cid:[email protected] السلام عليكم ورحمة الله
ذكر الدكتور المصري في كتابه أصول الاقتصاد الإسلامي ص 208: (لا يجوز لمسلم أن ينمي ماله بطريق الربا). وذكر في كتابه الربا والفائدة دراسة اقتصادية كقارنة ص 22: (الربا في الإسلام ربوان: حرام وحلال). وذكر في كتابه الربا والحسم الزمني في الاقتصاد الإسلامي الصفحات 15ومابعد، أن الربا إذا كان مشروطا فهو حرام وإذا كان غير مشروط فهو حلال، وإذا كان المربي هو المقرض فهو حرام وإذا كان المقترض فهو حلال، وقد ذهب فضيلته إلى براهين عديدة ساقها لإثبات رأيه في كتاب آخر بأن الربا ربا سلبي وربا إيجابي. إن الربا بمعنى الزيادة لغوياً مؤداها أن ليس كل زيادة حرام فخيركم أحسنكم قضاءً إنما قد يكون فيه زيادة من المدين للدائن في مجلس السداد لا العقد وهذه زيادة محمودة. لذلك فمن حيث المعنى اللغوي فإن المصطلح الذي يريد أن ينفرد به فضيلة الدكتور المصري وارد. لكنه اصطلاحاً بمعنى قوله: (لا يجوز لمسلم أن ينمي ماله بطريق الربا) أصح برأينا. ويؤيد ذلك ما أوضحناه في رسالة سابقة لنا حيث أوضحنا رياضيا بأن المساومة في مجلس العقد تمت بين البائع والمشتري ببيع حقيقي وكامل، وتخلى البائع عن حقوقه النقدية الحالّة كقرض حسن. لذلك لحقت الزيادة مجلس العقد والمساومة فيه ولو قلنا أن البائع قد أخذ بعين الاعتبار عوامل السداد المتأخر. لذلك تجلت صورة الإحسان في البيع وهذا وصف الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا أليق بأن تسمى إحسانا من أن تسمى بالربا الإيجابي واللغة العربية تسع هذا الوصف بدل استخدام التراكيب اللغوية التي قد تذهب بسامعها يمنة ويسرة، وتفتح لأهل الحيل باباً عريضاً في معاريض القول وغيرها. وبالعودة إلى نموذجي الرياضي (نموذج الربا الرياضي http://www.kantakji.com/fiqh/Files/Riba/RMM.rar RMM) لوجدنا فيه الإثبات الرياضي بأن ربا القرض حالة خاصة من ربا النسيئة وأن ربا البيوع حالة خاصة من ربا النسيئة. لذلك شمل ربا النسيئة جميع أنواع الربا كحالات خاصة من حالاته. وبناء عليه، فإن ما رواه ابن عباس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: "لَا رِبًا إِلَّا فِي النَّسِيئَةِ" يتناغم ويتفق مع غيره من الأحاديث، خاصة وأنه صلى الله عليه وسلم قد قال في خطبة الوداع: "أَلَا إِنَّ كُلَّ رِبًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعٌ أَلَا وَإِنَّ اللَّهَ قَدْ قَضَى أَنَّ أَوَّلَ رِبًا يُوضَعُ رِبَا عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ لَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ". لذلك فالحديث: "لَا رِبًا إِلَّا فِي النَّسِيئَةِ" هو قاعدة كلية يمكن تقسيمها إلى قواعد جزئية تشمل ربا الفضل وربا القرض بأنواعهما ويكون النهي شاملاً كاملاً. ومما يسعني القول إن كل ربا (اصطلاحاً) حرام كلياً ولا تشمل حالة الإحسان المبيّنة أعلاه شكلا من أشكال الربا (الاصطلاحي) أبداً. لذلك فالرأي بأن هناك من يذهب بتحريم الربا بكل أشكاله صحيح وأنا منهم، ولا أرى داعياً لغير ذلك لغة أو اصطلاحاً. ولا أرى فيما أقول أية أهداف تسويقية أو شخصية فالرياضيات علم تجريدي تؤيد برأيي النصوص مما يزيد فهمنا للأمر. وتبقى الرياضيات في حالتنا الموصوفة أداة كميّة أكثر تأكيداً من التحليل الوصفي الذي يصعب ضبطه وانضباط أصحابه. لا تنس الصلاة على نبي الرحمة والدعاء الصالح للمسلمين.. Prof. Dr. Samer Kantakji The Scandinavian University Chairman website: <http://www.kantakji.com/> www.kantakji.com email: [email protected], <mailto:[email protected]> [email protected] Mobile: +963 944 273 000 Fax: +963 33 230 772 SKYPE: Kantakji _________________________________ TSUالجامعة الاسكندينافية Website: www.e-su.no ترخيص رقم Org. 991 504 818 Norway عضو اتحاد جامعات العالم الإسلامي FUIW www.fuiw.org From: [email protected] [mailto:[email protected]] On Behalf Of Dr.Rafic Al-Masri Sent: Thursday, September 30, 2010 7:30 AM To: [email protected] Subject: RE: [Nidal_IslamicFinance:3740] Re: هل "مقام" يصلح كبديل للايبور؟ أنا أرى في بيع التقسيط جواز الاعتماد على معدل الفائدة في السوق، وهذا أفضل من أن تكون الزيادة للأجل تحكمية. وعلينا أن نعلم أن الربا ليس كله حرامًا، ومن يروج خلاف ذلك فإنما يغلب الأهداف التسويقية على الأهداف العلمية. -- You received this message because you are subscribed to the Google Groups "Kantakji Group" group. To post to this group, send email to [email protected] To unsubscribe from this group لفك الاشتراك من المجموعة أرسل للعنوان التالي رسالة فارغة, send email to [email protected] For more options, visit this group at http://groups.google.com/group/kantakjigroup?hl=en سياسة النشر في المجموعة: - ترك ما عارض أهل السنة والجماعة. - الاكتفاء بأمور ذات علاقة بالاقتصاد الإسلامي وعلومه ولو بالشيء البسيط. ويستثنى من هذا مايتعلق بالشأن العام على مستوى الأمة كحدث غزة مثلا. - عدم ذكر ما يتعلق بشخص طبيعي أو اعتباري بعينه. باستثناء الأمر العام الذي يهم عامة المسلمين. - تمرير بعض الأشياء الخفيفة المسلية ضمن قواعد الأدب وخاصة منها التي تأتي من أعضاء لا يشاركون عادة، والقصد من ذلك تشجيعهم على التفاعل الإيجابي. - ترك المديح الشخصي.
<<image001.jpg>>
<<image002.png>>

