الأستاذ الدكتور سامر حفظكم الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعتقد أن في الجواب الذي تفضلتم به طعناً واضحاً بجهود المعهد المشار إليه 
وبأساتذته المتخصصين أيضاً ، وقد عرضت كلامكم على الأستاذ الدكتور صالح حميد العلي 
رئيس شعبة الاقتصاد في المعهد المشار إليه فاستنكر هذا الأمر وقال : منهج النقد 
والبحث العلمي يتطلب من  الدكتور سامر أن يطلع على المقررات التي تدرس في المعهد 
ثم أن يتعرف على الأساتذة المتخصصين سواء منهم الاقتصادي أو الشرعي ثم يحكم على 
الواقع .. وقد وعد الدكتور صالح بالاتصال معكم لتصحيح الصورة ..وبصفتي أحد 
المنتمين إلى هذا المعهد و العاملين في إدارته أستغرب ما ورد في تعليق الدكتور 
سامر الذي نكن له مساحة كبيرة من التقدير والاحترام ، كون النقد لا يعكس الواقع .
 ولعل سؤال الأخت التي توجهت إليكم بعرض المشكلة لم يكن دقيقاً ، وحبذا لو نطلع 
على نص سؤالها ، فلعل المشكلة تكمن فيه .
والمعروف عن الدكتور سامر أنه موضوعي ومنهجي في نقده و حكمه ، لكن ربما فاته 
الاطلاع على نظام المعهد والقرب منه ليكون حكمه دقيقاً .
و أحب أن أشير إلى الإخوة الأعضاء أن نخبة من أساتذة الاقتصاد والشريعة هم من يقوم 
على التدريس في هذه الشعبة ...
أرجو قبول الرد ونشره عملاً بروح الحوار ومصداقيته .
 
أما ما يتعلق بالاستشهاد بحديث : " اطلبوا العلم ولو بالصين " 
فقد قال عنه الإمام العراقي في تخريج أحاديث الإحياء : حديث اطلبوا العلم ولو 
بالصين أخرجه ابن عدي والبيهقي في المدخل والشعب من حديث أنس . وقال البيهقي: متنه 
مشهور وأسانيده ضعيفة.
 وقال الإمام المناوي في فيض القدير: قال ابن حبان: باطل لا أصل له والحسن ضعيف 
وأبو عاتكة منكر الحديث. 
وفي الميزان أبو عاتكة عن أنس مختلف في اسمه مجمع على ضعفه.
 وحكم ابن الجوزي بوضعه .
الكلمة ملك المرء مالم ينطق بها 
فإذا نطق بها ملكته

From: [email protected]: [email protected]: مشكلة 
الموضوعية في البحث العلميDate: Sat, 10 Jan 2009 18:26:57 -0800






السلام عليكم ورحمة الله
جاءني السؤال التالي من طالبة من شعبة الاقتصاد الإسلامي من مرحلة الدراسات العليا 
في أحد المعاهد الذي أطلق شعبة للاقتصاد الإسلامي.. 
أريد أن أطرح عليك مشكلة يعاني منها معظم طلاب الاقتصاد الإسلامي / خريجو الشريعة 
(حسب ظني) وهي أن أساتذتنا (دكاترة الشريعة) يرون أننا ابتعدنا عن العلوم الشرعية 
وسيطر علينا الاقتصاد الوضعي وأساتذتنا (دكاترة الاقتصاد) يرون أن الفقه مسيطر 
علينا وعلى تفكيرنا ونحن نحاول قدر الإمكان الوسطية والالتزام باقتصاد إسلامي وأن 
نكون قدر الإمكان موضوعين وملتزمين الحياد خاصة أثناء البحث العلمي ومشكلتي الآن 
أنني قد تقدمت ببحث علمي بعنوان ((البحث العلمي في الوطن العربي الواقع والآفاق، 
دراسة مقارنة)) وبعد اطلاع أحد أساتذتي (دكتور في الاقتصاد) قال إن البحث جيد وفيه 
إشكالية تكمن في ظهور الخلفية الشرعية "لي" واضحة أثناء البحث.
فهل ظهور خلفية شرعية للباحث أثناء بحثه يقدح في موضوعيته وحياده، خاصة وأنا أدرس 
الاقتصاد الإسلامي؟!!!!
 
لذلك أحببت مشاركة الأخوة أعضاء المجموعة في الإجابة عليه:
وجوابي كان كالتالي....
يا أختاه المشكلة معك مركبة..
إن معهدكم غير ناجح أبدا في هذا الاختصاص لأنه يؤسلم المواد قسراً بسبب استعانته 
بأساتذة تقليديين أسلموا الاقتصاد خجلا وتورية ولأسباب عديدة.
أما الشرعيون من أساتذتكم فهم غير مستعدين لفهم الاقتصاد بوصفه اقتصاداً (إلا من 
رحم ربي)، فإذا رأوا معادلة رياضية أو اشتموا رائحتها غابوا في سبات خوفا وجزعاً.
وإدارة المعهد أطلقت الاختصاص على أساس أن سيصحح نفسه بنفسه متطورا تطور فطرياً 
وهذا لن يحصل البتة.
وأمام هذا كله فإن طلابنا وأخوتنا وأحبتنا مكبلون بطريقة غير منهجية في دراسة 
الاقتصاد الإسلامي.
 
إن العلم ليس له هوية بل هو ملك الناس جمعاء.. من ذلك قال صلى الله عليه وسلم: 
الحكمة ضالة المؤمن أينما وجدها فهو أحق بها.. وقال أيضاً: اطلب العلم ولو في 
الصين.. وهذا يدل على أن المعارف بغية المؤمن وضالته لكنه يخضعها لشريعته فيقبل ما 
وافق ويبتعد عما خالف. كما أن الإسلام لا يخش الخوض في أي علم لأنه يستوعب كل 
العلوم بما لديه من قواعد كلية.
لذلك اعتزي بما عندك طالما وافق شرع الله تعالى.. والعلم يشرّفه أن يكون إسلامياً 
فإذا خجلت من ذلك فتذكري قول الفاروق عمر رضي الله عنه: نحن قوم أعزنا الله 
بالإسلام ومن اعتز بغير الإسلام فقد أذله الله. وإياك أن تزرعي أو أن تسمحي لأحد 
بزراعة أية معلومة في رأسك دون تمريرها وعرضها على شرع الله تعالى. فهو ما شرّفك 
الله به عن باقي المخلوقات.
 
إن الاقتصاد الإسلامي لن يكون إسلاميا ما لم يكن بحثاً فقهياً والأصح أن نطلق عليه 
فقه الاقتصاد.. لكن عليك كباحثة التمكن من علوم الاقتصاد والخوض في نظرياته 
وتطبيقاته.. وإلا فكيف عَرّف فقهاء الأمة الفقه بأنه الفهم المطلق؟ فكيف تفهمين 
مطلقا الأحداث الاقتصادية؟
 
وصيتي للأخوة المختصين بالاقتصاد الإسلامي وطلابه الإلمام بالفقه الإسلامي تمام 
الفقه.. والإلمام بالاقتصاد الوضعي تمام الفقه.. ثم قراءة التاريخ الفقهي بأسلوب 
اقتصادي وتحليل أحداثه بتقنيات البحث العلمي، وكذلك فهم الأحداث الاقتصادية التي 
كانت سائدة واستخراج القواعد والأحكام  
 
أخيرا أرجو مراجعة باب البحث والتطوير Research & Developement من موقع مركز أبحاث 
فقه المعاملات الإسلامية www.kantakji.com  ففيه خلاصة تجارب الجامعات الإسلامية 
في تدريس هذا العلم وفيه أبحاث متطورة بهذا الشأن، فليس المطلوب أن نتعلم 
بالممارسة.. وليس المطلوب أن نبدأ من الصفر!!!
 
لا تنس الصلاة على نبي الرحمة والدعاء الصالح للمسلمين..
Dr. Samer Kantakji
The Moderator of Islamic Business Researches Center
 
website: www.kantakji.com
email:   [email protected]
Mobile:  +963 944 273 000
Fax:      +963 33   230 772
 _________________________________________________________________
What can you do with the new Windows Live? Find out
http://www.microsoft.com/windows/windowslive/default.aspx
--~--~---------~--~----~------------~-------~--~----~
You received this message because you are subscribed to the Google Groups 
"Kantakji Group" group.
To post to this group, send email to [email protected]
To unsubscribe from this group, send email to 
[email protected]
For more options, visit this group at 
http://groups.google.com/group/kantakjigroup?hl=en
-~----------~----~----~----~------~----~------~--~---

<<inline: image001.jpg>>

رد على