أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

 

وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ 
وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا 
كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (التوبة 105)

 

قال مجاهد : هذا وعيد يعني من الله تعالى للمخالفين أوامره بأن أعمالهم ستعرض عليه 
تبارك وتعالى وعلى الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى المؤمنين وهذا كائن لا محالة 
يوم القيامة كما قال " يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية " وقال تعالى " يوم تبلى 
السرائر " وقال " وحصل ما في الصدور " وقد يظهر الله تعالى ذلك للناس في الدنيا 
كما قال الإمام أحمد حدثنا حسن بن موسى حدثنا ابن لهيعة حدثنا دراج عن أبي الهيثم 
عن أبي سعيد مرفوعا عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال " لو أن أحدكم 
يعمل في صخرة صماء ليس لها باب ولا كوة لأخرج الله عمله للناس كائنا ما كان "

وقال البخاري : قالت عائشة رضي الله عنها " إذا أعجبك حسن عمل امرئ مسلم فقل " 
اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون "

 

And say (O Muhammad صلى الله عليه وسلم) "Do deeds! Allâh will see your deeds, 
and (so will) His Messenger and the believers. And you will be brought back to 
the All-Knower of the unseen and the seen. Then He will inform you of what you 
used to do." (At-Taubah 9:105)

 

حدثنا ‏ ‏أبو بكر بن أبي شيبة ‏ ‏وابن نمير ‏ ‏قالا حدثنا ‏ ‏عبد الله بن إدريس ‏ 
‏عن ‏ ‏ربيعة بن عثمان ‏ ‏عن ‏ ‏محمد بن يحيى بن حبان ‏ ‏عن ‏ ‏الأعرج ‏ ‏عن ‏ 
‏أبي هريرة ‏ ‏قال ‏ 
قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن 
الضعيف وفي كل خير احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز وإن أصابك شيء فلا تقل 
لو أني فعلت كان كذا وكذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعل فإن لو تفتح عمل الشيطان ‏

صحيح مسلم

 

( وإن أصابك شيء فلا تقل : لو أني فعلت كان كذا وكذا , ولكن قل : قدر الله , وما 
شاء فعل ; فإن لو تفتح عمل الشيطان ) ‏
‏قال القاضي عياض : قال بعض العلماء : هذا النهي إنما هو لمن قاله معتقدا ذلك حتما 
, وأنه لو فعل ذلك لم تصبه قطعا , فأما من رد ذلك إلى مشيئة الله تعالى بأنه لن 
يصيبه إلا ما شاء الله , فليس من هذا , واستدل بقول أبي بكر الصديق رضي الله عنه 
في الغار : ( لو أن أحدهم رفع رأسه لرآنا ) . قال القاضي : وهذا لا حجة فيه ; لأنه 
إنما أخبر عن مستقبل , وليس فيه دعوى لرد قدر بعد وقوعه . قال : وكذا جميع ما ذكره 
البخاري في باب ( ما يجوز من اللو ) كحديث ( لولا حدثان عهد قومك بالكفر لأتممت 
البيت على قواعد إبراهيم ولو كنت راجما بغير بينة لرجمت هذه ولولا أن أشق على أمتي 
لأمرتهم بالسواك ) وشبه ذلك , فكله مستقبل لا اعتراض فيه على قدر , فلا كراهة فيه 
; لأنه إنما أخبر عن اعتقاده فيما كان يفعل لولا المانع , وعما هو في قدرته ,

وقد جاء من استعمال ( لو ) في الماضي قوله صلى الله عليه وسلم : ( لو استقبلت من 
أمري ما استدبرت ما سقت الهدي ) . وغير ذلك . فالظاهر أن النهي إنما هو عن إطلاق 
ذلك فيما لا فائدة فيه , فيكون نهي تنزيه لا تحريم . فأما من قاله تأسفا على ما 
فات من طاعة الله تعالى , أو ما هو متعذر عليه من ذلك , ونحو هذا , فلا بأس به

 

Abu Huraira reported Allah's Messenger (may peace be upon him) as saying: A 
strong believer is better and is more lovable to Allah than a weak believer, 
and there is good in everyone, (but) cherish that which gives you benefit (in 
the Hereafter) and seek help from Allah and do not lose heart, and if anything 
(in the form of trouble) comes to you, don't say: If I had not done that, it 
would not have happened so and so, but say: Allah did that what He had ordained 
to do and your" if" opens the (gate) for the Satan. (Book #033, Hadith #6441)

-- 
لأرسال رسالة لاعضاء مجموعة ناس سكر, الرجاء الارسال الى: 
[email protected]

For sending emails: [email protected]

visit this group at
http://groups.google.com/group/nas_sokkar?hl=en

رد على