From: Shari'a controller Mohammed [mailto:[email protected]] 
Sent: Thursday, April 21, 2011 11:28 PM
To: Ahmed Al Mahmood; [email protected]; 
[email protected]; [email protected]; 
[email protected]
Subject: انسحاب المراقبين الشرعيين في مملكة البحرين من مجموعة نضال

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...الموضوع هام جدا ويجب بحثه بموضوعية وسعة 
صدر..كل الاحترام للعلماء الاجلاء على ما قدموه من خدمة جليلة للمصارف الاسلامية 
فذلك في ميزان حسناتهم..طلية مسيرتهم...لكن يجب ان نعترف ان احوال المؤسسات 
المالية الاسلامية ليس كما ينبغي لاسباب عدة..منها سيطرة العقول الربوية البحتة 
عليها وضعف العنصر البشري المؤهل ..ضعف  بعض مجالس الادارات فيها ..ضعف هيئات 
الفتوى والرقابة الشرعية وحصر دورهم على الفتوى فقط...عدم تطور التدقيق الشرعي 
داخل المؤسسات وعدم دعم الهيئات الشرعية لأجهزة التدقيق الشرعي كذلك إدارات 
المؤسسات..توسع بعض اعضاء الهيئات الشرعية في الفتوي وتتبع الرخص والحيل الشرعية 
...وتعدد عضوية بعض الاعضاء في اكثر من هيئة....حتى الصف الثامن مشايخ المستقبل 
ينخج ذات النهج والمدارس الحالية للمشايخ الكبار..مما يعني تكرار المنهجية..وعدم 
التأصيل العلمي المناسب لهذه المهنة.ولا أدري متى يعالج هذا الخلل ومن يتكفل 
به...شكرا..

-- 
You received this message because you are subscribed to the Google Groups 
"Kantakji Group" group.
To post to this group, send email to [email protected]
To unsubscribe from this group لفك الاشتراك من المجموعة أرسل للعنوان التالي 
رسالة فارغة, send email to [email protected]
For more options, visit this group at
http://groups.google.com/group/kantakjigroup?hl=en
سياسة النشر في المجموعة:
ترك ما عارض أهل السنة والجماعة... الاكتفاء بأمور ذات علاقة بالاقتصاد الإسلامي 
وعلومه ولو بالشيء البسيط، ويستثنى من هذا مايتعلق بالشأن العام على مستوى الأمة 
كحدث غزة مثلا... عدم ذكر ما يتعلق بشخص طبيعي أو اعتباري بعينه باستثناء الأمر 
العام الذي يهم عامة المسلمين... تمرير بعض الأشياء الخفيفة المسلية ضمن قواعد 
الأدب وخاصة منها التي تأتي من أعضاء لا يشاركون عادة، والقصد من ذلك تشجيعهم على 
التفاعل الإيجابي... ترك المديح الشخصي...إن كل المقالات والآراء المنشورة تُعبر 
عن رأي أصحابها، ولا تعبّر عن رأي إدارة المجموعة بالضرورة.

رد على