الرياح العاصفة فحينئذ يفردون الدعاء له وحده لا شريك له“قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر تدعونه تضرعا وخفية " أي جهرا وسرا " لئن أنجانا " أي من هذه الضائقة " لنكونن من الشاكرين " أي بعدها .قال الله " قل الله ينجيكم منها ومن كل كرب ثم أنتم " أي بعد ذلك " تشركون " أي تدعون معه في حال الرفاهية آلهة أخرى . Say (O Muhammad صلى الله عليه وسلم): "Who rescues you from the darkness of the land and the sea (dangers like storms), (when) you call upon Him in humility and in secret (saying): If He (Allâh) only saves us from this (danger), we shall truly be grateful." (Al-An’am 6:63) وفي الحديث:أن قريشا جاءت إلى الحصين وكانت تعظمه ، فقالوا له : كلم لنا هذا الرجل فإنه يذكر آلهتنا ويسبهم ، فجاءوا معه حتى جلسوا قريبا من باب النبي – صلى الله عليه وسلم - ، ودخل الحصين ، فلما رآه النبي – صلى الله عليه وسلم – قال : أوسعوا للشيخ – وعمران وأصحابه متوافدون - ، فقال حصين : ما هذا الذي يبلغنا عنك أنك تشتم آلهتنا وتذكرهم ، وقد كان أبوك جفنة وخبزا ؟ ، فقال : يا حصين إن أبي وأباك في النار . يا حصين : كم إلها تعبد ؟ قال : سبعة في الأرض ، وإله في السماء ، قال : فإذا أصابك ضر من تدعو ؟ قال : الذي في السماء ، قال : فإذا هلك المال من تدعو ؟ قال : الذي في السماء ، قال : فيستجيب لك وحده وتشركهم معه الراوي: عمران بن حصين - خلاصة الدرجة: [أشار في المقدمة أنه صح وثبت بالإسناد الثابت الصحيح] - المحدث: ابن خزيمة - المصدر: التوحيد - الصفحة أو الرقم: 278/ -- لأرسال رسالة لاعضاء مجموعة ناس سكر, الرجاء الارسال الى: [email protected] For sending emails: [email protected] visit this group at http://groups.google.com/group/nas_sokkar?hl=en

