بسم الله الرحمن الرحيم
 
وَالَّذِينَ
يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ
أَعْيُنٍ
وَاجْعَلْنَا
لِلْمُتَّقِينَ
إِمَامًا
 (الفرقان 74)
 
أُولَئِكَ
يُجْزَوْنَ
الْغُرْفَةَ
بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً
وَسَلامًا (الفرقان 75)
 
{ ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا } ما تقر به أعيننا من أن تريناهم يعملون 
بطاعتك .
" واجعلنا للمتقين إماما " أئمة يقتدى بنا في الخير .
لما ذكر تعالى من أوصاف عباده المؤمنين ما ذكر من الصفات الجميلة والأقوال 
والأفعال الجليلة قال بعد ذلك كله " أولئك " أي المتصفون بهذه " يجزون " يوم 
القيامة " الغرفة" وهي الجنة

" بما صبروا " أي على القيام بذلك " ويلقون فيها " أي في الجنة " تحية وسلاما " أي 
يبتدرون فيها بالتحية والإكرام ويلقون التوقير والاحترام فلهم السلام وعليهم السلام
 فإن الملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار .

 


And those who say: "Our Lord! Bestow on us from our wives and our offspring who 
will be the comfort of our eyes, and make us leaders for the Muttaqûn" (pious - 
see V.2:2 and the
 footnote of V.3:164)." (Al-Furqan 25:74)

 



Those will be rewarded with the highest place (in Paradise) because of their 
patience. Therein they shall be met with greetings and the word of peace and 
respect.
 (Al-Furqan 25:75)
 

حدثنا ‏ ‏عثمان بن أبي شيبة ‏ ‏حدثنا ‏ ‏يحيى بن يعلى المحاربي
‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبي ‏ ‏حدثنا ‏ ‏غيلان ‏ ‏عن ‏ ‏جعفر بن إياس ‏ ‏عن ‏ ‏مجاهد ‏ ‏عن ‏
‏ابن عباس ‏ ‏قال ‏


لما نزلت هذه الآية ‏










والذين
‏ ‏يكنزون ‏ ‏الذهب والفضة ‏











قال ‏ ‏كبر ‏ ‏ذلك على المسلمين فقال ‏ ‏عمر ‏ ‏رضي الله
عنه ‏ ‏أنا أفرج عنكم فانطلق فقال يا نبي الله إنه ‏ ‏كبر ‏ ‏على أصحابك هذه الآية
فقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏إن الله
لم يفرض الزكاة
إلا ليطيب ما
بقي من أموالكم وإنما فرض المواريث لتكون لمن بعدكم فكبر ‏
‏عمر ‏ ‏ثم قال له ألا أخبرك بخير ما يكنز المرء المرأة الصالحة إذا
 نظر إليها سرته
وإذا أمرها أطاعته وإذا غاب عنها حفظته
(سنن ابي داوود)
 
( وإنما فرض المواريث ) ‏

‏: عطف على قوله إن الله لم يفرض الزكاة كأنه قيل : إن الله لم يفرض الزكاة إلا 
لكذا أو لم يفرض المواريث إلا ليكون طيبا لمن يكون بعدكم . والمعنى لو كان الجمع 
محظورا مطلقا لما افترض الله الزكاة ولا الميراث
‏( إليها سرته ) ‏

‏: أي جعلته مسرورا لجمال صورتها وحسن سيرتها وحصول حفظ الدين بها ‏
وإذا غاب عنها حفظته ) ‏

‏: قال القاضي : لما بين لهم صلى الله عليه وسلم أنه لا حرج عليهم في جمع المال 
وكنزه ما داموا يؤدون الزكاة ورأى استبشارهم به رغبهم عنه إلى ما هو خير وأبقى وهي 
المرأة الصالحة الجميلة فإن الذهب لا ينفعك إلا بعد ذهاب عنك , وهي ما دامت معك 
تكون رفيقتك تنظر إليها
 فتسرك وتقضي عند الحاجة إليها وطرك وتشاورها فيما يعن لك فتحفظ عليك سرك وتستمد 
منها في حوائجك فتطيع أمرك وإذا غبت عنها تحامي مالك وتراعي عيالك .

 

Narrated Abdullah ibn abbas: When this verse was revealed: "And those who hoard 
gold
 and silver," the Muslims were grieved about it. Umar said: I shall dispel your 
care. He, therefore, went and said: Prophet of Allah, your Companions were 
grieved by this verse. The Apostle of Allah (peace_be_upon_him) said: Allah has 
made zakat obligatory
 simply to purify your remaining property, and He made inheritances obligatory 
that they might come to those who survive you. Umar then said: Allah is most 
great. He then said to him: Let me inform you about the best a man hoards; it 
is a virtuous woman who
 pleases him when he looks at her, obeys him when he gives her a command, and 
guards his interests when he is away from her.  (Book
#9, Hadith
#1660)
 
 
                                          

-- 
-- 
لأرسال رسالة لاعضاء مجموعة ناس سكر, الرجاء الارسال الى: 
[email protected]

For sending emails: [email protected]

visit this group at
http://groups.google.com/group/nas_sokkar?hl=en

--- 
You received this message because you are subscribed to the Google Groups 
"nas_sokkar" group.
To unsubscribe from this group and stop receiving emails from it, send an email 
to [email protected].
For more options, visit https://groups.google.com/d/optout.

<<inline: image001.gif>>

<<inline: image002.gif>>

رد على