بسم الله الرحمن الرحيم
إِنَّ الَّذِي
فَرَضَ
عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ قُلْ
رَبِّي أَعْلَمُ مَنْ جَاءَ بِالْهُدَى وَمَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ
(القصص 85)
عن ابن عباس: " لرادك إلى معاد " أي لرادك إلى مكة كما أخرجك منها
فسر ابن عباس تارة أخرى قوله : " لرادك إلى معاد " بالموت وتارة بيوم القيامة الذي
هو بعد الموت وتارة بالجنة التي هي جزاؤه ومصيره على أداء رسالة الله وإبلاغها إلى
الثقلين الإنس والجن ولأنه أكمل خلق الله وأفصح خلق
الله وأشرف خلق الله على الإطلاق وقوله تعالى : " قل ربي أعلم من جاء بالهدى ومن
هو في ضلال مبين " أي قل لمن خالفك وكذبك يا محمد من قومك من المشركين ومن تبعهم
على كفرهم قل ربي أعلم بالمهتدي منكم ومني وستعلمون لمن تكون له عاقبة الدار ولمن
تكون العاقبة والنصرة
في الدنيا والآخرة .
Verily, He Who has given you (O Muhammad
صلى الله عليه وسلم)
the Qur’an (i.e. ordered you to act on its laws and to preach it to others)
will surely bring you back to
Ma‘âd (place of return, either to Makkah or to Paradise after your death). Say
(O Muhammad
صلى الله عليه وسلم):
"My Lord is Aware of him who brings guidance, and of him who is in manifest
error." (Al-Qasas 28:85)
حدثنا محمد بن موسى البصري حدثنا الفضيل بن سليمان
عن عبد الله بن عثمان بن خثيم حدثنا سعيد بن جبير وأبو الطفيل عن
ابن عباس قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
لمكة
ما أطيبك من بلد
وأحبك
إلي ولولا أن قومي أخرجوني منك ما سكنت غيرك
قال أبو عيسى هذا
حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه وصححه الالباني
--
لأرسال رسالة لاعضاء مجموعة ناس سكر, الرجاء الارسال الى:
[email protected]
For sending emails: [email protected]
visit this group at
http://groups.google.com/group/nas_sokkar?hl=en