بسم الله الرحمن الرحيم
وَلَا تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا
يُحِبُّ مَنْ كَانَ
خَوَّانًا أَثِيمًا (النساء 107)
يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ
إِذْ يُبَيِّتُونَ
مَا لَا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا
(النساء 108)
{ إن الله لا يحب من كان خوانا أثيما } يقول : إن الله لا يحب من كان من صفته
خيانة الناس في أموالهم , وركوب الإثم في ذلك وغيره , مما حرمه الله عليه .
}يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إذ يبيتون ما لا يرضى من القول }
يعني جل ثناؤه بقوله : { يستخفون من الناس } يستخفي هؤلاء الذين
يختانون أنفسهم ما أوتوا من الخيانة , وركبوا من العار والمعصية من الناس الذي لا
يقدرون لهم على شيء إلا ذكرهم بقبيح ما أوتوا من فعلهم وشنيع ما ركبوا من جرمهم
إذا اطلعوا عليه حياء منهم , وحذرا من قبيح الأحدوثة . { ولا يستخفون من الله }
الذي هو مطلع عليهم , لا
يخفى عليه شيء من أعمالهم , وبيده العقاب والنكال وتعجيل العذاب , وهو أحق أن
يستحيا منه من غيره , وأولى أن يعظم بأن لا يراهم حيث يكرهون أن يراهم أحد من خلقه
{ وهو معهم } يعني : والله شاهدهم , { إذ يبيتون ما لا يرضى من القول } يقول حين
يسوون ليلا ما لا يرضى من
القول فيغيرونه عن وجهه , ويكذبون فيه . وقد بينا معنى التبييت في غير هذا الموضع
, وأنه كل كلام أو أمر أصلح ليلا. وقد حكي عن بعض الطائيين أن التبييت في لغتهم
التبديل , وأنشد للأسود بن عامر بن جوين الطائي في معاتبة رجل : وبيت قولي عبد
المليك قاتلك الله عبدا كنودا
بمعنى : بدلت قولي. وروي عن أبي رزين أنه كان يقول في معنى قوله : " يبيتون "
يؤلفون .
And argue not on behalf of those who deceive themselves. Verily, Allâh does not
like anyone who is a betrayer, sinner. (An-Nisa’ 4:107)
They may hide (their crimes) from men, but they cannot hide (them) from
Allâh; for He is with them (by His Knowledge), when they
plot by night in words that He does not approve. And Allâh ever encompasses
what they do.
(An-Nisa’ 4:108)
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
نُمَيْرٍ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
مُرَّةَ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ
فَهُوَ مُنَافِقٌ خَالِصٌ وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خَلَّةٌ مِنْهُنَّ كَانَ فِيهِ
خَلَّةٌ مِنْ نِفَاقٍ حَتَّى يَدَعَهَا إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ
وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ
سنن أبي داود
Narrated 'Abdullah bin 'Amr:
The Prophet said, "Whoever has (the following) four characters will be a
hypocrite, and whoever has one of the following four characteristics will have
one characteristic
of hypocrisy until he gives it up. These are: (1 ) Whenever he talks, he tells
a lie; (2) whenever he makes a promise, he breaks it; (3) whenever he makes a
covenant he proves treacherous; (4) and whenever he quarrels, he behaves
impudently in an evil insulting
manner."
(Book
#43, Hadith
#639)
--
--
لأرسال رسالة لاعضاء مجموعة ناس سكر, الرجاء الارسال الى:
[email protected]
For sending emails: [email protected]
visit this group at
http://groups.google.com/group/nas_sokkar?hl=en
---
You received this message because you are subscribed to the Google Groups
"nas_sokkar" group.
To unsubscribe from this group and stop receiving emails from it, send an email
to [email protected].
For more options, visit https://groups.google.com/groups/opt_out.
<<inline: image001.gif>>
<<inline: image002.gif>>

