بسم الله الرحمن الرحيم

 

كُلا نُمِدُّ هَؤُلاءِ وَهَؤُلاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاءُ 
رَبِّكَ مَحْظُورًا (الإسراء 20)

 

يقول تعالى " كلا " أي كل واحد من الفريقين الذين أرادوا الدنيا والذين أرادوا 
الآخرة نمدهم فيما فيه " من عطاء ربك " أي هو المتصرف الحاكم الذي لا يجور فيعطي 
كلا ما يستحقه من السعادة والشقاوة فلا راد لحكمه ولا مانع لما أعطى ولا مغير لما 
أراد ولهذا قال " وما كان عطاء ربك محظورا " أي لا يمنعه أحد ولا يرده راد قال 
قتادة " وما كان عطاء ربك محظورا " أي منقوصا وقال الحسن وغيره أي ممنوعا .

 

On each (who desire the life of this world and the Hereafter) - these as well 
as those - We bestow from the Bounties of your Lord. And the Bounties of your 
Lord can never be forbidden. (Al-Isra’ 17:20)

قال صلى الله عليه وسلم:

إن الله قسم بينكم أخلاقكم ، كما قسم بينكم أرزاقكم ، وإن الله يعطي الدنيا من يحب 
ومن لا يحب ، ولا يعطي الدين إلا لمن أحب ، فمن أعطاه الله الدين فقد أحبه ، والذي 
نفسي بيده ، لا يسلم عبد حتى يسلم قلبه ولسانه ، ولا يؤمن حتى يأمن جاره بوائقه . 
قالوا : وما بوائقه يا نبي الله ؟ قال : غشمه وظلمه ، ولا يكسب عبد مالا من حرام 
فينفق منه فيبارك له فيه ، ولا يتصدق فيقبل منه ، ولا يتركه خلف ظهره إلا كان زاده 
على النار : إن الله لا يمحو السيء بالسيء ، ولكن يمحو السيء بالحسن ، إن الخبيث 
لا يمحو الخبيث 

الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو 
الرقم: 1/323
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح

 

-- 
لأرسال رسالة لاعضاء مجموعة ناس سكر, الرجاء الارسال الى: 
[email protected]

For sending emails: [email protected]

visit this group at
http://groups.google.com/group/nas_sokkar?hl=en

رد على