بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته....
على كل بحث علمي موضوعي أن يكون:
1. أولا: ملم بجميع جوانب المشكلة موضوع الدراسة.
2. ثانيا:يطرح جميع وجهات النظر الموجودة في حل هذه المشكلة. "دون استثناء"
3. ثالثا: يحاول أن يعيش كل وجهة نظر يكتبها ويقنع القارئ بأنها وجهة النظر
الصحيحة.
4. رابعا: بعد أن ينتهي من كتابة هذه الآراء، يحاول أن يظهر رأيه من خلال
خلفيته الثقافية.
وبهذا بعد أن يكون اقتنع القارئ بأن كل هذه الآراء صحيحة (أو ناقشها بحياد)، اختار
الصحيح منها وما يناسب كل موضوع.
وبهذا نكون قد خرجنا من هذه المشكلة بإبداء جميع الآراء ولكن في النهاية أكون قد
أكدت على وجهة نظري وطرحتها بشكل لا يدع لأحد أن يقول بأن الخلفية ظاهرة هنا.
فأكون توصلت إلى هذه النتيجة بعد دراسة واستقراء لجميع الآراء والأفكار الموجودة
حول المشكلة.
أما من ناحية ظهور خلفية شرعية ردا على المشكلة التي وقعت فيها اختنا:
فينبغي عليها أن تراعي القواعد العلمية في بحثها، وفي التوصيات والنتائج يمكنها
توضح وجهة نظرها الشرعية وبشكل واضح وصريح ولا يحتمل اللبس لأن التوصيات هي من
حرية الباحث يقررها وفق بحث واستقراء لما وجد في بحثه. وهذا يُدخل البحث في مجال
الدعوة وإثبات أن الشرع هو الملم لجميع العلوم.
From: [email protected]: [email protected]: مشكلة الموضوعية في البحث العلميDate: Sat, 10 Jan 2009 18:26:57 -0800 السلام عليكم ورحمة الله جاءني السؤال التالي من طالبة من شعبة الاقتصاد الإسلامي من مرحلة الدراسات العليا في أحد المعاهد الذي أطلق شعبة للاقتصاد الإسلامي.. أريد أن أطرح عليك مشكلة يعاني منها معظم طلاب الاقتصاد الإسلامي / خريجو الشريعة (حسب ظني) وهي أن أساتذتنا (دكاترة الشريعة) يرون أننا ابتعدنا عن العلوم الشرعية وسيطر علينا الاقتصاد الوضعي وأساتذتنا (دكاترة الاقتصاد) يرون أن الفقه مسيطر علينا وعلى تفكيرنا ونحن نحاول قدر الإمكان الوسطية والالتزام باقتصاد إسلامي وأن نكون قدر الإمكان موضوعين وملتزمين الحياد خاصة أثناء البحث العلمي ومشكلتي الآن أنني قد تقدمت ببحث علمي بعنوان ((البحث العلمي في الوطن العربي الواقع والآفاق، دراسة مقارنة)) وبعد اطلاع أحد أساتذتي (دكتور في الاقتصاد) قال إن البحث جيد وفيه إشكالية تكمن في ظهور الخلفية الشرعية "لي" واضحة أثناء البحث. فهل ظهور خلفية شرعية للباحث أثناء بحثه يقدح في موضوعيته وحياده، خاصة وأنا أدرس الاقتصاد الإسلامي؟!!!! لذلك أحببت مشاركة الأخوة أعضاء المجموعة في الإجابة عليه: وجوابي كان كالتالي.... يا أختاه المشكلة معك مركبة.. إن معهدكم غير ناجح أبدا في هذا الاختصاص لأنه يؤسلم المواد قسراً بسبب استعانته بأساتذة تقليديين أسلموا الاقتصاد خجلا وتورية ولأسباب عديدة. أما الشرعيون من أساتذتكم فهم غير مستعدين لفهم الاقتصاد بوصفه اقتصاداً (إلا من رحم ربي)، فإذا رأوا معادلة رياضية أو اشتموا رائحتها غابوا في سبات خوفا وجزعاً. وإدارة المعهد أطلقت الاختصاص على أساس أن سيصحح نفسه بنفسه متطورا تطور فطرياً وهذا لن يحصل البتة. وأمام هذا كله فإن طلابنا وأخوتنا وأحبتنا مكبلون بطريقة غير منهجية في دراسة الاقتصاد الإسلامي. إن العلم ليس له هوية بل هو ملك الناس جمعاء.. من ذلك قال صلى الله عليه وسلم: الحكمة ضالة المؤمن أينما وجدها فهو أحق بها.. وقال أيضاً: اطلب العلم ولو في الصين.. وهذا يدل على أن المعارف بغية المؤمن وضالته لكنه يخضعها لشريعته فيقبل ما وافق ويبتعد عما خالف. كما أن الإسلام لا يخش الخوض في أي علم لأنه يستوعب كل العلوم بما لديه من قواعد كلية. لذلك اعتزي بما عندك طالما وافق شرع الله تعالى.. والعلم يشرّفه أن يكون إسلامياً فإذا خجلت من ذلك فتذكري قول الفاروق عمر رضي الله عنه: نحن قوم أعزنا الله بالإسلام ومن اعتز بغير الإسلام فقد أذله الله. وإياك أن تزرعي أو أن تسمحي لأحد بزراعة أية معلومة في رأسك دون تمريرها وعرضها على شرع الله تعالى. فهو ما شرّفك الله به عن باقي المخلوقات. إن الاقتصاد الإسلامي لن يكون إسلاميا ما لم يكن بحثاً فقهياً والأصح أن نطلق عليه فقه الاقتصاد.. لكن عليك كباحثة التمكن من علوم الاقتصاد والخوض في نظرياته وتطبيقاته.. وإلا فكيف عَرّف فقهاء الأمة الفقه بأنه الفهم المطلق؟ فكيف تفهمين مطلقا الأحداث الاقتصادية؟ وصيتي للأخوة المختصين بالاقتصاد الإسلامي وطلابه الإلمام بالفقه الإسلامي تمام الفقه.. والإلمام بالاقتصاد الوضعي تمام الفقه.. ثم قراءة التاريخ الفقهي بأسلوب اقتصادي وتحليل أحداثه بتقنيات البحث العلمي، وكذلك فهم الأحداث الاقتصادية التي كانت سائدة واستخراج القواعد والأحكام أخيرا أرجو مراجعة باب البحث والتطوير Research & Developement من موقع مركز أبحاث فقه المعاملات الإسلامية www.kantakji.com ففيه خلاصة تجارب الجامعات الإسلامية في تدريس هذا العلم وفيه أبحاث متطورة بهذا الشأن، فليس المطلوب أن نتعلم بالممارسة.. وليس المطلوب أن نبدأ من الصفر!!! لا تنس الصلاة على نبي الرحمة والدعاء الصالح للمسلمين.. Dr. Samer Kantakji The Moderator of Islamic Business Researches Center website: www.kantakji.com email: [email protected] Mobile: +963 944 273 000 Fax: +963 33 230 772 _________________________________________________________________ What can you do with the new Windows Live? Find out http://www.microsoft.com/windows/windowslive/default.aspx --~--~---------~--~----~------------~-------~--~----~ You received this message because you are subscribed to the Google Groups "Kantakji Group" group. To post to this group, send email to [email protected] To unsubscribe from this group, send email to [email protected] For more options, visit this group at http://groups.google.com/group/kantakjigroup?hl=en -~----------~----~----~----~------~----~------~--~---
<<inline: image001.jpg>>

