بسم الله الرحمن الرحيم يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ
الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ
الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ (إبراهيم 27) قال البخاري حدثنا
ابن الوليد حدثنا شعبة أخبرني علقمة بن مرثد قال سمعت سعد بن عبيدة عن البراء بن
عازب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " المسلم إذا سئل في القبر
شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فذلك قوله " يثبت الله الذين آمنوا
بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة" ورواه مسلم أيضا وبقية الجماعة كلهم
من حديث شعبة به{ ويضل الله الظالمين } فإنه يعني أن الله لا يوفق المنافق والكافر
في الحياة الدنيا وفي الآخرة عند المسألة في القبر لما هدي له من الإيمان المؤمن
بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم . Allâh will keep firm those who believe, with
the word that stands firm in this world (i.e. they will keep on worshipping
Allâh Alone and none else), and in the Hereafter.[1] And Allâh will cause to go
astray those who are Zâlimûn (polytheists and wrong-doers), and Allâh does what
He wills.[2] (Ibrahim 14:27)قال رسول الله صلَى الله عليه وسلم:أما فتنة الدجال ،
فإنه لم يكن نبي إلا قد حذر أمته ، وسأحذركموه بحديث لم يحذره نبي أمته ، إنه أعور
، وإن الله ليس بأعور ، مكتوب بين عينيه كافر ، يقرأه كل مؤمن . و أما فتنة القبر
فبي تفتنون ، و عني تسألون ، فإذا كان الرجل الصالح أجلس في قبره غير فزع ، ثم
يقال له ما هذا الرجل الذي كان فيكم ؟ فيقول : محمد رسول الله جاءنا بالبينات من
عند الله ، فصدقناه ، فيفرج له فرجة قبل النار ، فينظر إليها يحطم بعضها بعضا ،
فيقال له : انظر إلى ما وقاك الله ، ثم يفرج له فرجة إلى الجنة ، و ينظر إلى
زهرتها و ما فيها ، فيقال له : هذا مقعدك منها ، و يقال له : على اليقين كنت ، و
عليه مت ، و عليه تبعث إن شاء الله ، و إذا كان الرجل السوء أجلس في قبره فزعا
فيقال له : ما كنت تقول ؟ فيقول : لا أدري ، فيقال : ما هذا الرجل الذي كان فيك ؟
فيقول : سمعت الناس يقولون قولا فقلت كما قالوا ، فيفرج له فرجة من قبل الجنة ،
فينظر إلى زهرتها و ما فيها ، فيقال له : انظر إلى ما صرف الله عنك ، ثم يفرج له
فرجة قبل النار ، فينظر إليها يحطم بعضها بعضا ، و يقال : هذا مقعدك منها ، على
الشك كنت ، و عليه مت ، و عليه تبعث إن شاء الله ، ثم يعذب الراوي: عائشة المحدث:
الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 1361
خلاصة حكم المحدث: حسن 'A'isha, the wife of the Apostle of Allah (may peace be
upon him) reported: The Apostle of Allah (may peace be upon him) used to
supplicate in prayer thus:" O Allah! I seek refuge with Thee from the torment
of the grave, and I seek refuge with Thee from the trial of the Masih al-Dajjal
(antichrist) and I seek refuge with Thee from the trial of life and death. O
Allah! I seek refuge with Thee from sin and debt." She ('A'isha) reported:
Someone said to him - (the Holy Prophet): Messenger of Allah! why is it that
you so often seek refuge from debt? He said: When a (person) incurs debt, (he
is obliged) to tell lies and break promise. (Book #004, Hadith #1218)
--
لأرسال رسالة لاعضاء مجموعة ناس سكر, الرجاء الارسال الى:
[email protected]
For sending emails: [email protected]
visit this group at
http://groups.google.com/group/nas_sokkar?hl=en