Super Super Like



________________________________
 From: Samar Ali <[email protected]>
To: [email protected]; Ahmed Mekkawy <[email protected]> 
Sent: Thursday, 6 June 2013, 18:26
Subject: Fwd: رأيّ أحمد مكاوي بالنسبة لتصريحات مدير عام شركة مايكروسوفت
 





---------- Forwarded message ----------
From: Ahmed Mekkawy <[email protected]>
Date: 2013/6/6
Subject: 
To: 

فى الحقيقة أنا مندهش من ذكر م/خالد عبد القادر أن كل دولار تصرفه مصر فى 
تكنولوجيات مايكروسوفت يعود بعائد 8 دولار للاقتصاد المصرى، ليس لأنى أشكك فى هذا 
الرقم، ولكن هذا الرقم وحده ليس له معنى. الطبيعى أن أى دولار تصرفه فى أى 
تكنولوجيا لا بد أن يعود على الاقتصاد بأضعافه، والا كان صرفه اهدارا للمال العام. 
المفترض أن يتم حساب العائد لعدة تكنولوجيات لكى يمكن المقارنة. فهل قامت IDC بعمل 
هذه الدراسة على مصر فى تكنولوجيات مايكروسوفت وأوراكل وغيرها من الشركات وفى نفس 
الوقت على البرمجيات الحرة مفتوحة المصدر؟ لا أعتقد ذلك. وبالتالى فان هذا
 الرقم وحده لا يعنى شيئا. ومصدر اندهاشى أن م/خالد بصفته مدير عام لشركة بهذا 
الحجم لا بد أنه يعلم ذلك جيدا.


أما بالنسبة لرؤيته أن الضجة حول استخدام البرمجيات الحرة مفتوحة المصدر "ليس 
ورائها ما يفيد البلد"، فهذا متوقع نظرا لعمله فى مايكروسوفت. لكن عندما نرى كم 
التوفير الذى حدث فى الدول التى أخذت هذه الخطوة مثل ماليزيا والبرازيل وغيرهم، 
نجد أن اعتبارها لا تفيد البلد مشكوكا فيه بشدة. لكى أوضح أكثر حجم التوفير الذى 
يمكن تحقيقه فأضرب مثالا بمنطقة إكستريمادورا فى أسبانيا التى حاليا تقوم بتحويل 
40 ألف جهاز كمبيوتر حكومى لاستخدام البرمجيات الحرة مفتوحة المصدر بتوفير متوقع 
30 مليون يورو سنويا تشمل توفير ثمن الرخص واحياء الاجهزة القديمة التى
 لا يمكن استخدامها مع تقنيات مايكروسوفت التى تطلب عتاد عالى والوظائف التى سيتم 
اتاحتها وغيرها من التفاصيل.

وبغض النظر عن البعد الاقتصادى وحده، فأهمية استخدام البرمجيات الحرة تتجاوز ذلك 
لأبعاد استراتيجية وتنموية أيضا. فبدلا من الدفع لشركات اجنبية لتقوم بفتح وظائف 
جديدة فى بلادها، يمكننا الدفع لشركات مصرية تستخدم برمجيات حرة مفتوحة المصدر مما 
يؤدى الى تحسين وضع البطالة، تحسين الميزان الاقتصادى مما يؤدى الى تحسين وضع 
الجنيه المصرى، وفى نفس الوقت نكون نبنى صناعة وطنية مستقلة تستطيع المنافسة فى 
الأسواق العالمية مستقبلا مما يحول مصر من دولة مستوردة للبرمجيات لدولة مصدرة 
ومنافسة. ولا يمكننا أن ننسى ان استخدام البرمجيات الاحتكارية مثل
 برمجيات مايكروسوفت يضع البنية التحتية لمصر تحت احتكار شركة اجنبية.

من مشاكل احتكار البنية التحتية للشركات وأوضحها ما حدث فى السودان عندما حدث 
عليها الحظر الاقتصادى الأمريكى، قاموا بتحويل كل البنية التحتية للسودان للعمل 
بالبرمجيات الحرة مفتوحة المصدر لعدم قدرتهم على الشراء من مايكروسوفت وأوراكل 
وغيرهم. أنا شخصيا كنت احد الأفراد الذين قاموا بحضور المؤتمر واصدار هذه التوصيات 
هناك. لكن البدء فى هذا بعد حدوث المشكلة يعنى عدم استقرار فى البنية التحتية 
المعلوماتية للدولة بسبب سرعة التنفيذ مما لا بد أن يؤدى الى مشاكل. البنية 
التحتية المعلوماتية لمصر أعقد بكثير لأنها متطورة اكثر بكثير. لهذا فانى
 أرى ان بدء التحول للاعتماد على الشركات المصرية - بنسبة معقولة - لا بد أن يكون 
الان ليكون تحولا تدريجيا بأقل الخسائر. يكفينا أن تكون المنظمات الدولية توصى 
لأعضائها - ومنهم مصر - بأن تعمل بالبرمجيات الحرة مفتوحة المصدر فى نظامها 
الحكومى. منظمات مثل الUN، الكوميسا، جامعة الدول العربية، وغيرها.

أما بالنسبة لأن 90% من الخليج يعمل بتقنيات مايكروسوفت، مع احترامى لكون الخليج 
سوقا كبيرة وهى الأضخم فى المنطقة، فأعتقد ان الخليج ليس نموذجا فيما يتعلق بانشاء 
صناعة والتصدير. بالعكس أنا ارى ان الخليج به 90% منتجات مايكروسوفت لعدم وجود 
منافسة هناك، وهى فرصة ضخمة للشركات المصرية العاملة بالبرمجيات الحرة مفتوحة 
المصدر لاستهداف جزء من هذه الشريحة واستقطاب هذه الأموال لصالح الصناعة المصرية.

أما بالنسبة للمناقصة التى ذكرها م/خالد فانه يستمر فى ادهاشى. هذه المناقصة مطلوب 
بها 3800 جهاز يعمل بتقنيات مايكروسوفت و200 اخرين تعمل بالبرمجيات الحرة، مع وجود 
بند انه ممكن أن تقوم الشركة الموردة بتوريد احد البندين فقط. من المنطقى ان لا 
تتقدم أى شركة تعمل فى مجال البرمجيات الحرة بتوريد عدد 200 جهاز كمبيوتر سيتم 
توزيعهم على  الجمهورية وملزمين بصيانتهم لمدة سنوات، لكن لماذا لم تقم الشركات 
العاملة مع مايكروسوفت بتوريد 3800 جهاز بهذه الشروط الا اذا كان المطلوب أن تفشل 
هذه المناقصة؟

تغلغل الشركات الاحتكارية فى منظومة التعليم مقلق للغاية، لأن فى النهاية تتخرج 
اجيال لم ترى الا هذه التقنيات ولا تتصور وجود غيرها مثل الوضع الحالى فى مصر. 
وهذه الشركات تستغل هذه النقطة فى السيطرة على السوق بل ونسمع كلام مثل "يوجد عدد 
كبير من الشركات التى لديها عدد كبير من الموظفين، وهؤلاء الموظفون لديهم عائلاتهم 
التى ستتأثر بأى قرار يتم اتخاذه"، وهو صحيح للأسف واقرار بمشكلة ضخمة، يبدأ حلها 
بعدم "تسويق" منتجات شركات ما عبر نظامنا التعليمى لنتمكن من انقاذ المستقبل، مع 
العمل على اعادة تأهيل الموجودين حاليا كحل قصير الأجل.

أما الكلام عن اصدار منافس لأينار ودعمه فى نفس الوقت فلا أعتقد أننى افهم هذا 
الجزء جيدا. ربما لأننى لست ملما بأساليب التسويق التى تقوم مايكروسوفت باستخدامها 
فى مثل هذه المواقف.



----
Ahmed Mekkawy
Founder | CTO
Spirula Systems
www.spirulasystems.com

-- 
You received this message because you are subscribed to the Google Groups 
"OpenEgypt" group.
To unsubscribe from this group and stop receiving emails from it, send an email 
to [email protected].
For more options, visit https://groups.google.com/groups/opt_out.


رد على