مرحبا لقد قام صديقك Soukeina Snaiba بدعوتكم لقراءة هذه الصفحة بموقع إيلاف وعنوانه البريدي : [EMAIL PROTECTED] ورسالته :
|
| تحذيرات من المساس بالعملية الانتخابية في موريتانيا
سكينة اصنيب من نواكشوط: أصدرت اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات بيان أمس يحذر جميع المواطنين من تكرار تسجيل أسمائهم خلال الإحصاء الادارى ذي الطابع الانتخابي، معتبرا أن "ذلك غش وتزوير". وجاء هذا التحذير بعد أن أبلغت اللجنة من طرف بعض المواطنين ومن قبل هيئاتها الجهوية والمحلية بقيام بعض المواطنين بتسجيل أسمائهم أكثر من مرة أو بعدة مناطق. وأكدت اللجنة الإعلامية المتفرعة عن اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات خلال مؤتمر صحفي عقدته يوم أمس في مقرها برئاسة الشيخ سعد بوه كمرا، على الأخطار القانونية والمدنية لهذه الممارسات. وذكرت اللجنة الإعلامية بالعقوبات المترتبة على تلك المخالفات طبقا للترتيبات التي تقرها المادة 130 من الأمر القانوني 87-289 الصادر بتاريخ 20 أكتوبر 1987 والتي تنص على انه: "يعاقب كل شخص يطالب أو يقوم بتسجيل على لائحتين أو أكثر، أو يعمل على تسجيل نفسه تحت اسم مزور أو بصمات كاذبة أو أخفى أثناء تسجيله عجزا ينص عليه القانون، يعاقب بالسجن من شهر إلى سنة وبغرامة مالية من 6000 الى 60000 ألف أوقية أو بإحدى هاتين العقوبتين دون الأخرى". وأوضح أعضاء اللجنة الإعلامية أن تكرار التسجيل فضلا عن العقوبات التي ينص عليها القانون من شأنه ان يحرم صاحبه من المشاركة في الاستحقاقات المختلفة أو ظهور اسمه على لائحة في مكان ينافى رغبته، مذكرين في هذا الصدد بان فرز اللوائح الانتخابية سيتم عن طريق الحاسوب الذي يلغى تلقائيا الأسماء المتكررة. وفى هذا الإطار أكد أعضاء اللجنة الإعلامية أن اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات بوصفها هيئة معنية بالإشراف على الانتخابات وضمان سلامتها ستعمل كل ما في وسعها على إقصاء جميع المتورطين في عمليات التزوير والغش من الترشح لأي استحقاق قادم ووصفوا من يحاولون التأثير على المسار الانتخابي حاليا بأنهم "هم من كانوا يحرفون ويزورون الانتخابات في السابق"، ويحاولون بشتى الطرق العودة إلى السلطة بأي ثمن. وأوضح أعضاء لجنة إعلام اللجنة الوطنية للانتخابات أن البعض لم يدرك حتى الآن المتغيرات الجديدة التي تعرفها البلاد حاليا وما تقتضيه من قطيعة كاملة مع ممارسات الماضي السيئة التي هي مبرر إنشاء اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات، المعنية بفرز كافة لوائح المترشحين لمختلف الاستحقاقات القادمة وبمنع كل من تثبت التحريات عدم نزاهته. وابرز أعضاء اللجنة ضرورة القيام بحملة توعية لجميع المواطنين لتنويرهم حول المتغيرات الجديدة التي ستطبع الانتخابات القادمة داعين الصحافة الوطنية إلى الإسهام في هذه الحملة التي أعدت لها اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات برنامجا مكثفا. وأكدوا أن العلاقات بين الإدارة واللجنة الوطنية للانتخابات حسنة إلى حد الآن، مقرين بان حالات من التسجيل غير الشرعي قد لوحظت حتى الآن في نواكشوط وادرار ولبراكنة وداخلة نواذيبو والغي بعضها. الى ذلك عقدت اللجنة الجهوية المكلفة بالإحصاء الإداري ذي الطابع الانتخابي على مستوى العاصمة نواكشوط اجتماعا أمس ترأسه الوالي وضم ممثلين عن اللجنة الجهوية المستقلة للانتخابات والمكتب الوطني للإحصاء وممثلي بعض الأحزاب السياسية. وخصص هذا اللقاء لدراسة المراحل التي قطعتها هذه العملية وسبل تفعيل الفترة المتبقية منها، ويأتي هذا الاجتماع تجسيدا لما تقرر خلال اليوم التحسيسي الذي نظمته اللجنة الوزارية المكلفة بالمسلسل الانتخابي الديمقراطي مع الأحزاب السياسية يوم السبت الماضي وتقرر فيه انعقاد اجتماعات دورية بين ممثلي الأحزاب السياسية والإدارة الإقليمية وممثليات اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات على المستوى الجهوي لمناقشة كافة القضايا الميدانية المتعلقة بالإحصاء الإداري ذي الطابع الانتخابي. وأكد الوالي في الكلمة التي افتتح بها هذا الاجتماع، على التزام السلطات الإدارية المحلية بالتوجه العام للبلد الذي يحتم الشفافية والاستقامة ونبذ ممارسات الماضي واعتماد الحياد، موضحا أن هذا الاجتماع يهدف إلى تقييم ما تم خلال المراحل الماضية من عمليات الإحصاء ومتابعة ما تبقى منه من خلال مواكبة السلطات الإدارية واللجنة الوطنية للانتخابات والأحزاب السياسية للعملية بالتحسيس. وأضاف أن هذا الإحصاء رغم النتائج المشجعة التي وصل اليها (175 180 شخصا مسجلا حتى يوم أمس)، "ألا أن هناك بعض المشاكل الملاحظة على هذه العملية كمشكل الترحيل ونقل الأشخاص من مدن إلى اخرى، الامر الذي تطلب من السلطات الإدارية أن تتدخل في كثير من الأحيان عبر اتخاذها الإجراء المناسب، وخاصة عندما لاحظت ان بعض المنازل قد سجل فيه أكثر من العدد الطبيعي وأدى إلى معاقبة العدادين الذين سجلوا بشطط". وركز ممثلو الأحزاب السياسية في تدخلانهم على جملة من القضايا منها ما سماه بعضهم فشلا لعمليات الإحصاء على مستوى انواكشوط "خاصة بعض المقاطعات التي مازالت فيها أحياء لم يصلها العدادون حتى الآن، مثل حي الدار البيضاء، في مقاطعة الميناء، إضافة إلى عدم كفاءة الطاقم الذي يتولى عملية الإحصاء وكونه غير كاف لتغطية هذه العملية ونقص جانب التحسيس". ولاحظ بعضهم أن العديد من المواطنين لم يحصلوا حتى الآن على أوراق مدنية تمكنهم من التسجيل في هذا الإحصاء، مطالبين الإدارة بضرورة إيجاد حل لهذه القضية من خلال تمديد الفترة الزمنية المخصصة لحصول هؤلاء على الأوراق. وأبدى البعض امتعاضه من أن العاصمة قد أفرغت من سكانها بسبب ما قال انه "الترحيل الجاري ليل نهار وعلى مرأى ومسمع من الإدارة مما يعيد البلاد إلى عصور التناحر القبلي والصراعات الطائفية في ظل سماح الإدارة بالترشحات المستقلة التي تذكي وتنمي هذه الصراعات". وطالب بعض ممثلي الأحزاب بضرورة استشارته في كل ما يتعلق بالإحصاء الإداري ذي الطابع الانتخابي وخاصة أثناء فترة التمديد حتى يراقبوا عن كثب عمليات العد الميدانية ويبلغوا الشكاوى أن حصلت والخروقات إلى السلطات الإدارية . وفى رده على تدخلات الأحزاب السياسية أكد الوالي "أن هناك طرقا إدارية وقانونية يجب أن تتوفر فيمن يتقدم للحصول على هذه الوثائق وانه لا يمكن بأي حال من الأحوال اختصارها أو تجاوزها". وبخصوص التشاور مع الأحزاب السياسية حول الإحصاء الإداري ذي الطابع الانتخابي أوضح الوالي انه وبالرغم من عدم وجود ما يلزم الإدارة بذلك قانونا، "إلا أنها ستواصل العمل مستقبلا بذلك مع ممثلي الأحزاب السياسية"، مضيفا "أن منع أو مراقبة السكان المسافرين من العاصمة أو داخل مقاطعاتها غير عملية ولا تستند إلى غطاء قانوني تتكئ عليه"، مبرزا أن المتاح في هذا المنحى هو تبليغ السلطات المحلية حتى تتأكد من ان هذا الشخص مقيم أكثر من ستة أشهر، وهي الإقامة التي نص عليها تعميم من وزارة الداخلية.
لمزيد من المتعة أنقر هنا |
--~--~---------~--~----~------------~-------~--~----~
You received this message because you are subscribed to the Google Groups "Mauritanie-Net" group.
To post to this group, send email to
[email protected] To unsubscribe from this group, send email to [EMAIL PROTECTED]
For more options, visit this group at http://groups.google.com/group/Mauritanie-Net
-~----------~----~----~----~------~----~------~--~---
_______________________________________________
M-net mailing list
[email protected]
http://mauritanie-net.com/mailman/listinfo/m-net_mauritanie-net.com