بسم الله الرحمن الرحيم وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ 
وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ 
الْمُفْلِحُونَ  (104) يقول تعالى : ولتكن منكم أمة منتصبة للقيام بأمر الله في 
الدعوة إلى الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأولئك هم المفلحون قال الضحاك 
: هم خاصة الصحابة وخاصة الرواة يعني المجاهدين والعلماءوقال أبو جعفر الباقر : 
قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم " ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير " ثم قال " 
الخير اتباع القرآن وسنتي " رواه ابن مردويه والمقصود من هذه الآية أن تكون فرقة 
من هذه الأمة متصدية لهذا الشأن وإن كان ذلك واجبا على كل فرد من الأمة بحسبه Let 
there arise out of you a group of people inviting to all that is good (Islâm), 
enjoining Al-Ma‘rûf (i.e. Islâmic Monotheism and all that Islâm orders one to 
do) and forbidding Al-Munkar (polytheism and disbelief and all that Islâm has 
forbidden). And it is they who are the successful. (Al-Imran 3:104) ‏ حدثني ‏ 
‏عمرو الناقد ‏ ‏وأبو بكر بن النضر ‏ ‏وعبد بن حميد ‏ ‏واللفظ ‏ ‏لعبد ‏ ‏قالوا 
حدثنا ‏ ‏يعقوب بن إبراهيم بن سعد ‏ ‏قال حدثني ‏ ‏أبي ‏ ‏عن ‏ ‏صالح بن كيسان ‏ 
‏عن ‏ ‏الحارث ‏ ‏عن ‏ ‏جعفر بن عبد الله بن الحكم ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الرحمن بن المسور 
‏ ‏عن ‏ ‏أبي رافع ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله بن مسعود ‏ 
أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏ما من نبي بعثه الله في أمة قبلي 
إلا كان له من أمته ‏ ‏حواريون ‏ ‏وأصحاب يأخذون بسنته ويقتدون بأمره ثم إنها ‏ 
‏تخلف ‏ ‏من بعدهم ‏ ‏خلوف ‏ ‏يقولون ما لا يفعلون ويفعلون ما لا يؤمرون فمن 
جاهدهم بيده فهو مؤمن ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن وليس 
وراء ذلك من الإيمان حبة ‏ ‏ خردل)صحيح مسلم( It is narrated on the authority 
'Abdullah b. Mas'ud that the Messenger of Allah (may peace and blessings be 
upon him) observed: Never a Prophet had been sent before me by Allah towards 
his nation who had not among his people (his) disciples and companions who 
followed his ways and obeyed his command. Then there came after them their 
successors who said whatever they did not practise, and practised whatever they 
were not commanded to do. He who strove against them with his hand was a 
believer: he who strove against them with his tongue was a believer, and he who 
strove against them with his heart was a believer and beyond that there is no 
faith even to the extent of a mustard seed.                                     
     

-- 
لأرسال رسالة لاعضاء مجموعة ناس سكر, الرجاء الارسال الى: 
[email protected]

For sending emails: [email protected]

visit this group at
http://groups.google.com/group/nas_sokkar?hl=en

رد على