بسم الله الرحمن الرحيم
وَإِذَا
مَسَّ
الإِنْسَانَ
الضُّرُّ
دَعَانَا لِجَنْبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا
فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَنْ لَمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ
مَسَّهُ كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ
(يونس 12)
يخبر تعالى عن الإنسان وضجره وقلقه إذا مسه الشر " وإذا مسه الشر فذو دعاء عريض "
أي كثير وهما في معنى واحد وذلك لأنه إذا أصابته شدة قلق لها وجزع منها وأكثر
الدعاء عند ذلك فدعا الله في كشفها ورفعها عنه في حال اضطجاعه
وقعوده وقيامه وفي جميع أحواله فإذا فرج الله شدته وكشف كربته أعرض ونأى بجانبه
وذهب كأنه ما كان به من ذلك شيء " مر كأن لم يدعنا إلى ضر مسه " ثم ذم تعالى من
هذه صفته وطريقته فقال " كذلك زين للمسرفين ما كانوا يعملون " فأما من رزقه الله
الهداية والسداد والتوفيق
والرشاد فإنه مستثنى من ذلك كقوله تعالى " إلا الذين صبروا وعملوا الصالحات "
And when harm touches man, he invokes Us, lying on his side, or sitting or
standing. But when We have removed his harm from him, he passes on as if he had
never invoked Us for
a harm that touched him! Thus it is made fair-seeming to the Musrifûn[2]
that which they used to do. (Ynus 10:12)
حدثنا هداب بن خالد الأزدي وشيبان بن فروخ جميعا
عن سليمان بن المغيرة واللفظ لشيبان حدثنا سليمان حدثنا ثابت
عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن صهيب قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
عجبا لأمر
المؤمن
إن أمره كله خير وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان
خيرا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له
صحيح مسلم
Suhaib reported that
Allah's Messenger (may peace be upon him) said: Strange are the ways of a
believer for there is good in every affair of his and this is not the case with
anyone else
except in the case of a believer for if he has an occasion to feel delight, he
thanks (God), thus there is a good for him in it, and if he gets into trouble
and shows resignation (and endures it patiently), there is a good for him in it.
(Book
#042, Hadith
#7138)
--
لأرسال رسالة لاعضاء مجموعة ناس سكر, الرجاء الارسال الى:
[email protected]
For sending emails: [email protected]
visit this group at
http://groups.google.com/group/nas_sokkar?hl=en