شعراء العرب اشتهر العرب عبر مختلف العصور بالشعر وبرعوا به منذ العصر الجاهلي وحتى وقتنا الحالي فقد نال الشعر جل اهتمامهم بل حتى الشعراء أنفسهم كانوا مقدسين عندهم فهم الذين يرفعون من قيمة القبيلة أمام أعدائها. فقد كان الشعراء يحيون الدواوين والمجالس لأجل أن يتنافسوا فيما بينهم على إلقاء الشعر والتغني بقبيلة وترهيب أعدائهم حتى أن العديد من القبائل كانت تتودد إلى قبيلة الشاعر خوفا من هجائه فالبيت الواحد من الشعر قادر على أن يقلب موازين القبائل جميعها.
هو أحد أهم شعراء العرب كان يمني الأصل ولكنه رحل إلى نجد بعد انهيار سد مآرب فعاش فيه عيشة ترف وبذخ فكان والده سيدة قومه فلم يتعود إلا على شرب الخمر ولعب القمار وملاحقة النساء ولكنه كان شاعرا كبيرا غمرنا بشعره العظيم وكلماته المصقولة وتعبيراته الرائعة حتى قتل والده في يوم فبات امرئ القيس يعد العدة لأخذ الثأر ممن قتله فعاش طيلة حياته يبحث عمن قتل أبيه حتى وافته المنية في تركيا وتحديدا في مدينة أنقرة ولقب أيضا بأبي الجروح لكثرة الجروح التي أصابته لكثرة ترحاله من مكان إلى آخر. وكانت من أشهر قصائده المعلقات التي كانت تعتبر أهم ما أنتجه شعراء الجاهلية من قصائد. الشعراء العرب المشهورين *تنزيل ملف مضغوط ⚙⚙⚙ https://urluss.com/2z4fmr <https://urluss.com/2z4fmr>* هو أحمد بن الحسين ابن الحسن ابن عبد الصمد الجعفي أبو الطيب الكندي الكوفي المولد نسب إلى قبيلة كندة نتيجة لولادته بحي تلك القبيلة في الكوفة لانتمائه لهم عاش أفضل أيام حياته وأكثرها عطاء في بلاط سيف الدولة الحمداني في حلب وكان من أعظم شعراء العرب وأكثرهم تمكنا من اللغة العربية وأعلمهم بقواعدها ومفرداتها وله مكانة سامية لم تتح مثلها لغيره من شعراء العربية فيصف بأنه نادرة زمانه و أعجوبة عصره وظل شعره إلى اليوم مصدر إلهام ووحي للشعراء والأدباء وهو شاعر وحكيم وأحد مفاخر الأدب العربي وتدور معظم قصائده حول مدح الملوك ويقولون عنه بأنه شاعر أناني ويظهر ذلك في أشعاره وقد قال الشعر صبيا فنظم أول أشعاره وعمره 9 سنوات واشتهر بحدة الذكاء واجتهاده وظهرت موهبته الشعرية مبكرا. كان المتنبي صاحب كبرياء وشجاعة وطموح ومحب للمغامرات وكان في شعره يعتز بعروبته وتشاؤم وافتخار بنفسه. وأفضل شعره في الحكمة وفلسفة الحياة ووصف المعارك إذ جاء بصياغة قوية محكمة. وإنه شاعر مبدع عملاق غزير الإنتاج يعد بحق مفخرة للأدب العربي فهو صاحب الأمثال السائرة والحكم البالغة والمعاني المبتكرة. وجد الطريق أمامه أثناء تنقله مهيئا لموهبته الشعرية الفائقة لدى الأمراء والحكام إذ تدور معظم قصائده حول مدحهم لكن شعره لا يقوم على التكلف والصنعة لتفجر أحاسيسه وامتلاكه ناصية اللغة والبيان مما أضفى عليه لونا من الجمال والعذوبة ترك تراثا عظيما من الشعر القوي الواضح يضم 326 قصيدة تمثل عنوانا لسيرة حياته صور فيها الحياة في القرن الرابع الهجري أوضح تصوير ويستدل منها كيف جرت الحكمة على لسانه لا سيما في قصائده الأخيرة التي بدا فيها وكأنه يودع الدنيا عندما قال قبل الهوى وبدني. هو عنترة العبسي من قبيلة عبس التي كانت تسكن نجد فكان عبدا أسودا وكانت أمه زبيبة وكانت من ضمن سبايا إحدى المعارك مع العرب ولم يعترف به أبوه وهو من سادة عبس لأنه كان أسود اللون فعاش معاناة وظروفا صعبة في حياته بسبب عدم اعتراف أبيه به من جهة ومن جهة أخرى حبه لابنة عمه عبلة فلا يمكن أن يتزوجها طالما ما زال عبدالله ولكن عنترة كان فارسا شجاعا لم يخشى أي شيء وكان يشارك في المعارك ضد أعداء قبيلته للدفاع عنها فقط وليس أخذ المتاع أو غيره وله من القصائد ما لا يعد ولا يحصى حيث طغت على أشعاره مدى الحب واللوعة التي التي كان يعيش فيها ومدى الصراع بين حبه لعبلة وبين نفسه لأنه عبد. من قبيلة قيس واسمه أبو أمامة زياد بن معاوية لقب النابغة لأنه لم يقل الشعر وهو صغيرا بل قاله عندما كبر فهو من أشراف ذبيان وكان يهتم جدا بمدح الملوك والأمراء لأنه كان محبا للمال فأراد أن يغدقوا عليه العطايا والأموال وقد خص الملك النعمان بن المنذر بالكثير من هذه القصائد. هو ابن زهير ابن أبي سلمى حيث نشأ على يد والده وعائلته التي تغنت بالشعر حيث تربى على الشعر منذ صغره مما أثقل عليه الشعر لغة ونظما وهو شاعر مخضرم مشهور جدا خاصة في العصر الإسلامي وهو صاحب قصيدة بانت سعاد التي قالها أمام الرسول صلى الله عليه وسلم ورث الشعر عن والده وبرع فيه جدا فكان خير شعراء الجاهلية وأم جدهم فكان يتكلم شعرا حتى أصبح من أعظم شعراء الجاهلية والعصر الإسلامي. كان عمرو بن كلثوم من قبيلة تغلب والتي كانت تشتهر بحربها وعدائها لقبيلة بكر والمشهور عنهم حرب البسوس التي ظلت لسنوات طوال بين القبيلتين فقد اختير عمرو بن كلثوم ليكون ممثلا عن قبيلته لما يتميز به من شجاعة وإقدام وجرأة عالية جدا حتى أنه قام بسرد قصيدته في ذلك الموقع واندفع وراء انفعالاته حتى أغضب عمرو بن المنذر الذي كان حاكما في هذه الحرب لأنه خرج عن حدود الواجب والأدب. هو ميمون بن قيس من قبيلة بكر بن وائل حيث لقب الأعشى لأنه كان ضعيف البصر وهو من شعراء الجاهلية حيث كان غزير الشعر فلا يوجد شاعر بعمره قد وصل إلى حجم ما وصل إليه الأعشى من قصائد وأشعار وكان يغني بشعره أيضا ولقب بصناجة العرب ومن كثرة نبوغ الأعشى لقب غيره بالأعشاب تبركا به وكان مشهورا بالمدح وخاصة مدح الملوك والأمراء مما جعلهم يغدقون عليه المال. من قبيلة غطفان بنجد نشأ يتيما حينما توفي والده وتزوجت أمه من أوس ابن حجر ولم يهتم أحد بتربيته إلا خال أبيه. كانت نشأة زهير نشأة شعرية فكان أبوه شاعرا وخاله شاعرا وزوج أمه شاعرا وخال أبيه شاعرا حيث أحسن تربيته. لايحب أيضا هو الشعر حتى اشتهر زهير بالشعر والتهذيب والأخلاق حتى أنه نوع قصائده بين أغراض الشعر المختلفة كالمدح والغزل حتى أنه مدح هرم ابن سنان وأغدق هو الآخر عليه الأموال وكان زهير بن أبي سلمى من أصحاب المعلقات السبع. وعرّفه الشريف الجرجاني (في اللغة: العلم وفي الاصطلاح كلام مقفًى موزون على سبيل القصد والقيد الأخير يخرج نحو قوله تعالى: الذي أنقض ظهرك ورفعنا لك ذكرك فإنه كلام مقفًى موزون لكن ليس بشعر لأن الإتيان به موزوناً ليس على سبيل القصد والشعر في اصطلاح المنطقيين: قياسٌ مؤلف من المخيلات والغرض منه انفعال النفس بالترغيب والتنفير كقولهم: الخمر ياقوتة سيالة والعسل مرة مهوعة.)(كتاب التعريفات) فالوزن شرط لازم في جميع أنواع الشعر القديم وقيل في فضله (فيه الحق والصدق والحكمة وفصل الخطاب وأنه مجنى ثمر العقول والألباب ومجتمع فرق الآداب والذي قيد على الناس المعاني الشريفة وأفادهم الفوائد الجليلة وترسل بين الماضي والغابر ينقل مكارم الأخلاق إلى الولد من الوالد ويؤدي ودائع الشرف عن الغائب إلى الشاهد حتى ترى به آثار الماضيين مخلدة في الباقين وعقول الأولين مردودة في الآخرين وترى لكل من رام الأدب وابتغى الشرف وطلب محاسن القول والفعل منارا مرفوعا وعلما منصوبا وهاديا مرشدا ومعلما مسددا وتجد فيه للنائي عن طلب المآثر والزاهد في اكتساب المحامد داعِياً ومُحَرِّضاً وَلاعِثاً وَمُحَضِّضاً وَمُذَكِّراً وَمُعَرِّفاً وَواعِظاً وَمُثَقِّفاً) دلائل الإعجاز أما القافية فهي لازمة في معظم أنواع الشعر القديم وهي (هي الحرف الأخير من البيت وقيل: هي الكلمة الأخيرة منه)(كتاب التعريفات) لكن الشعر الحديث أخذ يقلص من دور القافية الخارجية فاستعمل الشعر المرسل أي الشعر دون تقفية خارجية وإن كان قد سعى في الواقع إلى تعويضها بنوع من التقفية الداخلية التي لايمكن الاستغناء عنها بالنسبة لأي نوع من أنواع الشعر وفي أي فترة من فترات الشعر العربي شعر ما قبل الإسلام ويشير بعضهم إليه بالعصر الجاهلي أو إسلامي أو أموي أو عباسي أو أندلسي أو حديث. fc059e003f -- You received this message because you are subscribed to the Google Groups "nikola-discuss" group. To unsubscribe from this group and stop receiving emails from it, send an email to [email protected]. To view this discussion on the web visit https://groups.google.com/d/msgid/nikola-discuss/f63017de-3fb8-4c16-be7d-5db4c5108669n%40googlegroups.com.
