بسم الله الرحمن الرحيم
وَسَارِعُوا
إِلَى
مَغْفِرَةٍ
مِنْ
رَبِّكُمْ
وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ
أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ
(آل عمران 133)
الَّذِينَ
يُنْفِقُونَ
فِي
السَّرَّاءِ
وَالضَّرَّاءِ
وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ
النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
(آل عمران 134)
ثم ندبهم إلى المبادرة إلى فعل الخيرات والمسارعة إلى نيل القربات فقال تعالى "
وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين " أي كما أعدت
النار للكافرين وقد قيل إن معنى قوله عرضها السموات والأرض
تنبيها على اتساع طولها كما قال في صفة فرش الجنة " بطائنها من إستبرق " أي فما
ظنك بالظهائر وقيل بل عرضها كطولها لأنها قبة فيه تحت العرش والشيء المقبب
والمستدير عرضه كطوله
ثم ذكر تعالى صفة أهل الجنة فقال " الذين ينفقون في السراء والضراء " أي في الشدة
والرخاء والمنشط والمكره والصحة والمرض . وفي جميع الأحوال كما قال " الذين ينفقون
بالليل والنهار سرا وعلانية " والمعنى أنهم لا يشغلهم
أمر عن طاعة الله تعالى والإنفاق في مراضيه والإحسان إلى خلقه من قراباتهم وغيرهم
بأنواع البر وقوله تعالى " والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس " أي إذا ثار بهم
الغيظ كظموه بمعنى كتموه فلم يعملوه وعفوا مع ذلك عمن أساء إليهم
تعالى " والعافين عن الناس " أي مع كف الشر يعفون عمن ظلمهم في أنفسهم فلا يبقي في
أنفسهم موجدة على أحد وهذا أكمل الأحوال ولهذا قال " والله يحب المحسنين "
And march forth in the way (which leads to) forgiveness from your Lord, and for
Paradise as wide as are the heavens and the earth, prepared for Al-Muttaqûn
(the pious - see V.2:2).
(Al- Imran 3:133)
Those who spend [in Allâh's Cause - deeds of charity, alms, etc.] in prosperity
and in adversity, who repress anger, and who pardon men; verily, Allâh loves
Al-Muhsinûn (the gooddoers).
(Al- Imran 3:134)
قال رسول الله صلى عليه وسلم
إذا
سألتم
الله
فاسألوه
الفردوس
فإنها وسط
الجنة
و أعلاها و فوقها عرش الرحمن و منها تفجير
أنهار
الجنة
الراوي:
أبو هريرة -
خلاصة الدرجة:
صحيح -
المحدث:
الألباني
--
لأرسال رسالة لاعضاء مجموعة ناس سكر, الرجاء الارسال الى:
[email protected]
For sending emails: [email protected]
visit this group at
http://groups.google.com/group/nas_sokkar?hl=en