Thanks Ahmed for the summery. I do agree with you that the focus should be
on the main target of the group and its objectives not on persons (either
the mister will be changed or not).

Regards,
Mohamed El-Refaey

2011/6/7 Che Ahmad <[email protected]>

> في حاجة عايز أوضحها ، لأن بعض الناس قالتلي النهاردة صباحا إن في توقع
> لـ تغيير وزاري محدود ربما يكون ماجد عثمان واحد من اللي هيتغيروا فيه،
> فـ خلينا مركزين بالاساس علي الهدف الرئيسي لينا وهو: إعداد استراتيجية
> للبرمجيات الحرة في مصر، ويبقي قابل للتطبيق سواء ظل ماجد عثمان أو حصل
> تغيير.
>
> في الأول احنا عندنا فرصة كبيرة لدفع نشاط البرمجيات الحرة كـ اتجاه داخل
> الحكومة متمثل في دعم الوزير بنفسه، غير اتجاهات داخل الوزارات المختلفة
> بسبب العجز الاقتصادي الحالي وتعويضه بالاتجاه للبرمجيات الحرة.
> ثانيا: في بعض النقاط التي تم عرضها هلخصها ونحدد مجموعة تشتغل علي كل
> منها بحيث يبقي الشغل مكثف:
> أ - دراسة الوضع داخل الوزارة والتواصل مع العاملين فيها، لمعرفة
> احتياجاتهم والتركيز عليها ( محمد جبر)
> ب - تقييم الوضع الراهن داخل مصر بالنسبة للبرمجيات الحرة ( محمد جبر)
> جـ- تقديم طرح عن حل لمشكلة الأمية في مصر واستخدم البرمجيات المفتوحة في
> الحل ( سمر علي)
> ء - تكوين تصور واضح لحلول المشاكل داخل الحكومة لعرضها، ودا هيحتاج
> معرفتنا للمشاكل بداية [نقطة أ] ( أحمد سليمان)
> هـ- دراسة التجربة الماليزية كـ تجربة تحول ناجحة إلي المصادر المفتوحة
> (أحمد كمال)
> و - التركيز علي تجربة المؤسسة العسكرية في التحول للبرمجيات المفتوحة،
> ودي محتاجة تواصل كان اتكلم احمد سليمان عن معرفته بـ بعض المسئولين عن
> الموضوع دا، علشان نقدر نعرف ايه المتاح لينا إننا نعرفه ونستخدمه اثناء
> اللقاء مع الوزير، او اعداد الاسترتيجية (أحمد سليمان)
> وهضيف
> ز - دراسة التجارب الفاشلة للتحول للبرمجيات المفتوحة لمعرفة اسباب الفشل
> ومحاولة تجنبها (أحمد إبراهيم-أنا-)
>
> دي النقاط اللي تم طرحها
> محتاجين نقسم مجموعات تشتغل علي كل نقطة وتنسق مع بعضها علي ما يظهر علي
> ويضيف ما يُمكن إضافته، أنا هنقل الكلام دا للثريد بتاع شوية تركيز ونبدأ
> نحدد مجموعات عمل تشتغل علي كل نقطة علشان ما نبقاش بنضيع وقت، الكلام
> بالتأكيد قابل للتعديل أو التغيير، دي بس محاولة لتنسيق الموضوع اكتر ليس
> إلا :)
>
> -----
> أحمد

رد على