كيبدى يقلب على خدمة من بعد مكيلقاش الخدمة لي باغي كيكمل النديب ديالو 
مكيتزوجش المرة لي باغي ولي قد جهدو كيولد ولاد مصمكين بحالو الدولة كتعاملو 
بحال ربيبها ديما كيردد أنه مستاعد يموت على البلاد ولكن البلاد ماعاطياه والو 
كيعيش طول حياتو عايش قصة حب من طرف واحد لبزاف ديال الحاجات حتى شوية ففترة 
من عمره كيلقى الناس كتحتافل بعيد الحب هو لي كابر على حب الله لي كيعبر عليه 
فالعيد الكبير وحب الوطن والملك هاد الحب ديال نونوسات والكادويات والورود 
والأزهار والعصافير تزقزق عمرو عرفو .
انا عايش لحبك

*تنزيل الملف === https://urluss.com/2z5WHF <https://urluss.com/2z5WHF>*


عليها ملي كتدخل للفايس كتلقى بنادم كيسب فالعنابة وكيفاش كثرو وداير مقارانات 
راه النونوس لي غادي تشري ب 80 درهم راه ساوي دجاجة محمرة عند التخفيض وحتى 
أشدهم زندقة كيطيح عليه الإيمان ويبدى يحرم ويحلل وهذا عيد النصارة وهذا عيد 
حليوات واخا هو خابطها حتى للصباح فالبوناني حيث كيفاش بغيتي واحد عمرو حس 
براسو مرغوب فيه وتحب بالطريقة لي باغي يولي حتى هو يحتافل بعيد الحب إلا 
فحالة كان باغي ياكل الحلوة داك الساعة مستاعد يحتافل حتى بعيد الشكر أما الحب 
كشعور سامي خاص حتى نعيشوه بعدا عاد نحتافاو بيه.

يطل الكاتب والشاعر الفلسطيني إبراهيم نصر الله على قرائه بمجموعة شعرية جديدة 
صدرت عن "الدار العربية للعلوم-ناشرون" في بيروت تحمل عنوان "الحب شرير" وتعيد 
الألق لشعر الحب العربي لا من حيث كونه شعر غزل بل من كونه شعر حياة ومشاعر 
جارفة.

وجاء في كلمة للناشر أن الشاعر يستعير من خلال العنوان الفرعي "طوق الذئبة في 
الألفة والاستذآب" مجاز الذئبة والذئب -وهما بطلا هذا العمل- في قصائد تشكل 
حكاية حب ملحمية عاصفة يتقاطع فيها جمال الحب مع عنفه ونسائمه مع عواصفه وشهوة 
الكائن للوقوع في أسر الحب وتوقه إلى الحرية بعيدا عنه.

ويثبت هذا الديوان -المؤلف من أربعة أجزاء هي: الحب شرير أوبرا الذئاب ظلال 
الذئبة اشتعالات- أن "الشعر ما زال قادرا على تقديم المدهش الأخاذ الذي يستولي 
على روح قارئه ويفتح أبوابا جديدة له ويدفعه لإعادة تجميع صورة حياته وتأمّلها 
وهو يعيش ويعايش حكاية حب من نوع فريد".

وحظيت مؤلفات نصر الله -الذي عمل لفترة قصيرة في مجال التدريس قبل أن يلج عالم 
الصحافة ويتفرغ لاحقا للكتابة- بانتشار واسع وحاز عدة جوائز أدبية وترجمت 
الكثير من أعماله إلى عدة لغات عالمية.

الحب ده إحساس جميل اوى.. إحساس كانك عايش في دنيا جميله, عنيك تشوف كل حاجه 
حلوه, روح بتشوف وتحس وتطير كأن عندك اجنحه مش ماشي على الأرض..

للحب احساس, كله روحانيات, فيه سمو بيكون مفصول عن الدنيا وبيشوفها بعينه هو, 
لانه بيبقى كله تسامح وبيبقى عاوز كل حاجه حلوه لغيره قبل نفسه..

الانسان اللى مليان حب بتكون دى هبه, درجه زياده بيشوفها ويحسها وحبه للى 
حواليه, الحب للحب دون سبب سواء كان درجه سمو فيها رضا ملى قلبك اوحب ملى قلبك 
من حبيب بعلاقه جميله دق قلبك بيها

الواحد لما بيحب بيبقى حاسس بحاجه جميله, بيبقى احساس مش موصوف, قلبه ابيض, 
إحساس كده بيبقى كله عطاء وطاقه وانسانيه ورحمه وموده وسكينه, وبيكون في الحب 
ده بنى ادم نقى كأنه لسه بيبتدى حياه من اول وجديد..

العلاقه مابين اتنين دايما بيكون فيها التوافق ما بين طرفين, وماينفعش من طرف 
واحد, وماينفعش يكون طرف اقوى من الطرف التانى في مشاعرهم .

لازم الاتنين يكون عندهم توازن, ونفس الإحساس يكون موجود بالتساوى, لان لو 
واحد اقوى حايكون في مشكله..
لان البنى ادم بطبيعته ممكن بيتك على البنى الادم التانى.. لكن لما بيكونوا 
بالتساوى في الكفه, هما الاتنين بيخافوا على بعض اكتر, ويعملوا حساب لبعض 
اكتر, بيفكروا لبعض للاحسن, هما الاتنين بيبقوا عاوزين يكملوا اكتر.. هي 
الفكره والاقتناع وانت عاوز ايه مهمه, لان طول مانت عاوز الحياه بتبقى وردى
اول مايبقى فيه حاجه دخلت في النص او لخبطه في الإحساس بطريقه ما بتحصل هنا 
مشكله..

المشكله كمان ان العطاء في الحب مش مستنى من التانى حاجه, بيديه وهو مبسوط, 
لكن لو ابتدى يحس ولاقى انه ماتقدرش, بيبتدى هنا يحصل مشكله, لكن لو طول 
ماعنده الإحساس بالحب القوى مابيستناش حاجه من الطرف التانى
امتى يجيله حاله عدم التقدير ده, في حاله لو الطرف التانى عنده عدم مبالاه او 
بياخد بس مابيديش, لان العلاقه لازم تكون هات وخد, حتى لوهى عطاء من غير 
مردود..
لانها عامله زى الورده, لو ماخدتش مايه كل يوم حاتدبل وتموت..

العلاقه مابين طرفين مهم اوى يكون لها طابع خاص في المعامله والأسلوب في 
الاحترام في الشكل العام وفى كل حاجه ما بينهم, لان دى اللى بتديللها مصدقيه 
وثقل ورسوخ, وتعاملات كتيره اوى منها بتيجى السكينه وراحه التعامل اللى بيتولد 
معاها الثقه ما بينهم, وده عامل أساسي ماينفعش ان يكون بطريقه تانيه

لان مشكله لو الحب مافيهوش ثقه او اتهزت حايفشل, لانه مع اول هزه بيتلخلخ من 
الحاجات اللى بتقوى أساس الحب في العلاقه مابين طرفين, بإعتقاد الواحد عاوز 
التانى بنفس المقدار وان يكون عندهم يقين ان ماحدش منهم عاوز يهز العلاقه دى 
لان البنى ادم بيدى ثقته المطلقه في اللى ادامه بانه استحاله حايعمل حاجه 
توجعه او يخذله او يخونه او يضايقه فبيكون في صدمه..

بتبقى العلاقه ماشيه بالتوازى مع احداث الحياه لان العلاقات كلها مليانه شطه 
وفلفل وملح وحاجات حلوه لكن اللى بيخلى العلاقه متوازنه وتتخطى مصاعبها هو 
الأساس بتاعها..
لما نجى نفكر في الحب الحب زى ماهو إحساس جميل بيخرج بتلقائيه, وممكن النظره 
تدى المعني, ممكن الحركه توصل المعنى, والابتسامه اللى على الوش وراحه الفكر, 
زى بإنك لازم بتكون مرتاح وتتعامل بعطاء وايجابيه علاقه متداخله ومتجانسه مع 
بعض وسيمتريه التعامل هى راحه العلاقه, هي كلمه والتزام مابين اتنين مش سهل 
نقض عهدها.

الفرق بين حاله الحب والحب الحقيقى ان الحب الحقيقى بيتاخد كده البنى ادم كله 
على بعضه بعبلوه, كويس وحش, عنده ماعندوش مابيفرقش, الكلمه فيه عهد, علاقه 
كامله شامله الفهم بيعنى كلامه وافعاله, بيخاف عليك, بتفرق معاه وبيتعايشوا 
سوا كانهم واحد او توءام روحك..

وهنا تعتبر الانانيه في الشعور, متناسي شعور طرف اخر كان في حياته, ممكن يكون 
اتعلق بيه وعلاقته اعمق من الهوائيه اللى كان بيعاملوه بيها, وغشه بمصدقية 
المزيفه لمجرد انه حابب تعايش الحاله, وبالنسبه له اصلاً بتبقى خلصت ويستغرب 
من رد فعل الطرف اللى بيكون مأذى وهو مش مدرك اد ايه انه اذى الانسان التانى, 
لأنه ماحسش باللى هو حسه ومر بيه, لانه هو اخدها من على الوش والتانى اخدها 
بجديه,
بجد ازى الواحد يقدر يعرف اذا كان التصرفات بتكون من البدايه هوائيه ولا جديه, 
وان ممكن يكون طرف من الاتنين درجه استيعابه او فهمه مابتكنش بالوعى ان يقدر 
يقيم الوضع اللى فيه بإنه خداع وعلاقه عابره..
fc059e003f

-- 
You received this message because you are subscribed to the Google Groups 
"nikola-discuss" group.
To unsubscribe from this group and stop receiving emails from it, send an email 
to [email protected].
To view this discussion on the web visit 
https://groups.google.com/d/msgid/nikola-discuss/10a036fa-6e60-4f04-8877-c230dc2797adn%40googlegroups.com.

Reply via email to