Assalamu Alaykom Wa Rahmatu Allah
وأخيراً أحبّتي
إنما ذكرت كل هذه البدائل السابقة للحيلوله دون الاقتراض، إذ غالبا لا يرغب فيه
أصحاب رؤوس الأموال من الناحية
الاقتصادية،لأن الإقراض غير مُجدٍ لهم، وإن كان ذلك لا يمنع من رغبة البعض في
الإقراض ابتغاء الأجر والثواب، ولكننا نتكلم في هذا المقام عن علاج اقتصادي
لمشكلةٍ قائمةٍ فعلاً، وليس عن عمل تطوعيٍّ خيريٍّ يقوم على الوازع الديني، مع
افتراض أمرين يزيدان من أهمية هذه البدائل:
أولهما: أننا نعالج مشكلاتٍ اقتصاديةٍ في ظل حكومةٍ إسلاميةٍ في اقتصادها، ليس
للفوائد الربوية وجودٌ في قاموسها الاقتصادي، مما يقلل الدافع الذاتي للإقراض عند
الأفراد، حيث يحصلون على فوائد ربويةً من جرَّاء هذه القروض في اقتصاد غير إسلامي،
فالإقراض استثمارٌ مضمون ٌفي حد ذاته، وليس الأمر كذلك هنا.
وثانيهما: أن من ضمن رعايا الدولة الإسلامية من هم من غير المسلمين، والذين يبحثون
عن ربحٍ مناسبٍ بأي طريقةٍ كانت, فلا وجود في هذه الحالة لمعاني الإيثار والحرص
على الأجر والثواب، فلم يبق إلا البديل الاقتصادي الذي يوفر ربحاً –غير مضمونٍ-
للمساهمين، ويحل مشكلة قلة السُّيولة عند الدولة، أو مشكلة عدم القدرة على القيام
بعملية التنمية كما ينبغي، ويعطي حافزا كافيا للأفراد على المشاركة.
وختاماً: فإن صيغ التمويل السابقة ليست خاصةً بالدولة مع رعاياها، وإنّما يمكن
للأفراد أن يتعاملوا بها أيضاً في تمويلهم ومشاركاتهم.
وفّق الله الجميع لطاعته، وجزاكم خيراً على حسن متابعتكم
Dr.Main Al-Qudah
Assistant Professor of Islamic Studies
Imam, MAS Katy Center
Member, AMJA Fatwa Committee
--
You received this message because you are subscribed to the Google Groups
"Kantakji Group" group.
To post to this group, send email to [email protected]
To unsubscribe from this group لفك الاشتراك من المجموعة أرسل للعنوان التالي
رسالة فارغة, send email to [email protected]
For more options, visit this group at
http://groups.google.com/group/kantakjigroup?hl=en
سياسة النشر في المجموعة:
ترك ما عارض أهل السنة والجماعة... الاكتفاء بأمور ذات علاقة بالاقتصاد الإسلامي
وعلومه ولو بالشيء البسيط، ويستثنى من هذا مايتعلق بالشأن العام على مستوى الأمة
كحدث غزة مثلا... عدم ذكر ما يتعلق بشخص طبيعي أو اعتباري بعينه باستثناء الأمر
العام الذي يهم عامة المسلمين... تمرير بعض الأشياء الخفيفة المسلية ضمن قواعد
الأدب وخاصة منها التي تأتي من أعضاء لا يشاركون عادة، والقصد من ذلك تشجيعهم على
التفاعل الإيجابي... ترك المديح الشخصي...إن كل المقالات والآراء المنشورة تُعبر
عن رأي أصحابها، ولا تعبّر عن رأي إدارة المجموعة بالضرورة.