cid:[email protected] السلام عليكم ورحمة الله
إن الصيغ المشار إليها هي أساليب تحوط تقليدية لا تناسب التمويل الإسلامي وآلياته. فمنها بيع مالا تملك ومنها بيع دين ومنها صرف دون تقابض وجميع ذلك من المحظورات في التمويل الإسلامي. أما عن وجه ذلك اقتصاديا فهو الوقوع في براثن الاقتصاد الفقاعي الذي سبب المآسي للناس في الأزمة الأخيرة، وهذا أوضحناه في العديد من المناقشات خاصة عندما تكلمنا عن المشتقات مثلا، وقد ذكرت أشياء كثيرة أيضا في كتابي ضوابط الاقتصاد الإسلامي في معالجة الأزمات المالية العالمية الموجود على موقع مركز أبحاث فقه المعاملات الإسلامية علما أن إضافات جوهرية تمت على الكتاب بعد أن نشرته دار شعاع بحلب في نسخته الثالثة. وبدائل ذلك في التمويل الإسلامي شرحتها في كتابي الذي سيصدر عن دار شعاع خلال الأيام القادمة (صناعة التمويل الإسلامي في المصارف والمؤسسات المالية الإسلامية)، حيث يصلح السلم لتحوط البائع ويصلح بيع العربون وبيع المرابحة لتحوط المشتري. وقد يكون التحوط الذي يمكنك استخدامه هو في البيع أو الشراء بالعملات الآمنة من وجهة نظرك سواء مرابحة على أقساط أو آجلا بقسط واحد. فالمصارف المحلية مثلا تبيع آخر النهار كل ما لديها من عملات محلية للصرافين وتشتري بدلا عنها عملات تثق بها اعتمادا على استراتيجية مدير الثروة في البنك. فتنقل الخطر بذلك لغيرها، وبدورهم الصرافين يقومون بإدارة مخاطرهم بما يحقق وجهات نظرهم، فيربح من يربح ويخسر من يخسر وهذا حال السوق دوما. وكمثال على ذلك فإن الصاغة أي باعة الذهب يعتبرون رؤوس أموالهم كذا كيلو غرام من الذهب، فهو يفتح محله وعنده 5 كغ ذهب، ثم يتاجر بيعا وشراءا، ولا يقفل محله إلا وميزانه قد زان 5 كغ من الذهب. ولا يهمه صعود سعره أو انخفاضه. هذا الميزان ميزانه دوما، لكن لا يمنعه ذلك من تحقيق مضاربات والاستفادة من وفورات السعر أحيانا فيحقق مكاسب معتبرة. أيضا هذه من حوالة الأسواق صعودا وهبوطا ربحا وخسارة. وكل ذلك من أساليب التحوط إنما بحسب ظروف كل مهنة. على كل حال، لا يخفى على أحد أن صيغ التمويل الإسلامي تعاني من نقص في أدوات التحوط، كما أن طبيعتها تستلزم تحمل المخاطر والدخول فيها وينعكس ذلك على نسب الربح المحققة فتزداد الأرباح بازدياد درجة الخطر والعكس بالعكس. لا تنس الصلاة على نبي الرحمة والدعاء الصالح للمسلمين.. Prof. Dr. Samer Kantakji The Scandinavian University Chairman website: <http://www.e-su.no> www.e-su.no website: <http://www.kantakji.com/> www.kantakji.com email: <mailto:[email protected]> [email protected] Mobile: +963 944 273 000 Fax: +963 33 230 772 SKYPE: kantakji From: [email protected] [mailto:[email protected]] On Behalf Of Salma Alhamwi Sent: Sunday, January 03, 2010 2:02 PM To: [email protected] Subject: {Kantakji Group}. Add '6024' Fw: سؤال عن التحوط السلام عليكم ورحمة الله: أنا مديرة مالية لدى إحدى الشركات المساهمة. وأقوم باستخدم عقد الفورورد غالباً في معاملاتي المالية، وذلك للتحوط إزاء مخاطر تقلبات أسعار الصرف، وذلك بالنسبة للعوائد التي تأتي للشركة أو بالنسبة التزاماتها. فإذا كان لدي التزام بالدولار بعد 3 أشهر مثلاً وخشيت أن يرتفع الدولار أقوم بإبرام عقد - مع جهة أخرى مستقلة- شراء دولار مقابل عملة أقوم ببعها في المستقبل أيضاً أي بعد 3 أشهر بسعر أتفق عليه من الآن. فإن حل الأجل أقوم بييع عملتي وشراء الدولار بالسعر الذي اتفق عليه , ثم أقوم بسداد التزامات الشركة (كأن أكون قد استوردت بضاعة أو أي التزام آخر....). كما أقوم بإجراء عملية مشابهة معكوسة بالنسبة للعوائد التي من فروع الشركة في دول أخرى أخاف أن تنخض قيمة عملتها. فأكون بذلك قد تحوطت إزاء أي تقلبات قد تحدث في أسعار الصرف, كما أحافظ بذلك على استقرار أرباح الشركة نسبياً, ويكون ال expected cash flow بالنسبة لمن يحلل هذه الشركة أكثر استقراراً وبالتالي أسعار أسهما كذلك. قالوا لي أن هذه العلمية هي من (بيع الدين بالدين) وهو محرم شرعاً. علماً أن هذه العقود (التي أجريها) لا تباع وتشترى خلال الفترة المعقودة, أي كما يجري في الأسواق العاليمة بالنسبة لعقود ال futures أو ال forward. سؤالي عن مشروعيته, وإن كان حراماً فما هي الوجه الاقتصادية لذلك? وهل يوجد في الاقتصاد الإسلامي أدوات تساعدني على التحوط ضط مخاطر تقلبات أسعار الصرف؟ شكراً لجميع أعضاء المجموعة. SALMA ALHAMWI PHD IN FINANCE -- You received this message because you are subscribed to the Google Groups "Kantakji Group" group. To post to this group, send email to [email protected] To unsubscribe from this group لفك الاشتراك من المجموعة أرسل للعنوان التالي رسالة فارغة, send email to [email protected] For more options, visit this group at http://groups.google.com/group/kantakjigroup?hl=en سياسة النشر في المجموعة: - ترك ما عارض أهل السنة والجماعة. - الاكتفاء بأمور ذات علاقة بالاقتصاد الإسلامي وعلومه ولو بالشيء البسيط. ويستثنى من هذا مايتعلق بالشأن العام على مستوى الأمة كحدث غزة مثلا. - عدم ذكر ما يتعلق بشخص طبيعي أو اعتباري بعينه. باستثناء الأمر العام الذي يهم عامة المسلمين. - تمرير بعض الأشياء الخفيفة المسلية ضمن قواعد الأدب وخاصة منها التي تأتي من أعضاء لا يشاركون عادة، والقصد من ذلك تشجيعهم على التفاعل الإيجابي. - ترك المديح الشخصي. -- You received this message because you are subscribed to the Google Groups "Kantakji Group" group. To post to this group, send email to [email protected] To unsubscribe from this group لفك الاشتراك من المجموعة أرسل للعنوان التالي رسالة فارغة, send email to [email protected] For more options, visit this group at http://groups.google.com/group/kantakjigroup?hl=en سياسة النشر في المجموعة: - ترك ما عارض أهل السنة والجماعة. - الاكتفاء بأمور ذات علاقة بالاقتصاد الإسلامي وعلومه ولو بالشيء البسيط. ويستثنى من هذا مايتعلق بالشأن العام على مستوى الأمة كحدث غزة مثلا. - عدم ذكر ما يتعلق بشخص طبيعي أو اعتباري بعينه. باستثناء الأمر العام الذي يهم عامة المسلمين. - تمرير بعض الأشياء الخفيفة المسلية ضمن قواعد الأدب وخاصة منها التي تأتي من أعضاء لا يشاركون عادة، والقصد من ذلك تشجيعهم على التفاعل الإيجابي. - ترك المديح الشخصي.
<<image001.jpg>>

