بسم الله الرحمن الرحيم

 

وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ 
بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ (ص 41)

 

ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ
(ص 42)

 

وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنَّا وَذِكْرَى 
لِأُولِي الْأَلْبَابِ
(ص 43)

 

يذكر تبارك وتعالى عبده ورسوله أيوب عليه الصلاة والسلام وما كان ابتلاه تعالى به 
من الضر في جسده وماله وولده حتى لم يبق من جسده مغرز إبرة سليما سوى قلبه ولم يبق 
له من الدنيا شيء يستعين
 به على مرضه وما هو فيه غير أن زوجته حفظت وده لإيمانها بالله تعالى ورسوله فكانت 
تخدم الناس بالأجرة وتطعمه وتخدمه نحوا من ثماني عشرة سنة وقد كان قبل ذلك في مال 
جزيل وأولاد وسعة طائلة من الدنيا فسلب جميع ذلك حتى آل به الحال إلى أن ألقي على 
مزبلة من مزابل البلدة
 هذه المدة بكمالها ورفضه القريب والبعيد سوى زوجته رضي الله عنها فإنها كانت لا 
تفارقه صباحا ومساء إلا بسبب خدمة الناس ثم تعود إليه قريبا فلما طال المطال واشتد 
الحال وانتهى القدر وتم الأجل المقدر تضرع إلى رب العالمين وإله المرسلين فقال " 
أني مسني الضر وأنت أرحم
 الراحمين " وفي هذه الآية الكريمة قال " واذكر عبدنا أيوب إذ نادى ربه أني مسني 
الشيطان بنصب وعذاب " قيل بنصب في بدني وعذاب في مالي وولدي فعند ذلك استجاب له 
أرحم الراحمين وأمره أن يقوم من مقامه وأن يركض الأرض برجله ففعل فأنبع الله تعالى 
عينا وأمره أن يغتسل منها
 فأذهبت جميع ما كان في بدنه من الأذى ثم أمره فضرب الأرض في مكان آخر فأنبع له 
عينا أخرى وأمره أن يشرب منها فأذهبت جميع ما كان في باطنه من السوء وتكاملت 
العافية ظاهرا وباطنا ولهذا قال تبارك وتعالى " اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب "
يذكر تبارك وتعالى عبده ورسوله أيوب عليه الصلاة والسلام وما كان ابتلاه تعالى به 
من الضر في جسده وماله وولده حتى لم يبق من جسده مغرز إبرة سليما سوى قلبه ولم يبق 
له من الدنيا شيء
 يستعين به على مرضه وما هو فيه غير أن زوجته حفظت وده لإيمانها بالله تعالى 
ورسوله فكانت تخدم الناس بالأجرة وتطعمه وتخدمه نحوا من ثماني عشرة سنة وقد كان 
قبل ذلك في مال جزيل وأولاد وسعة طائلة من الدنيا فسلب جميع ذلك حتى آل به الحال 
إلى أن ألقي على مزبلة من مزابل
 البلدة هذه المدة بكمالها ورفضه القريب والبعيد سوى زوجته رضي الله عنها فإنها 
كانت لا تفارقه صباحا ومساء إلا بسبب خدمة الناس ثم تعود إليه قريبا فلما طال 
المطال واشتد الحال وانتهى القدر وتم الأجل المقدر تضرع إلى رب العالمين وإله 
المرسلين فقال " أني مسني الضر
 وأنت أرحم الراحمين "

قال تبارك وتعالى " ووهبنا له أهله ومثلهم معهم رحمة منا وذكرى لأولي الألباب " 
قال الحسن وقتادة أحياهم الله تعالى له بأعيانهم وزادهم مثلهم معهم وقوله عز وجل " 
رحمة منا " أي به على صبره
 وثباته وإنابته وتواضعه واستكانته " وذكرى لأولي الألباب " أي لذوي العقول 
ليعلموا أن عاقبة الصبر الفرج والمخرج والراحة .


قوله جلت عظمته" وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث " وذلك أن أيوب عليه الصلاة 
والسلام كان قد غضب على زوجته ووجد عليها في أمر فعلته قيل باعت ضفيرتها بخبز 
فأطعمته إياه فلامها على ذلك وحلف
 إن شفاه الله تعالى ليضربنها مائة جلدة وقيل لغير ذلك من الأسباب فلما شفاه الله 
عز وجل وعافاه ما كان جزاؤها مع هذه الخدمة التامة والرحمة والشفقة والإحسان أن 
تقابل بالضرب فأفتاه الله عز وجل أن يأخذ ضغثا وهو الشمراخ فيه مائة قضيب فيضربها 
به ضربة واحدة وقد برت
 يمينه وخرج من حنثه ووفى بنذره وهذا من الفرج والمخرج لمن اتقى الله تعالى وأناب 
إليه ولهذا قال جل وعلا " إنا وجدناه صابرا نعم العبد إنه أواب " أثنى الله تعالى 
عليه ومدحه بأنه " نعم العبد إنه أواب " أي رجاع منيب ولهذا قال جل جلاله " ومن 
يتق الله يجعل له مخرجا
 ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل 
الله لكل شيء قدرا "


 
And remember Our slave Ayyûb (Job), when he invoked his Lord (saying): "Verily
Shaitân (Satan) has touched me with distress (by ruining my health) and torment 
(by ruining my wealth)! (Sa’d 38:41)



(Allâh said to him): "Strike the ground with your foot: This is (a spring of) 
water to wash in, cool and a (refreshing) drink."
(Sa’d 38:42)
 

And We gave him (back) his family, and along with them the like thereof, as a 
Mercy from Us, and a Reminder for those
 who understand. (Sa’d 38:43)


قال رسول الله صلَى عليه وسلم:

إن نبي الله أيوب لبث به بلاؤه ثمان عشرة سنة ، فرفضه القريب و البعيد ، إلا رجلين 
من إخوانه كانا يغدوان إليه و يروحان ، فقال أحدهما لصاحبه ذات يوم : تعلم و الله 
لقد أذنب
 أيوب ذنبا ما أذنبه أحد من العالمين ، فقال له صاحبه : و ما ذاك ؟ قال : منذ ثمان 
عشرة سنة لم يرحمه الله فيكشف ما به ، فلما راحا إلى أيوب لم يصبر الرجل حتى ذكر 
ذلك له ، فقال أيوب : لا أدري ما تقولان غير أن الله تعالى يعلم أني كنت أمر 
بالرجلين يتنازعان ، فيذكران
 الله فأرجع إلى بيتي فأكفر عنهما كراهية أن يذكر الله إلا في حق ، قال : و كان 
يخرج إلى حاجته فإذا قضى حاجته أمسكته امرأته بيده حتى يبلغ ، فلما كان ذات يوم 
أبطأ عليها و أوحى إلى أيوب أن أركض برجلك هذا مغتسل بارد و شراب ) فاستبطأته ، 
فتلقته تنظر و قد أقبل عليها
 قد أذهب الله ما به من البلاء و هو أحسن ما كان ، فلما رأته قالت : أي بارك الله 
فيك ، هل رأيت نبي الله هذا المبتلى ، و الله على ذلك ما رأيت أشبه منك إذ كان 
صحيحا ، فقال : فإني أنا هو : و كان له إندران أي ( بيدران ) : أندر للقمح و أندر 
للشعير ، فبعث الله سحابتين
 ، فلما كانت إحداهما على أندر القمح أفرغت فيه الذهب حتى فاض ، و أفرغت الأخرى في 
أندر الشعير الورق حتى فاض



الراوي: أنس بن مالك
المحدث: الألباني
- المصدر: 
السلسلة الصحيحة - 
الصفحة أو الرقم: 17

خلاصة حكم المحدث: صحيح 


 
Narrated Abu Huraira:
The Prophet said, "Once while job (aiyub) was taking a bath in a naked state. 
Suddenly a great number of gold locusts started falling upon him and he started 
collecting
 them in his clothes. His Lord called him, 'O job! Didn't I make you rich 
enough to dispense with what you see now?' job said, 'Yes, O Lord! But I cannot 
dispense with Your Blessings  (Book

#93, Hadith 
#585)
 
Refer to Link below for the story of prophet Ayyoub (pbuh)
http://www.islamhouse.com/p/46265
 

 
                                          

-- 
لأرسال رسالة لاعضاء مجموعة ناس سكر, الرجاء الارسال الى: 
[email protected]

For sending emails: [email protected]

visit this group at
http://groups.google.com/group/nas_sokkar?hl=en

رد على