بسم الله الرحمن الرحيم إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ 
وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ 
وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ 
وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ  (التوبة 60) لما ذكر تعالى اعتراض المنافقين الجهلة 
على النبي صلى الله عليه وسلم ولمزهم إياه في قسم الصدقات(الزكاة) بين تعالى أنه 
هو الذي قسمها وبين حكمها وتولى أمرها بنفسه ولم يكل قسمها إلى أحد غيره فجزأها 
لهؤلاء المذكورينوأما الغارمون فهم أقسام فمنهم من تحمل حمالة أو ضمن دينا فلزمه 
فأجحف بماله أو غرم في أداء دينه أو في معصية ثم تاب فهؤلاء يدفع إليهم. ابن 
السبيل وهو المسافر المجتاز في بلد ليس معه شيء يستعين به على سفره فيعطى من 
الصدقات ما يكفيه إلى بلده وإن كان له مالوعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى 
الله عليه وسلم قال " ثلاثة حق على الله عونهم : الغازي في سبيل الله والمكاتب 
الذي يريد الأداء والناكح الذي يريد العفاف "As-Sadaqât (here it means Zakât ) 
are only for the Fuqarâ’ (poor), and Al-Masâkin [2] (the poor) and those 
employed to collect (the funds), and to attract the hearts of those who have 
been inclined (towards Islâm), and to free the captives, and for those in debt, 
and for Allâh’s Cause (i.e. for Mujahidûn - those fighting in a holy battle), 
and for the wayfarer (a traveller who is cut off from everything); a duty 
imposed by Allâh. And Allâh is All-Knower, All-Wise. (At-Tawbah 9:60) حدثنا ‏ 
‏قتيبة بن سعيد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏المغيرة يعني الحزامي ‏ ‏عن ‏ ‏أبي الزناد ‏ ‏عن ‏ 
‏الأعرج ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ 
أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏ليس المسكين بهذا الطواف الذي يطوف 
على الناس فترده اللقمة واللقمتان والتمرة والتمرتان قالوا فما المسكين يا رسول 
الله قال الذي لا يجد غنى يغنيه ولا يفطن له فيتصدق عليه ولا يسأل الناس شيئا ‏    
                                      

-- 
لأرسال رسالة لاعضاء مجموعة ناس سكر, الرجاء الارسال الى: 
[email protected]

For sending emails: [email protected]

visit this group at
http://groups.google.com/group/nas_sokkar?hl=en

رد على