وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أيها الأستاذ والمعلم الرجل الشجاع
وبعد أن استشهدت بكلام خير الأنام -صلى الله عليه وسلم -وسيرة خير أصحابه ، أُعرّج على استشهاد آخر يقول الكاتب الفرنسي (جاك أوستروي) في كتابه (الإسلام والتنمية الاقتصادية):(الإسلام هو نظام الحياة التطبيقية والأخلاق المثالية الرفيعة معا، وهاتانالوجهتان مترابطتان لا تنفصلان أبدا)،..... ومن هنا يمكنني القول -العبد القليل المعرفة والزاد يامن- : إن المسلمين الصادقين لا يقبلون اقتصادا (علمانيا)، والاقتصاد الذي يستمدُّ قوَّته من وحي القرآن يصبح - بالضرورة - اقتصادا أخلاقيا. وهذه الأخلاق تقدر أن تعطيَ معنى جديدا لمفهوم (القيمة والتسعير) استئناسا واسترشادا، وتملأ الفراغ الفكري الذي يوشك أن يظهر من نتيجة (آلية التصنيع التقليدية)....ولذلك أقول لمناصري لايبور....ارجعوا إلى جادّة الطريق واعلموا، أن إغفال النصوص الجزئية الواردة في محكمات القرآن وصحيح السنة وادعاء الإعتماد على روح الإسلام أو مجرد المصلحة أو العجز المتوهَّم، هو في حقيقته خروج عن فهم حقيقة الإسلام وعدم إدراك مقاصد اقتصادنا الإسلامي...والحمد لله رب العالمين يامن ________________________________ From: Dr. Samer Kantakji <[email protected]> To: [email protected] Cc: [email protected] Sent: Sat, June 26, 2010 4:07:46 PM Subject: [Nidal_IslamicFinance:2619] الاستراتيجيا وغلبة الدّين,, السلام عليكم ورحمة الله وزعت مجموعة نضال المباركة مقالا متميزاً نشرته (الايكونوميست).. الأول عنوانه: تقرير خاص عن الدين.. وقد أرفقته كملف مع هذه الرسالة حتى لا يمر الأخوة عليه مرور الكرام.. ثم اقتبست منه الجملة التالية: ((مع شيخوخة السكان وتقلص القوى العاملة فيها، ونمو اقتصاداتها ببطء أكثر من الماضي ربما تكون (أي تلك البلاد التي استدانت) قد اقترضت من المستقبل))، أي أن الأجيال الحالية استمتعت بحياتها ترفا واستدانت لتمويل ذلك الترف على حساب الأجيال القادمة.. وقد وجدت أن مقالا مرتبطا بالأول يتكلم عن الدين العالمي.. ولأهميته أيضا أرفقته للاطلاع.. وتعليقاً.. نقول: لعل الأخوة الذين رؤوا ويرون العينة والتورق بعين واحدة أنه يتحتم عليهم أن يفتحوا كلا العينين ليفهموا معنى غلبة الدين التي ذكرها المصطفى صلى الله عليه وسلم.. فديننا ليس ساذجاً ليُحلّ التعاملات التي حققت شروطا محددة!!! فهو لا يتناسى الأثر العام لتلك التعاملات فيمنع المؤذي والضار منها للأمة.. لذلك نقول إذا لم يكن من يطلق الأحكام ذو نظر استراتيجي وبعيد المدى ومحيطا بكل الظروف.. فعليه أن يكتفي بتعليم نفسه دون أن يمتد أثره لغيره فأذية نفسه يمكن تفسيرها، أما أذية الأمة فتطاول على الأمة وتجرؤ على الفتيا دون علم. والاستراتيجيا يا أيها الأخوة منهج تعلمناه من المصطفى صلى الله عليه وسلم وسنعرج عليه يوما.. وحتى لا نشتت الموضوع الذي أشير إليه دعوني أذكركم بأحد مواقف عمر رضي الله عنه وهو عدم توزيعه لأرض السواد، أتذكرون لماذا؟؟ لقد كان حفاظاً على مصالح المسلمين من الأجيال القادمة!! قارنوا هذه العلة التي وقف عندها الفاروق رضي الله عنه مع ما أدت إليه غلبة الدين من النص الذي اقتبسناه أعلاه وجعلناه بالأحمر.. ثم قارنوا أولئك الرجال أمثال الفاروق رضي الله عنه وكيف كان لهم بُعد نظر، وأمثال من يدعون أنهم رجال حيث أوقعوا شعوبهم وأناسهم في خراب بيوت!!! وللأسف نجد رجالا من رجالاتنا أحفاد الفاروق رضي الله عنه وليس لديهم زاد من بعد النظر.. فشتان شتان، فبربكم بأيهم نقتدي؟ لا تنس الصلاة على نبي الرحمة والدعاء الصالح للمسلمين.. Prof. Dr. Samer Kantakji The Scandinavian University Chairman website: www.kantakji.com email: [email protected], [email protected] Mobile: +963 944 273 000 Fax: +963 33 230 772 SKYPE: Kantakji _________________________________ الجامعة الاسكندينافية Website: www.e-su.no ترخيص رقم Org. 991 504 818 Norway عضو اتحاد جامعات العالم الإسلامي FUIW www.fuiw.org -- You received this message because you are subscribed to the Google Groups "Nidal_Islamic Finance" group. To post to this group, send email to [email protected] For more options, visit this group at http://groups.google.com/group/nidal_islamic-finance?hl=en?hl=en -- You received this message because you are subscribed to the Google Groups "Kantakji Group" group. To post to this group, send email to [email protected] To unsubscribe from this group لفك الاشتراك من المجموعة أرسل للعنوان التالي رسالة فارغة, send email to [email protected] For more options, visit this group at http://groups.google.com/group/kantakjigroup?hl=en سياسة النشر في المجموعة: - ترك ما عارض أهل السنة والجماعة. - الاكتفاء بأمور ذات علاقة بالاقتصاد الإسلامي وعلومه ولو بالشيء البسيط. ويستثنى من هذا مايتعلق بالشأن العام على مستوى الأمة كحدث غزة مثلا. - عدم ذكر ما يتعلق بشخص طبيعي أو اعتباري بعينه. باستثناء الأمر العام الذي يهم عامة المسلمين. - تمرير بعض الأشياء الخفيفة المسلية ضمن قواعد الأدب وخاصة منها التي تأتي من أعضاء لا يشاركون عادة، والقصد من ذلك تشجيعهم على التفاعل الإيجابي. - ترك المديح الشخصي.
<<image001.jpg>>
<<image002.png>>

