Assalamu Alaykom Wa Rahmatu Allah
البديل السابع: المشاركة
للشركات في الشريعة الإسلامية تقسيمات كثيرة، إلا أن المقصود هنا هو شركة الأموال،
أو ما يسميه بعض الفقهاء (شركة العنان) ، والتي يقدم الطرفان فيها مالاً ويتقاسمان
الربح والخسارة بنسبة رأس المال.
ولعل هذا النوع من الشركات هو أبسطها وأقدمها، وقد استدل بعض الفقهاء لإباحة شركة
العنان بقولة صلى الله عليه وسلم (يقول الله تعالى: أنا ثالث الشريكين ما لم يخن
أحدهما صاحبه، فإذا خانه خرجتُ من بينهما).
وأكثر صور هذه الشركة انتشاراً في أيامنا هو شركات المُساهَمَةِ، والتي يشترك فيها
العديد من الأشخاص عن طريق الاكتتاب العام وشراء الأسهم من سوق الأوراق المالية.
ويمكن للدولة أن تستفيد من هذه الصيغة كبديل عن الاقتراض في حالة ملكيتها لأموال
نقدية لا تكفي للقيام بالمشروعات التي تعتزم القيام بها، فتقوم بتأسيس هذا النوع
من الشركات.
وإذا كانت الدولة ترغب في إدارتها وتوجيه سياساتها فلا بد أن تملك أغلبية الأصوات
(51%) كما هو نظام الشركات المساهمة، حيث يتم التصويت بناءً على عدد الأسهم وليس
على عدد المشاركين، وتملك هذه الشركات قدرات أكبر من غيرها على الإنتاج في العادة.
ومن البدائل التي يمكن طرحها كإجراء وقائيٍّ وليس علاجياً هو زيادة ملكية الدولة
من أرض الحمى وإقامة المشروعات وزيادة الإنتاج لتلافي الأزمات الاقتصادية.
Dr.Main Al-Qudah
Assistant Professor of Islamic Studies
Imam, MAS Katy Center
Member, AMJA Fatwa Committee
--
You received this message because you are subscribed to the Google Groups
"Kantakji Group" group.
To post to this group, send email to [email protected]
To unsubscribe from this group لفك الاشتراك من المجموعة أرسل للعنوان التالي
رسالة فارغة, send email to [email protected]
For more options, visit this group at
http://groups.google.com/group/kantakjigroup?hl=en
سياسة النشر في المجموعة:
ترك ما عارض أهل السنة والجماعة... الاكتفاء بأمور ذات علاقة بالاقتصاد الإسلامي
وعلومه ولو بالشيء البسيط، ويستثنى من هذا مايتعلق بالشأن العام على مستوى الأمة
كحدث غزة مثلا... عدم ذكر ما يتعلق بشخص طبيعي أو اعتباري بعينه باستثناء الأمر
العام الذي يهم عامة المسلمين... تمرير بعض الأشياء الخفيفة المسلية ضمن قواعد
الأدب وخاصة منها التي تأتي من أعضاء لا يشاركون عادة، والقصد من ذلك تشجيعهم على
التفاعل الإيجابي... ترك المديح الشخصي...إن كل المقالات والآراء المنشورة تُعبر
عن رأي أصحابها، ولا تعبّر عن رأي إدارة المجموعة بالضرورة.