بسم الله الرحمن الرحيم قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ
مَا قَدْ سَلَفَ وَإِنْ يَعُودُوا فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الأَوَّلِينَ (الأنفال
38) " قل للذين كفروا إن ينتهوا " أي عما هم فيه من الكفر والمشاقة والعناد
ويدخلوا في الإسلام والطاعة والإنابة يغفر لهم ما قد سلف أي من كفرهم وذنوبهم
وخطاياهم كما جاء في الصحيح من حديث أبي وائل عن ابن مسعود رضي الله عنه أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال " من أحسن في الإسلام لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية
ومن أساء في الإسلام أخذ بالأول والآخر" وإن يعودوا " أي يستمروا على ما هم فيه "
فقد مضت سنة الأولين " أي فقد مضت سنتنا في الأولين أنهم إذا كذبوا واستمروا على
عنادهم أنا نعاجلهم بالعذاب والعقوبة .Say to those who have disbelieved, if they
cease (from disbelief), their past will be forgiven. But if they return
(thereto), then the examples of those (punished) before them have already
preceded (as a warning). (Al-Anfal 8:38) حدثنا يحيى بن إسحاق أخبرنا
ليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب عن ابن شماسة أن عمرو بن العاص
قال
لما ألقى الله عز وجل في قلبي الإسلام قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم
ليبايعني فبسط يده إلي فقلت لا أبايعك يا رسول الله حتى تغفر لي ما تقدم من ذنبي
قال فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عمرو أما علمت أن
الهجرة تجُبّ ما قبلها من الذنوب يا عمرو أما علمت أن الإسلام يجُبّ ما كان
قبله من الذنوب مسند أحمد
--
لأرسال رسالة لاعضاء مجموعة ناس سكر, الرجاء الارسال الى:
[email protected]
For sending emails: [email protected]
visit this group at
http://groups.google.com/group/nas_sokkar?hl=en