بسم الله الرحمن الرحيم كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ 
تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ 
بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ 
الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ  (آل عمران 110) يخبر تعالى عن هذه 
الأمة المحمدية بأنهم خير الأمم فقال تعالى " كنتم خير أمة أخرجت للناس " عن درة 
بنت أبي لهب قالت : قام رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر فقال يا 
رسول الله أي الناس خير ؟ قال " خير الناس أقرأهم وأتقاهم لله وآمرهم بالمعروف 
وأنهاهم عن المنكر وأوصلهم للرحم "والصحيح أن هذه الآية عامة في جميع الأمة كل قرن 
بحسبه وخير قرونهم الذين بعث فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم الذين يلونهم 
ثم الذين يلونهم كما قال في الآية الأخرى " وكذلك جعلناكم أمة وسطا " أي خيارا " 
لتكونوا شهداء على الناس " الآية .قال قتادة : بلغنا أن عمر بن الخطاب رضي الله 
عنه في حجة حجها رأى من الناس دعة فقرأ هذه الآية " كنتم خير أمة أخرجت للناس " ثم 
قال من سره أن يكون من هذه الأمة فليؤد شرط الله فيها رواه ابن جرير . ومن لم يتصف 
بذلك أشبه أهل الكتاب الذين ذمهم الله بقوله تعالى " كانوا لا يتناهون عن منكر " 
فعلوه الآية : ولهذا لما مدح تعالى هذه الأمة على هذه الصفات شرع في ذم أهل الكتاب 
وتأنيبهم فقال تعالى " ولو آمن أهل الكتاب " أي بما أنزل على محمد " لكان خيرا لهم 
منهم المؤمنون وأكثرهم الفاسقون" أي قليل منهم من يؤمن بالله وما أنزل إليكم وما 
أنزل إليهم وأكثرهم على الضلالة والكفر والفسق والعصيان . You [true believers in 
Islâmic Monotheism, and real followers of Prophet Muhammad صلى الله عليه وسلم) 
and his Sunnah] are the best of peoples ever raised up for mankind; you enjoin 
Al-Ma‘rûf (i.e. Islâmic Monotheism and all that Islâm has ordained) and forbid 
Al-Munkar (polytheism, disbelief and all that Islâm has forbidden), and you 
believe in Allâh. And had the people of the Scripture (Jews and Christians) 
believed, it would have been better for them; among them are some who have 
faith, but most of them are Al-Fâsiqûn (disobedient to Allâh - and rebellious 
against Allâh’s Command). (Al-Imran 3:110)وفي الحديث:‏ لماوقعت بنو إسرائيل في 
المعاصي نهتهم علماؤهم فلم ينتهوا ، فجالسوهم في مجالسهم ، وواكلوهم ، وشاربوهم ، 
فضرب الله قلوب بعضهم ببعض ، ولعنهم على لسان داود وعيسى بن مريم { وذلك بما عصوا 
وكانوا يعتدون } وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم متكئا فجلس فقال : لا والذي 
نفسي بيده حتى تأطروهم على الحق أطرا [ وفي رواية ] ثم يلقاها من الغد وهو على 
حاله فلا يمنعه ذلك ، أن يكون أكيله وشريبه وقعيده ، فلما فعلوا ذلك ضرب الله قلوب 
بعضهم ببعض ، ثم قال : { لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود إلى قوله 
فاسقون } ثم قال : كلا والله لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر ولتأخذن على يد 
الظالم ولتأطرنه على الحق أطرا ، ولتقصرنه على الحق قصرا زاد في رواية أو ليضربن 
الله بقلوب بعضكم على بعض ، ثم ليلعننكم كما لعنهم الراوي: عبدالله بن مسعود 
المحدث: ابن مفلح - المصدر: الآداب الشرعية - الصفحة أو الرقم: 1/194
خلاصة حكم المحدث: إسناده ثقات ، وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه عندهم  Narrated 
Abdullah ibn Mas'ud: The Apostle of Allah (peace_be_upon_him) said: The first 
defect that permeated Banu Isra'il was that a man (of them) met another man and 
said: O so-and-so, fear Allah, and abandon what you are doing, for it is not 
lawful for you. He then met him the next day and that did not prevent him from 
eating with him, drinking with him and sitting with him. When they did so. 
Allah mingled their hearts with each other. He then recited the verse: "curses 
were pronounced on those among the children of Isra'il who rejected Faith, by 
the tongue of David and of Jesus the son of Mary"...up to "wrongdoers". He then 
said: By no means, I swear by Allah, you must enjoin what is good and prohibit 
what is evil, prevent the wrongdoer, bend him into conformity with what is 
right, and restrict him to what is right.  (Book #37, Hadith #4322)             
                           

-- 
لأرسال رسالة لاعضاء مجموعة ناس سكر, الرجاء الارسال الى: 
[email protected]

For sending emails: [email protected]

visit this group at
http://groups.google.com/group/nas_sokkar?hl=en

رد على