السلام عليكم أخواني أسأل سؤال واحد وهو من أين يأتي التغيير من أين تأتي النهضة ومن أين يأتي النصر ؟ كل يسأل نفسة هذا السؤال والجواب كما تعرفونة واضح في الأيات هو من عند الله سبحانة و تعالي الأية ( وما النصر إلا من عند الله الأية ( يعز من يشاء ويذل من يشاء الأية ( يؤتي الحكمة من يشاء الاية ( واتوهم من مال الله الذي أتاكم فالله سبحانة نسب النصر إلية و المال إلية والعزة و الذل إلية وكل أمر بيدية .............ولكن قال العلماء قديما أن الهداية نوعان هداية دلالة و هداية توفيق فهداية الدلالة هي أنك تعمل الذي كلفة الله أليك فتجد و تعب و ألا تتواني عن الأداء و البدل والدعوة ألي الخير و إلي ما فية صلاح ولكن هداية التوفيق بيده سبحانة وقس علي ذلك كل أمور الدنيا فالفعل منك بنية خالصة له و العمل علي مراد الله و علي سنة رسول الله ولنهضة الأمة و هذا الدين ثم لا تنتظر المقابل من البذل فالله سبحانة الحكيم يسير الأمور كيفما يشاء فيمكن أن يكون المقابل ليس في حياتك يمكن أن يكون بعد مماتك و لكنه سيكون في موازينك و ستفخر بك الأمة يوما ما كما نفخر بالرعيل الاول فالنبي صلي الله علية و سلم لم يشهد فتح القسطنطينية مثلا ولا الصحابة لكنها مفخرة لهم و في موازين حسناتهم فأخواني لا نريد أن نعقد الأمور فأبذل الوسع والمقابل لله سبحانة سوف يوجده كيفما يشاء و الوقت الذي يشاء وكن علي يقين إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا ولكن أخواني لابد أن نحمل هم الأمة و نعمل لها كما قلت سابقا كل في مجالة ولا نقول اني فعلت أو قلت لكن لا يساعدني احد ثم أرتمي في أحضان الغرب لكي يساعدونني علي تحقيق ذاتي ماذا أستفاد الاسلام من مثل هولاء بالعكس هو كان عاملا علي نهوضهم في مقابل نهضتنا فلو صبر وتصبر لكان خيرا له فكلنا مسائلون يوم القيامة هل يستطيع واحد منهم ان يرجع لبلاده كلا وألف كلا لانه لقي بغيتة هناك وهذا لا يجعلني ان اقول ان لا نتعلم منهم فكما اخذوا منا قديما فلابد من الأخذ منهم ولكن بضوابط الاسلام الحنيف فالحكمة ضالة المؤمن أينما وجدها أخذ بها وأدعوا أن لا نعقد المسائل فأبذل بنية خالصة لله سبحانة والمقال سوف يسيره الله أليك ثم إلي الأمة بإذن الله وكما قال العلماء قديما وحديثنا ( لا يصلح هذة الأمة إلا بما صلحت به أول الأمة أي لنا في رسول الله صلي الله علية و سلم وأصحابة الأسوة الحسنة لمن كان يرجو الله و اليوم الأخر ففي الخبر أصحابي كالنجوم بأيهم أقتديتم أهتديتم وفي الحديث عليكم بسنتي و سنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي وفي حديث عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: خَطَّ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطًّا ثُمَّ قَالَ هَذَا سَبِيلُ اللَّهِ ثُمَّ خَطَّ خُطُوطًا عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ ثُمَّ قَالَ هَذِهِ سُبُلٌ قَالَ يَزِيدُ مُتَفَرِّقَةٌ عَلَى كُلِّ سَبِيلٍ مِنْهَا شَيْطَانٌ يَدْعُو إِلَيْهِ ثُمَّ قَرَأَ وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ وفي حديث تفرق الأمة إلي أحدي وسبعين فرقة قال النبي صلي اله علية وسلم ( من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي، وفي رواية قال : هي الجماعة يد الله على الجماعة
وأعتذر علي الطالة وجزاكم الله خيرا ونفع بكم On Nov 17, 11:33 pm, moorhaf sakka <[العنوان محجوب]> wrote: > الأخوة الأفاضل: الدكتور فارس مسدور والأخ علاء حلبوني والأخ أنور السباعي > لقد كان الكلام في البداية عن الطريقة التي عولجت بها قضية تخلفنا المادي، فإن > علاجها بالمقارنة المبسورة كالعلاج بالكي حيث يزيد الكي من الألم، ولا أبالغ إن > قلت أن الذي يعالج قضية التخلف والتقدم بهذه الطريقة لم ينضج بعد فكرياً لأن > أقصى تفكيره أن يقول انظروا كيف هم وكيف نحن دون أن نقدم خطة وبرنامجاً لذلك > وما طلبته يا أخ علاء حفظك الله مني ومن الأخ أنور السباعي حول وجود برامج > لتقدمنا لاريب أنه طلب مشروع ومشكور عليه ولكن نهضة الأمة لا تكون بمشاريع > وبرامج فردية لا تتعدى أن تكون حبرا على ورق، فقد قدم العالم أحمد زويل لمصر > مشروعاً للنهضة العلمية والتطوير العلمي وبرنامجاً متكاملاً وهو من هو ولكن لم > يطبق لوجود العراقيل المختلفة وقد تحدث عنها مطولاً في لقاء له في قناة الجزيرة > المشكلة تكمن برأيي في المفاهيم أولاً، لأن المفاهيم التي توجه طريقة التفكير في > عقولنا وعلى أساسها نبني نتائجنا ليست مفاهيم متوازنة ولا تناسب التكامل الذي > أراده الإسلام منا وعلى سبيل المثال فإن مقهوم العلم لدينا مفهوم أعور ولم يكن > لنا في صياغته في العصر الحديث أي دور، بل أخذنا مفهومه كما هو من أوربا عن طريق > المستشرقين والمستغربين، وتعاملنا به في أبحاثنا بمفهومهم وقامت نتائجنا على هذا > المفهوم، وكذلك مفهوم التربية الذي نقوم به وندرسه لا دور لنا بصياغته أو حتى > تعديله، بل ما زلنا نتلقاه ونلقنه في جامعاتنا ومدارسنا بالمفهوم الأعرج الذي > قرره الغرب علينا أيضاً > ومن المفاهيم التي يجب أن تتغير لتعود إلى جدتها وأصالتها مفهوم الدين وعلاقته > بالحياة وغير ذلك من المفاهيم الكثيرة > إن المفاهيم -دلالة المصطلحات- هي تعبير عن إدراك أصحابها واستقلاليتهم بالحياة > وبهذه المناسبة أقدم لكم بحثاً متواضعا كتبته من فترة ونشرته مجلة الحقيقة > الصادرة عن رابطة العالم الإسلامي، وهو منشور أيضاً على موقع الرسالة للأخ الشيخ > محمد خير الطرشان حفظه الله فأرجو النظر والتعليق والإثراء > عنوانه (رؤية في شروط النهضة الحضارية للمسلمين). والله الموفق > أخوكم د. مرهف سقا > > From: [العنوان > محجوب]: > [العنوان > محجوب]: Re: : الضحك على الذقونDate: Mon, > 17 Nov 2008 10:25:21 +0200 > > تعودنا على مقالات الشيخ القرني التي تقارننا دائما بالغرب, ولكن السؤال الذي > يطرح نفسه: > يا ترى ما سبب تقدم وتطور الغرب (الدنيوي والمادي )؟؟؟؟ > وهل تكفي النية كما قال أخينا الباحث الاسلامي؟؟؟ > وماذا بعد وضع المعايير والمقاييس الصحيحة المستمدة من ديننا القويم؟؟؟ > هل هناك برامج عملية واقعية تدفعنا للعمل والتطور والتقدم الدنيوي؟؟؟ > أترك الجواب لأخي الكريم مرهف السقا , وأنور السباعي....؟؟ > > From: Shady Maen Zaeem > [mailto:[العنوان > محجوب] Sent: Sunday, November 16, 2008 > 6:08 AM > > الضحك على الذقون > > عائض القرني > كثرة عدد السكان مع الجودة فضيلة عند الأمم لكن الخطأ أن يكثر العدد بلا نفع ولا > إنتاج، والإسلام يحث على طلب الذرية الطيبة الصالحة، ولكن إذا تحولت كثرة النسل > إلى عبء اجتماعي صار هذا خطأ في التقدير، ونحن في الشرق أكثر الأمم نمواً > سكانياً مع ضعف في التربية والتعليم، فقد تجد عند الواحد عشرين ابناً لكنه أهمل > تأديبهم وتعليمهم فصار سهرهم في دبكة شعبية مع لعب البلوت وأكل الفصفص بلا إنتاج > ولا عمل، بل صاروا حملاً ثقيلاً على الصرف الصحي والطرق والمطارات والمستشفيات، > بينما الخواجة ينجب طفلين فيعتني بهما فيخرج أحدهما طبيباً والآخر يهبط بمركبته > على المريخ، وأنا ضد جلد الذات لكن ما دام أن الخطأ يتكرر والعلاج يستعصي > فالبيان واجب، > > لا زال بعض العرب يرفع عقيرته عبر الشاشات ويقول: أنا ابن جلا وطلاع الثنايا، > ثم تجده في عالم الشرع لا يحفظ آية الكرسي، وفي عالم الدنيا لم يسمع بابن خلدون > وابن رشد، وتجد الغربي ساكتاً قابعاً في مصنعه أو معمله يبحث وينتج ويخترع > ويبدع، أرجو من شبابنا أن يقرأوا قصة أستاذ ثوره اليابان الصناعية «تاكيو > اوساهيرا» وهي موجودة في كتاب «كيف أصبحوا عظماء؟» كيف كان طالباً صغيراً ذهب > للدراسة في ألمانيا، فكان ينسل إلى ورشة قريبة فيخدم فيها خمس عشرة ساعة على > وجبة واحدة، فلما اكتشف كيف يدار المحرك وأخبر الأمة اليابانية بذلك استقبله عند > عودته إلى المطار إمبراطور اليابان، فلما أدار المحرك وسمع الإمبراطور هدير > المحرك قال: هذه أحسن موسيقى سمعتها في حياتي، > > وطالب عربي في المتوسطة سأله الأستاذ: الكتاب لسيبويه مَنْ ألَّفه؟ قال الطالب: > الله ورسوله أعلم، والتمدد في الأجسام على حساب العقول مأساة، والافتخار بالآباء > مع العجز منقصة، لن يعترف بنا أحد حتى نعمل وننتج، فالمجد مغالبة والسوق مناهبة، > وإن النجاح قطرات من الآهات والزفرات والعرق والجهد، والفشل زخّات من الإحباط > والنوم والتسويف، كن ناجحاً ثم لا تبالي بمن نقد أو جرّح أو تهكم، إذا رأيت > الناس يرمونك بأقواس النقد فاعلم أنك وصلت إلى بلاط المجد، وأن مدفعية الشرف > تطلق لك واحدا وعشرين طلقة احتفاء بقدومك > > لقد هجر الكثير منّا الكتاب وأصبح يعيش الأمية فلا يحفظ آيةً ولا حديثاً ولا > بيتاً ولم يقرأ كتاباً ولم يطالع قصة ولا رواية، ولكنه علّق في مجلس بيته شجرة > الأنساب؛ ليثبت لنا أنه من أسرة آل مفلس من قبيلة الجهلة، والوحي ينادي «إن > أكرمكم عند الله أتقاكم»، والتاريخ يخبرك أن بلال مولى حبشي، وهو مؤذن الإسلام > الأول، وأن جوهر الصقلي فاتح مصر وباني الأزهر أمازيغي أمهُ تبيع الجرجير في > مدينة سبتة، ولكن النفس الوثّابة العظيمة لا تعتمد على عظام الموتى؛ لأن العصامي > يشرّف قبيلته وأمته وشعبه ولا ينتظر أن يشرفه الناس، لقد كان نابليون شاباً > فقيراً لكنه جدّ واجتهد حتى أخذ التاج من لويس الرابع عشر، وفتح المشرق وصار في > التاريخ أسطورة، وهو القائل: «الحرب تحتاج إلى ثلاثة: المال ثم المال ثم المال، > والمجد يحتاج إلى ثلاثة: العمل ثم العمل ثم العمل». > لقد أرضينا غرورنا بمدح أنفسنا حتى سكِرَ القلب بخمر المديح على مذهب جرير: > أَلَستُم خَيرَ مَن رَكِبَ المَطايا؟ وقد ركب الآخر بساط الريح وإف 16 > والكونكورد. ولو اجتمعنا ما انتجنا سيارة «فولكس فاغن» فضلاً عن «كراسيدا». ورحم > الله امرُؤًا عرف تقصيره فأصلح من نفسه ولابد أن تقنع المريض بمرضه حتى يستطيع > أن يعالج نفسه على أني اعترف بأن عندنا عباقرة ونوابغ يحتاجون لمراكز بحوث > ومؤسسات لرعايتهم ومعامل ومصانع لاستقبال نتاجهم. > لقد تركت اليابان الحرب وتابت إلى الله من القتال وتوجهت للعمل والإنتاج، فصارت > آيةً للسائلين وكدّس العراق قبل الغزو السلاح واشتغل بحروبٍ مع الجيران، فانتهى > قادته إلى المشنقة، وجُوِّع الشعب ثم قُتِل وسُحِق. سوف نفتخر إذا نظر الواحد > ... > > read more » > > image001.jpg > 40KViewDownload > > رؤية فيشر[1]...doc > 62KViewDownload --~--~---------~--~----~------------~-------~--~----~ You received this message because you are subscribed to the Google Groups "Kantakji Group" group. To post to this group, send email to [email protected] To unsubscribe from this group, send email to [العنوان محجوب] For more options, visit this group at http://groups.google.com/group/kantakjigroup?hl=en -~----------~----~----~----~------~----~------~--~---

