بسم الله الرحمن الرحيم
وَمَنْ
أَحْسَنُ
قَوْلا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ
صَالِحًا
وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ
(فصلت 33)
يقول عز وجل " ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله " أي دعا عباد الله إليه " وعمل
صالحا وقال إنني من المسلمين" أي وهو في نفسه مهتد بما يقوله فنفعه لنفسه ولغيره
لازم ومتعد وليس هو من الذين يأمرون بالمعروف ولا يأتونه
وينهون عن المنكر ويأتونه بل يأتمر بالخير ويترك الشر ويدعو الخلق إلى الخالق
تبارك وتعالى وهذه عامة في كل من دعا إلى خير وهو في نفسه مهتد ورسول الله صلى
الله عليه وسلم أولى الناس بذلك
And who is better in speech than he who [says: "My Lord is Allâh (believes in
His Oneness)," and then stands firm (acts upon His Order), and] invites (men)
to Allâh’s (Islâmic
Monotheism), and does righteous deeds, and says: "I am one of the Muslims."
(Fussilat 41:33)
حدثنا محمد بن بشار حدثنا عبد الرحمن بن مهدي
حدثنا سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن ميمون بن أبي شبيب عن
أبي ذر قال
قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم
اتق الله حيثما كنت
وأتبع السيئة
الحسنة تمحها وخالق
الناس بخلق حسن
قال وفي الباب عن أبي هريرة قال أبو
عيسى هذا حديث حسن صحيح
(أخرجه الترمزي)
( تمحها )
أي تدفع الحسنة السيئة وترفعها , والإسناد مجازي , والمراد يمحو الله بها آثارها
من القلب أو من ديوان الحفظة , وذلك لأن المرض يعالج بضده فالحسنات يذهبن السيئات
( وخالق الناس )
أمر من المخالقة مأخوذ من الخلق مع الخلق أي خالطهم وعاملهم
( بخلق حسن )
أي تكلف معاشرتهم بالمجاملة في المعاملة وغيرها من نحو طلاقة وجه , وخفض جانب ,
وتلطف وإيناس , وبذل ندى , وتحمل أذى , فإن فاعل ذلك يرجى له في الدنيا الفلاح ,
وفي الآخرة الفوز بالنجاة والنجاح .
--
لأرسال رسالة لاعضاء مجموعة ناس سكر, الرجاء الارسال الى:
[email protected]
For sending emails: [email protected]
visit this group at
http://groups.google.com/group/nas_sokkar?hl=en