السلام عليكم ورحمة الله:
لقد أنعم الله علينا ببعثة النبي الكريم محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم، 
وأنعم علينا بأن اختار الله لنبيه نساء طاهرات عفيفات عابدات سائحات عابدات عالمات 
فجعلهن الله أمهات لنا بنص كتابه الذي أنزله على خير أنبيائه، فهن الطيبات رضي 
الله عنهن فكن زوجات أطيب الخلق صلى الله عليه وسلم، وإن بر الأبناء لآمهاتهم من 
أعظم القربات إلى الله امتثالاً للحديث الصحيح وفيه (من أحق الناس بصحبتي؟، قال 
صلى الله عليه وسلم: أمك، قلت ثم من؟ قال أمك، قلت ثم من؟ قال أمك) ومن واجبهن 
علينا أن نغار عليهن فهن عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأخص في هذا المقام 
أمنا زوج النبي صلى الله عليه وسلم البكر، أحب النساء إلى قلب رسول الله صلى الله 
عليه وسلم، التي برّأها الله في كتابه الذي يتلى إلى يوم القيامة، الفقيهة العالمة 
المجتهدة بنت الصديق خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، التي مات عنها رسول الله 
صلى الله عليه وسلم وهو راض عنها، أخص أمي عائشة بالذكر لأني فجعت بما رأيت منذ 
أسبوعين أحد اللئام يحتفل بموتها ويقوم ينعق بالقول أنه سيثبت اليوم بأن عائشة في 
النار، لم تغب الصورة والصوت عن بالي من هول ما سمعت من الشيعي الكويتي الصفوي 
المدعو ياسر الحبيب في إحتفالية في لندن نضم فيها القصيد والشعر من أجل أن ينال من 
أمنا ومن عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم، نعم صعقت لأني ما كنت أتصور الحقد 
الشيعي على أمهات المؤمنين وخصوصاً أمنا عائشة إلى هذه الدرجة، صعقت لأني ما كنت 
لأتصور أن يكون الشيعة قد استباحوا عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم من أكثر من 
ألف سنة وهم يخفونه تقية.
لا خلاف أن رمي أمنا عائشة بما برأها الله منه كفر صريح، ولا شك أن سب أمنا 
الطاهرة المصونة زوج نبينا صلى الله عليه وسلم كفر صريح وإيذاء لرسول الله صلى 
الله عليه وسلم، ولذلك هي أم المؤمنين وليست أم الكافرين، فعن عائشة رضيَ اللهُ 
عنها، أنَّها ذُكِرَتْ عند رجلٍ،
    فسبَّها! فقيل له: أليست أُمَّك؟! قال: ما هي بأمّ! فبَلَغَها ذلك، فقالت: 
"صَدَق، إنَّما أنا أمُّ
    المؤمنين، وأمَّا الكافرين فلستُ لهم بأمّ". رواه الإمامُ قِوَامُ
    السُّنَّةِ الأصبهانيُّ التَّيْمِيُّ في «الحُجَّة في بيانِ المَحَجَّة» (377).
لقد اختارت الله ورسوله والدار الآخرة وتركت كل شيء ، أخرج عبد الرزاق في تفسيره 
عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ , عَنْ 
عَائِشَةَ , قَالَتْ لَمَّا نَزَلَتْ : {إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ 
وَرَسُولَهُ} الْآيَةَ , دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ 
وَسَلَّمَ فَرَآنِي , فَقَالَ : يَا عَائِشَةُ إِنِّي ذَاكِرٌ لَكِ أَمْرًا فَلاَ 
عَلَيْكِ أَنْ لاَ تَعْجَلِي فِيهِ حَتَّى تَسْتَأْمِرِي أَبَوَيْكِ قَالَتْ : 
قَدْ عَلِمَ وَاللَّهِ أَنَّ أَبَوَيَّ لَمْ يَكُونَا لِيَأْمُرَانِي بِفِرَاقِهِ 
, قَالَتْ فَقَرَأَ عَلَيَّ : {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ 
كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا} الْآيَةَ , فَقُلْتُ : 
أَفِي هَذَا أَسْتَأْمِرُ أَبَوَيَّ ؟ فَإِنِّي أُرِيدُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ 
وَالدَّارَ الْآخِرَةَ.
تفسير عبدالرزاق الصنعاني [3 /36].
إن فضائل أمنا عائشة رضي الله عنها لا تحصى وما أظن هذا الهالك إلا عجل بعقوبته من 
ربه وإني لأرجو الله تعالى أن يجعله عبرة لأمثاله، فاللهم إني أشهدك أني أحب نبيك 
وأحب زوجاته أمهاتي وأخص منهن أمي - داها روحي ودمي - فاحشرني اللهم مع نبيك ومعها 
وانتقم ممن انتقصها أو مسها بسوء يا رب العالمين.
وأخيرا أهديكم هذه الوصلة لسماع قصيدة للإدريسي رحمه الله جمع فيها فضائل أمنا 
عائشة وقد سجلها بعضهم صوتياً :
http://www.wathakker.net/lib_audio/view.php?id=573

وبصوت آخر للتحميل:
http://www.4shared.com/audio/QfpLWeQg/___.html
ولا تنسوني من دعائكم
مرهف سقا
                                          

-- 
You received this message because you are subscribed to the Google Groups 
"Kantakji Group" group.
To post to this group, send email to [email protected]
To unsubscribe from this group لفك الاشتراك من المجموعة أرسل للعنوان التالي 
رسالة فارغة, send email to [email protected]
For more options, visit this group at
http://groups.google.com/group/kantakjigroup?hl=en
سياسة النشر في المجموعة:
- ترك ما عارض أهل السنة والجماعة.
- الاكتفاء بأمور ذات علاقة بالاقتصاد الإسلامي وعلومه ولو بالشيء البسيط. ويستثنى 
من هذا مايتعلق بالشأن 
العام على مستوى الأمة كحدث غزة مثلا.
- عدم ذكر ما يتعلق بشخص طبيعي أو اعتباري بعينه. باستثناء الأمر العام الذي يهم 
عامة المسلمين.
-  تمرير بعض الأشياء الخفيفة المسلية ضمن قواعد الأدب وخاصة منها التي تأتي من 
أعضاء لا يشاركون عادة، والقصد من ذلك تشجيعهم على التفاعل الإيجابي.
- ترك المديح الشخصي.

رد على