بسم الله الرحمن الرحيم
فَمَنْ يَعْمَلْ مِنْ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ
وَإِنَّا لَهُ كَاتِبُونَ (الأنبياء 94)
" فمن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا كفران لسعيه وإنا له كاتبون " ولهذا قال "
فمن يعمل من الصالحات وهو مؤمن " أي قلبه مصدق وعمل عملا صالحا " فلا كفران لسعيه
" كقوله : " إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا " أي لا يكفر سعيه وهو عمله بل يشكر فلا
يظلم مثقال ذرة ولهذا قال " وإنا له كاتبون " أي يكتب جميع عمله فلا يضيع عليه منه
شيء .
So whoever does righteous good deeds while he is a believer (in the Oneness of
Allâh - Islâmic Monotheism), his efforts will not be rejected. Verily We record
it for him (in his Book of deeds).[2] (Al-Anbiya' 21:94)
قال رسول الله صلَى الله عليه وسلم:
الخلق كلهم عيال الله فأحبهم إلى الله أنفعهم لعياله
الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: السفاريني الحنبلي - المصدر: شرح كتاب الشهاب -
الصفحة أو الرقم: 566
خلاصة حكم المحدث: جميع رجال إسناده ثقات
--
لأرسال رسالة لاعضاء مجموعة ناس سكر, الرجاء الارسال الى:
[email protected]
For sending emails: [email protected]
visit this group at
http://groups.google.com/group/nas_sokkar?hl=en