From: [email protected]
To: [email protected]
Subject: Ayat from the Holy Qur'an- (Al-Imran 3:104) & Hadith of the day
Date: Fri, 11 May 2012 10:46:11 +0000










بسم الله الرحمن الرحيم

 

وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ 
اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ 
الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ
 ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ  (الحج  11)

 
ومن الناس مَن يدخل في الإسلام على ضعف وشكٍّ، فيعبد الله على تردده، كالذي يقف 
على طرف جبل أو حائط لا يتماسك في وقفته، ويربط إيمانه
 بدنياه, فإن عاش في صحة وسَعَة استمر على عبادته, وإن حصل له ابتلاء بمكروه وشدة 
عزا شؤم ذلك إلى دينه, فرجع عنه كمن ينقلب على وجهه بعد استقامة، فهو بذلك قد خسر 
الدنيا؛ إذ لا يغيِّر كفرُه ما قُدِّر له في دنياه, وخسر الآخرة بدخوله النار، 
وذلك خسران بيِّن واضح.
 يعبد ذلك الخاسر من دون الله ما لا يضره إن تركه، ولا ينفعه إذا عبده، ذلك هو 
الضلال البعيد عن الحق. يدعو مَن ضررُه المحقق أقرب من نفعه، قبح ذلك المعبود 
نصيرًا، وقبح عشيرًا.


عن ابن عباس " ومن الناس من يعبد الله على حرف " قال كان الرجل يقدم المدينة فإن 
ولدت امرأته غلام ونتجت خيله قال هذا صالح وإن لم تلد امرأته ولم تنتج خيله قال 
هذا دين سوء


 

And among mankind is he who worships Allâh as it were, upon the edge (i.e. in 
doubt): if good befalls him, he is content
 therewith; but if a trial befalls him, he turns back on his face (i.e. reverts 
to disbelief after embracing Islâm). He loses both this world and the 
Hereafter. That is the evident loss (Al-Hajj 22:11)


 

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

يخرج في آخر الزمان رجال يختلون
الدنيا بالدين يلبسون للناس جلود الضأن من اللين ألسنتهم أحلى من العسل وقلوبهم
قلوب الذئاب يقول الله عز وجل أَبِي تَغْتَرُّونَ  أَمْ عَلَيَّ تَجْتَرِئُونَ 
فَبِي حَلَفْتُ لأبعثن على أولئك
منهم فتنة
تدع
الحليم
حيران


الراوي:
أبو هريرة
المحدث:
المنذري
- المصدر:
الترغيب
والترهيب -
الصفحة أو الرقم: 1/50

خلاصة حكم المحدث: [إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]


 

فَالْمَعْنَى أَنَّهُمْ يَلْبَسُونَ الْأَصْوَافَ لِيَظُنَّهُمُ النَّاسُ 
زُهَّادًا وَعُبَّادًا تَارِكِينَ الدُّنْيَا رَاغِبِينَ فِي الْعُقْبَى . 
وَقَوْلُهُ مِنَ اللِّينِ : أَيْ مِنْ أَجْلِ إِظْهَارِ التَّلَيُّنِ 
وَالتَّلَطُّفِ وَالتَّمَسْكُنِ
 وَالتَّقَشُّفِ مَعَ النَّاسِ ، وَأَرَادُوا بِهِ فِي حَقِيقَةِ الْأَمْرِ 
التَّمَلُّقَ وَالتَّوَاضُعَ فِي وُجُوهِ النَّاسِ لِيَصِيرُوا مُرِيدِينَ لَهُمْ 
وَمُعْتَقِدِينَ لِأَحْوَالِهِمْ ، انْتَهَى ( أَحْلَى مِنَ السُّكَّرِ ) بِضَمِّ 
السِّينِ الْمُهْمَلَةِ وَتَشْدِيدِ
 الْكَافِ مُعَرَّبُ شَكَرَ ( وَقُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الذِّئَابِ ) أَيْ 
مُسْوَدَّةٌ شَدِيدَةٌ فِي حُبِّ الدُّنْيَا وَالْجَاهِ ( أَبِي تَغْتَرُّونَ ) 
الْهَمْزَةُ لِلِاسْتِفْهَامِ أَيْ أَبِحِلْمِي وَإِمْهَالِي تَغْتَرُّونَ ؟ 
وَالِاغْتِرَارُ هُنَا عَدَمُ الْخَوْفِ
 مِنَ اللَّهِ ، وَإِهْمَالُ التَّوْبَةِ ، وَالِاسْتِرْسَالُ فِي الْمَعَاصِي 
وَالشَّهَوَاتِ ( أَمْ عَلَيَّ تَجْتَرِئُونَ ) ؟ أَمْ مُنْقَطِعَةٌ ؛ أَضْرَبَ 
إِلَى مَا هُوَ أَشْنَعُ مِنَ الِاغْتِرَارِ بِاَللَّهِ أَيْ تَعْمَلُونَ 
الصَّالِحَاتِ لِيُعْتَقَدَ فِيكُمُ
 الصَّلَاحُ فَيُجْلَبُ إِلَيْكُمُ الْأَمْوَالُ وَتُخْدَمُونَ ( فَبِي حَلَفْتُ ) 
أَيْ بِعَظَمَتِي وَجَلَالِي لَا بِغَيْرِ ذَلِكَ ( لَأَبْعَثَنَّ ) مِنَ 
الْبَعْثِ أَيْ لَأُسَلِّطَنَّ وَلَأَقْضِيَنَّ ( عَلَى أُولَئِكَ ) أَيِ 
الْمَوْصُوفِينَ بِمَا ذَكَرَ ( مِنْهُمْ
 ) أَيْ مِمَّا بَيْنَهُمْ بِتَسْلِيطِ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ ( فِتْنَةً تَدْعُ 
الْحَلِيمَ
) أَيْ تَتْرُكُ الْعَالِمَ الْحَازِمَ فَضْلًا عَنْ غَيْرِهِ ( حَيْرَانًا )

 



                                          

-- 
لأرسال رسالة لاعضاء مجموعة ناس سكر, الرجاء الارسال الى: 
[email protected]

For sending emails: [email protected]

visit this group at
http://groups.google.com/group/nas_sokkar?hl=en

رد على