بسم الله الرحمن الرحيم
 
لَتُبْلَوُنَّ فِي
أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ
مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِنْ
تَصْبِرُوا
وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ
 (آل عمران 186)
 
قوله تعالى " لتبلون في أموالكم وأنفسكم " كقوله تعالى " ولنبلونكم بشيء من الخوف 
والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات " إلى آخر الآيتين . أي لا بد أن يبتلى 
المؤمن في شيء من ماله أو نفسه أو ولده أو أهله ويبتلى
 المؤمن على قدر دينه فإن كان في دينه صلابة زيد في البلاء " ولتسمعن من الذين 
أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرا " يقول تعالى للمؤمنين عند 
مقدمهم المدينة قبل وقعة بدر مسليا لهم عما ينالهم من الأذى من أهل الكتاب 
والمشركين وآمرا لهم بالصفح والصبر
 والعفو حتى يفرج الله

{ وإن تصبروا وتتقوا } يقول : وإن تصبروا لأمر الله الذي أمركم به فيهم وفي غيرهم 
من طاعته وتتقوا , يقول : وتتقوا الله فيما أمركم ونهاكم , فتعملوا في ذلك بطاعته 
. {
 فإن ذلك من عزم الأمور } يقول : فإن ذلك الصبر والتقوى مما عزم الله عليه وأمركم 
به


 


You shall certainly be tried and tested in your wealth and properties and in 
your personal selves, and you shall certainly hear much that will grieve you 
from those who received
 the Scripture before you (Jews and Christians) and from those who ascribe 
partners to Allâh; but if you persevere patiently, and become
Al-Muttaqûn (the pious - See V.2:2) then verily, that will be a determining 
factor in all affairs (and that is from the great matters which you must hold 
on with all your efforts). (Al-Imran 3:186)


 

وفي الحديث:
أن رجلا شتم أبا بكر والنبي صلى الله عليه وسلم
جالس
فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يعجب ويبتسم فلما أكثر رد عليه بعض قوله فغضب
النبي صلى الله عليه وسلم وقام فلحقه أبو بكر فقال يا رسول الله
كان
يشتمني
وأنت
جالس فلما
رددت عليه بعض قوله غضبت وقمت قال
إنه
كان معك
ملك يرد عنك فلما رددت عليه بعض قوله وقع الشيطان فلم أكن لأقعد مع الشيطان ثم قال
يا أبا بكر ثلاث كلهن حق ما من عبد ظلم بمظلمة فيغضي عنها لله عز وجل إلا أعز الله
بها نصره وما فتح رجل باب عطية يريد بها صلة إلا زاده الله بها كثرة وما فتح رجل
باب مسألة يريد بها كثرة إلا زاده الله بها قلة


الراوي:
أبو هريرة  - 
خلاصة الدرجة:
إسناده جيد  - 
المحدث:
الألباني  - 
المصدر:
السلسلة الصحيحة  
 
 
 
                                          

-- 
-- 
لأرسال رسالة لاعضاء مجموعة ناس سكر, الرجاء الارسال الى: 
[email protected]

For sending emails: [email protected]

visit this group at
http://groups.google.com/group/nas_sokkar?hl=en

--- 
You received this message because you are subscribed to the Google Groups 
"nas_sokkar" group.
To unsubscribe from this group and stop receiving emails from it, send an email 
to [email protected].
For more options, visit https://groups.google.com/groups/opt_out.

رد على