السلام عليكم أخواني وأخواتي
نعم إن قارنا حالنا بحال الغرب نحن في مؤخرة الركب ولكن اخواني و أخواتي
أمامنا عمل كثير وبداية هذا العمل هو النية فليعزم كل منا علي النية
لخدمة هذا الدين و مجتمعاتنا والعمل فيما هو صالح لها فالأية تقول (إن
الله لا يغير ما بقوم حتي يغيروا ما بأنفسهم ) ومدلول الأية أبدأ بالنية
وبالعزم علي التغيير الي الاصلح وثم لا نتوقف فقط علي النية فحسب فالنية
أول العمل و ليست كل العمل فالمبادرة يا أخواني علي نهضة الأمة كل في
مجالة فليس في المجال الشرعي فقط و لكن في كل العلوم وهذا من معاني
الاستخلاف في الأرض
فالحث كل الحث علي العمل وليس الأقوال فكل يحسن أن يقول و لكن ليس كل
يحسن أن يعمل وهذا من الداء المستفحل فينا أن نقول ولا نفعل ولكن إن
نظرنا قديما الصحابة ثم التابعين ثم تابعيهم كانوا قول وعمل وان قست
اقوالهم علي اعمالهم تجدها موافقة و لكن الان نحن نناقض الاقوال الافعال
والافعال والاقوال و حسبنا الله و نعم الوكيل
فلا نهضة ولا أن نكون في مقدمة الامم الا بالفعل الدئوب و العمل الشاق و
ان نكون متكاملين بعضنا بعضا وان يكون اختلافنا اختلاف تنوع وليس اختلاف
تضاد كما قال العلماء قديما
هذا الامر مما يحزن القلب والحسرة علي امة اصبحت من لاشئ الي اكبر امة في
وقت قصير لا يتجاوز المائة عام واستمرت هكذا لاكثر من الف عام تقريبا
فقارن اخي  واختي في الله ما نحن علية و ما كانوا فية وانظر البون الشاسع
ولا اقول ذلك احباط ولكن حث علي النهوض وليعلم كل واحد منا انة مسئول
مسئولية مباشرة عن امته ولا يقول ما  قدري في الامة نعم قدرك عظيم يكتفي
انك مسلم موحد بالله فالله سبحانة نصر 313 صحابي و اعلي بهم الاسلام علي
جيش المشركين في بدر
اخيرا النية ثم المبادرة علي العمل ثم العمل كل في مجالة بنية النهوض من
كبوتنا والحمد لله أننا نري بريق امل في رجوع الناس و الشباب الي دينهم
فاللهم يا ذا الجلال و الاكرام ان تردنا الي دينك مردا جميلا وان يقمنا
حيث اراد وان تستخدمنا لطاعتك فانك ولي ذلك و مولاة

On Nov 16, 7:23 pm, anwar al sepai 
<[&#x0627;&#x0644;&#x0639;&#x0646;&#x0648;&#x0627;&#x0646; 
&#x0645;&#x062D;&#x062C;&#x0648;&#x0628;]> wrote:
>  جزاك الله خيرا يا شيخنا الجليل - أقصد الشيخ مرهف السقا - فلا بد قبل الخوض في 
> جلد الذات أن نحدد و بدقة المعايير و المقاييس , و أتذكر قول المفكر عبد الوهاب 
> المسيري رحمه الله حين أحسن توصيف الحالة الرأسمالية بنظريته ( فائض القيمة 
> التاريخية ) أي بإختصار إن ما يعيشه الغرب اليوم هو عبارة عن فائض من الفترة 
> الاستعمارية اتي عاشها و لازال , حيث نهب خيرات الشعوب و جوع المليارات ليصرف 
> على تقدمه العلمي الراهن , فإن كان الغرب اليوم مقياسا للنجاح , فنحن كأمة 
> إسلامية لا نريد أن نكون ناجحين مثلهم , فالنجاح عندنا معشر المسلمين هو النجاح 
> في الدنيا و الآخرة و ليس النجاح في الدنيا فقط كما هي حضارة الغرب اليوم
>
> فإن كان لابد من وضع المعيار فليكن المعيار هو  أمتنا حين كانت منارة للأمم و 
> ذلك ليس ببعيد ..... و جزاكم الله خيرا
>
> From: [&#x0627;&#x0644;&#x0639;&#x0646;&#x0648;&#x0627;&#x0646; 
> &#x0645;&#x062D;&#x062C;&#x0648;&#x0628;]: 
> [&#x0627;&#x0644;&#x0639;&#x0646;&#x0648;&#x0627;&#x0646; 
> &#x0645;&#x062D;&#x062C;&#x0648;&#x0628;]: RE: : الضحك على الذقونDate: Sun, 
> 16 Nov 2008 16:48:21 +0000
>
> المقال معبر وجميل ومفيد .. ولكن..... هذا الأسلوب في النقد والمقارنة بين الشرق 
> والغرب أراها مقارنة ظالمة إذ تجعل الغرب دائماً هو الميزان الذي يكال به ويختار 
> منه كل ما هو حسن وبالوقت نفسه نجعل من أنفسنا مضرب المثل بالحقارة والدناءة 
> والوضاعة ومجمعاً للفساد ونتطلع إلى أن نكون مثل الغرب لا كما يريد ديننا وشرعنا 
> أما كان يسع فضيلة الشيخ هداه الله أن يوجهنا توجيها شرعيا بنصوص شرعية وآثار 
> بما هو الواجب علينا وأن يقرعنا بعصانا لا بعصى الخواجة، إنني بصراحة أتألم جداً 
> عندما نضع من نعتبرهم على غير هدى موضع مضرب المثل لنا ونترك المثل الأعلى لنا 
> من نقد ذاتنا وأتساءل دائما : لماذا تستمر هذه الجادة في الخطاب- جادة الستينات 
> والسبعينات من القرن المنصرم - ونقد الذات ومتى تنتهي من عقول فضلائنا؟!!
>
> From: [&#x0627;&#x0644;&#x0639;&#x0646;&#x0648;&#x0627;&#x0646; 
> &#x0645;&#x062D;&#x062C;&#x0648;&#x0628;]: 
> [&#x0627;&#x0644;&#x0639;&#x0646;&#x0648;&#x0627;&#x0646; 
> &#x0645;&#x062D;&#x062C;&#x0648;&#x0628;]: : الضحك على الذقونDate: Sun, 16 
> Nov 2008 06:33:30 -0800
>
> From: Shady Maen Zaeem 
> [mailto:[&#x0627;&#x0644;&#x0639;&#x0646;&#x0648;&#x0627;&#x0646; 
> &#x0645;&#x062D;&#x062C;&#x0648;&#x0628;] Sent: Sunday, November 16, 2008 
> 6:08 AM
>
>  الضحك على الذقون
>
> عائض القرني
> كثرة عدد السكان مع الجودة فضيلة عند الأمم لكن الخطأ أن يكثر العدد بلا نفع ولا 
> إنتاج، والإسلام يحث على طلب الذرية الطيبة الصالحة، ولكن إذا تحولت كثرة النسل 
> إلى عبء اجتماعي صار هذا خطأ في التقدير، ونحن في الشرق أكثر الأمم نمواً 
> سكانياً مع ضعف في التربية والتعليم، فقد تجد عند الواحد عشرين ابناً لكنه أهمل 
> تأديبهم وتعليمهم فصار سهرهم في دبكة شعبية مع لعب البلوت وأكل الفصفص بلا إنتاج 
> ولا عمل، بل صاروا حملاً ثقيلاً على الصرف الصحي والطرق والمطارات والمستشفيات، 
> بينما الخواجة ينجب طفلين فيعتني بهما فيخرج أحدهما طبيباً والآخر يهبط بمركبته 
> على المريخ، وأنا ضد جلد الذات لكن ما دام أن الخطأ يتكرر والعلاج يستعصي 
> فالبيان واجب،
>
>  لا زال بعض العرب يرفع عقيرته عبر الشاشات ويقول: أنا ابن جلا وطلاع الثنايا، 
> ثم تجده في عالم الشرع لا يحفظ آية الكرسي، وفي عالم الدنيا لم يسمع بابن خلدون 
> وابن رشد، وتجد الغربي ساكتاً قابعاً في مصنعه أو معمله يبحث وينتج ويخترع 
> ويبدع، أرجو من شبابنا أن يقرأوا قصة أستاذ ثوره اليابان الصناعية «تاكيو 
> اوساهيرا» وهي موجودة في كتاب «كيف أصبحوا عظماء؟» كيف كان طالباً صغيراً ذهب 
> للدراسة في ألمانيا، فكان ينسل إلى ورشة قريبة فيخدم فيها خمس عشرة ساعة على 
> وجبة واحدة، فلما اكتشف كيف يدار المحرك وأخبر الأمة اليابانية بذلك استقبله عند 
> عودته إلى المطار إمبراطور اليابان، فلما أدار المحرك وسمع الإمبراطور هدير 
> المحرك قال: هذه أحسن موسيقى سمعتها في حياتي،
>
>  وطالب عربي في المتوسطة سأله الأستاذ: الكتاب لسيبويه مَنْ ألَّفه؟ قال الطالب: 
> الله ورسوله أعلم، والتمدد في الأجسام على حساب العقول مأساة، والافتخار بالآباء 
> مع العجز منقصة، لن يعترف بنا أحد حتى نعمل وننتج، فالمجد مغالبة والسوق مناهبة، 
> وإن النجاح قطرات من الآهات والزفرات والعرق والجهد، والفشل زخّات من الإحباط 
> والنوم والتسويف، كن ناجحاً ثم لا تبالي بمن نقد أو جرّح أو تهكم، إذا رأيت 
> الناس يرمونك بأقواس النقد فاعلم أنك وصلت إلى بلاط المجد، وأن مدفعية الشرف 
> تطلق لك واحدا وعشرين طلقة احتفاء بقدومك
>
>  لقد هجر الكثير منّا الكتاب وأصبح يعيش الأمية فلا يحفظ آيةً ولا حديثاً ولا 
> بيتاً ولم يقرأ كتاباً ولم يطالع قصة ولا رواية، ولكنه علّق في مجلس بيته شجرة 
> الأنساب؛ ليثبت لنا أنه من أسرة آل مفلس من قبيلة الجهلة، والوحي ينادي «إن 
> أكرمكم عند الله أتقاكم»، والتاريخ يخبرك أن بلال مولى حبشي، وهو مؤذن الإسلام 
> الأول، وأن جوهر الصقلي فاتح مصر وباني الأزهر أمازيغي أمهُ تبيع الجرجير في 
> مدينة سبتة، ولكن النفس الوثّابة العظيمة لا تعتمد على عظام الموتى؛ لأن العصامي 
> يشرّف قبيلته وأمته وشعبه ولا ينتظر أن يشرفه الناس، لقد كان نابليون شاباً 
> فقيراً لكنه جدّ واجتهد حتى أخذ التاج من لويس الرابع عشر، وفتح المشرق وصار في 
> التاريخ أسطورة، وهو القائل: «الحرب تحتاج إلى ثلاثة: المال ثم المال ثم المال، 
> والمجد يحتاج إلى ثلاثة: العمل ثم العمل ثم العمل».
> لقد أرضينا غرورنا بمدح أنفسنا حتى سكِرَ القلب بخمر المديح على مذهب جرير: 
> أَلَستُم خَيرَ مَن رَكِبَ المَطايا؟ وقد ركب الآخر بساط الريح وإف 16 
> والكونكورد. ولو اجتمعنا ما انتجنا سيارة «فولكس فاغن» فضلاً عن «كراسيدا». ورحم 
> الله امرُؤًا عرف تقصيره فأصلح من نفسه ولابد أن تقنع المريض بمرضه حتى يستطيع 
> أن يعالج نفسه على أني اعترف بأن عندنا عباقرة ونوابغ يحتاجون لمراكز بحوث 
> ومؤسسات لرعايتهم ومعامل ومصانع لاستقبال نتاجهم.
>  لقد تركت اليابان الحرب وتابت إلى الله من القتال وتوجهت للعمل والإنتاج، فصارت 
> آيةً للسائلين وكدّس العراق قبل الغزو السلاح واشتغل بحروبٍ مع الجيران، فانتهى 
> قادته إلى المشنقة، وجُوِّع الشعب ثم قُتِل وسُحِق. سوف نفتخر إذا نظر الواحد 
> منّا إلى سيارته وثلاجته وتلفازه وجواله فوجدها صناعةً محلية. وأرجو أن نقتصد في 
> الأمسيات الشعرية فإن عشرة دواوين من الشعر لا تنتج صاعاً من شعير
>  يقول نزار قباني:
>  وطالعوا كتب التاريخ واقتنعوا متى البنادق كانت تسكن الكتبا؟ وعلينا أن نعيد 
> ترميم أنفسنا بالإيمان والعمل وتهذيب عقولنا بالعلم والتفكر، وهذا جوهر رسالتنا 
> الربانية الخالدة وطريق ذلك المسجد والمكتبة والمصنع، والخطوة الأولى مكتبة 
> منـزلية على مذهب الخليفة الناصر الأندلسي يوم ألزم الناس بإنشاء مكتبة في كل 
> منـزل وقراءة يومية مركزة، وهذا خير من مجالس الغيبة والقيل والقال وقتل الزمان 
> بالهذيان.. «وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون
>
>  </html_________________________________________________________________
> Express yourself instantly with MSN Messenger! Download today it's FREE! ...
>
> read more »
>
>  image001.jpg
> 40KViewDownload
--~--~---------~--~----~------------~-------~--~----~
You received this message because you are subscribed to the Google Groups 
"Kantakji Group" group.
To post to this group, send email to [email protected]
To unsubscribe from this group, send email to 
[&#x0627;&#x0644;&#x0639;&#x0646;&#x0648;&#x0627;&#x0646; 
&#x0645;&#x062D;&#x062C;&#x0648;&#x0628;]
For more options, visit this group at 
http://groups.google.com/group/kantakjigroup?hl=en
-~----------~----~----~----~------~----~------~--~---

رد على