بسم الله الرحمن الرحيم

 

قُلْ
يَا
أَيُّهَا
النَّاسُ
قَدْ
جَاءَكُمُ
الْحَقُّ
مِنْ
رَبِّكُمْ
فَمَنِ اهْتَدَى
فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا
أَنَا عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ
 (يونس 108)

يقول تعالى آمرا لرسوله صلى الله عليه وسلم أن يخبر الناس أن الذي جاءهم به من عند 
الله هو الحق الذي لا مرية فيه ولا شك فيه فمن اهتدى به واتبعه فإنما يعود نفع ذلك 
الاتباع على نفسه ومن ضل عنه فإنما يرجع وبال ذلك عليه " وما أنا عليكم بوكيل " أي
 وما أنا موكل بكم حتى تكونوا مؤمنين وإنما أنا نذير لكم والهداية على الله تعالى.


Say: "O you mankind! Now truth (i.e. the Qur'ân and Prophet Muhammad SAW), has 
come to you from your Lord. So whosoever receives guidance, he does so for the 
good of his own self,
 and whosoever goes astray, he does so to his own loss, and I am not (set) over 
you as a Wakîl (disposer of affairs to oblige you for guidance)." (Yunus 10:108)


حدثنا ‏ ‏محمد بن كثير ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏سفيان ‏ ‏عن ‏ ‏عمرو بن
مرة ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله بن الحارث ‏ ‏عن ‏ ‏طليق بن قيس ‏ ‏عن ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏قال ‏


كان النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يدعو ‏ ‏رب أعني ولا
تعن علي وانصرني ولا تنصر علي وامكر لي ولا تمكر علي واهدني ويسر
هداي إلي
وانصرني على من بغى علي اللهم اجعلني لك شاكرا لك ذاكرا
لك راهبا لك مطواعا إليك ‏ ‏مخبتا ‏ ‏أو ‏ ‏منيبا ‏ ‏رب تقبل توبتي واغسل ‏ ‏حوبتي
‏ ‏وأجب دعوتي وثبت حجتي واهد قلبي وسدد لساني واسلل ‏ ‏سخيمة ‏ ‏قلبي ‏


حدثنا ‏ ‏مسدد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏يحيى ‏ ‏عن ‏ ‏سفيان ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏عمرو بن
مرة ‏ ‏بإسناده ‏ ‏ومعناه قال ويسر
الهدى إلي
ولم يقل هداي
‏

) سنن أبي
داود(

 

( يدعو رب أعني ) ‏‏: أي وفقني لذكرك وشكرك وحسن عبادتك ‏

‏( ولا تعن علي ) ‏‏: أي لا تغلب علي من يمنعني من طاعتك من شياطين الإنس والجن ‏

‏( وانصرني ولا تنصر علي ) ‏‏: أي أغلبني على الكفار ولا تغلبهم علي أو انصرني على 
نفسي فإنها أعدى أعدائي ولا تنصر النفس الأمارة علي بأن أتبع الهوى وأترك الهدى ‏

‏( وامكر لي ولا تمكر علي ) فالمعنى اللهم اهدني إلى طريق دفع أعدائي عني ولا تهد 
عدوي إلى طريق دفعه إياي عن نفسي ‏. ‏( لك مطواعا ) ‏‏: بكسر الميم مفعال للمبالغة 
أي كثير الطوع وهو الانقياد والطاعة , وفي رواية ابن أبي شيبة مطيعا أي منقادا ‏

‏( إليك مخبتا ) ‏قال السيوطي : هو من الإخبات وهو الخشوع والتواضع

واغسل حوبتي ) ‏‏: بفتح الحاء ويضم أي امح ذنبي ,


‏( سخيمة قلبي ) ‏‏: أي غشه وغله وحقده وحسده ونحوها مما ينشأ من الصدر ويسكن في 
القلب من مساوئ الأخلاق


 
Narrated Abdullah ibn abbas:
The Prophet (peace_be_upon_him) used to supplicate Allah: "My Lord, help me and 
do not give help against me; grant me victory, and do not grant victory over 
me; plan
 on my behalf and do not plan against me; guide me, and made my right guidance 
easy for me; grant me victory over those who act wrongfully towards me; O 
Allah, make me grateful to Thee, mindful of Thee, full of fear towards Thee, 
devoted to Thy obedience, humble
 before Thee, or penitent. My Lord, accept my repentance, wash away my sin, 
answer my supplication, clearly establish my evidence, guide my heart, make 
true my tongue and draw out malice in my heart."  (Book
#8, Hadith
#1505)
                                          

-- 
-- 
لأرسال رسالة لاعضاء مجموعة ناس سكر, الرجاء الارسال الى: 
[email protected]

For sending emails: [email protected]

visit this group at
http://groups.google.com/group/nas_sokkar?hl=en

--- 
You received this message because you are subscribed to the Google Groups 
"nas_sokkar" group.
To unsubscribe from this group and stop receiving emails from it, send an email 
to [email protected].
For more options, visit https://groups.google.com/groups/opt_out.


رد على