بسم الله الرحمن الرحيم
إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ
(الحجر 95)
وقوله " وأعرض عن المشركين إنا كفيناك المستهزئين " أي بلغ ما أنزل إليك من ربك
ولا تلتفت إلى المشركين الذين يريدون أن يصدوك عن آيات الله " ودوا لو تدهن
فيدهنون " ولا تخفهم فإن الله كافيك إياهم وحافظك منهم
Truly! We will suffice you against the scoffers, (Al-Hijr 15:95)
وفي الحديث:
عن ابن عباس في قوله { إنا كفيناك المستهزئين } قال : المستهزئون : الوليد بن
المغيرة , والأسود بن عبد يغوث الزهري
, والأسود بن المطلب الأسدي , والحارث بن عطيل السهمي , والعاص بن وائل , فأتاه
جبريل فشكاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه فأراه الوليد بن المغيرة فأومأ
جبريل إلى أبجله فقال : ما صنعت ؟ قال : كفيته . ثم أراه الأسود بن عبد يغوث فأومأ
إلى رأسه ، وقال : كفيته
. ثم أراه الأسود بن المطلب فأومأ جبريل إلى عينيه فقال : ما صنعت ؟ قال : كفيته
. ثم أراه الحارث فأومأ إلي رأسه ، وقال : كفيته . ومر به العاص فأومأ إلى أخمصه
فقال : ما صنعت ؟ قال : كفيته . ، فأما الوليد فمر برجل من خزاعة وهو يريش نبلا له
فأصاب أبجله فقطعها ،
وأما الأسود بن المطلب فعمي فمنهم من يقول : عمي هكذا . ومنهم من يقول : نزل تحت
سمرة فجعل يقول : يا بني ، ألا تدفعون عني قد قتلت ؟ فجعلوا يقولون : ما نرى شيئا
. وجعل يقول : يا بني ، ألا تمنعون عني قد هلكت هاهو ذا أطعن بالشوك في عيني .
وأما الأسود بن عبد يغوث
فخرج في رأسه قروح فمات منها ، وأما الحارث فأخذه الماء الأصفر في بطنه حتى خرج
خروه من فيه فمات منها ، وأما العاص فبينما هو كذلك يوما إذ دخل في رأسه شبرقة حتى
امتلأت منها فمات منها . وقال غيره : فركب إلى الطائف على حمار فربض به على شبرقة
فدخلت في أخمص قدمه شوكة
فقتلته .
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: الذهبي
- المصدر:
المهذب -
الصفحة أو الرقم: 7/3507
خلاصة حكم المحدث: إسناده قوي
--
لأرسال رسالة لاعضاء مجموعة ناس سكر, الرجاء الارسال الى:
[email protected]
For sending emails: [email protected]
visit this group at
http://groups.google.com/group/nas_sokkar?hl=en