بسم الله الرحمن الرحيم <http://groups.yahoo.com/group/islamnor/join> 

 

وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ 
وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي 
كُنْتَ عَلَيْهَا إِلا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ 
عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِنْ كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ 
وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ 
رَحِيمٌ  (البقرة 143)

 

قوله تعالى" وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم 
شهيدا " يقول تعالى إنما حولناكم إلى قبلة إبراهيم عليه السلام واخترناها لكم 
لنجعلكم خيار الأمم لتكونوا يوم القيامة شهداء على الأمم لأن الجميع معترفون لكم 
بالفضل والوسط هاهنا الخيار والأجود

ثم يقول تعالى إنما شرعنا لك يا محمد التوجه أولا إلى بيت المقدس ثم صرفناك عنه 
إلى الكعبة ليظهر حال من يتبعك ويطيعك ويستقبل معك حيثما توجهت ممن ينقلب على 
عقبيه أي مرتدا عن دينه وإن كانت لكبيرة أي هذه الفعلة وهو صرف التوجه عن بيت 
المقدس إلى الكعبة أي وإن كان هذا الأمر عظيما في النفوس إلا على الذين هدى الله 
قلوبهم وأيقنوا بتصديق الرسول وأن كل ما جاء به فهو الحق الذي لا مرية فيه وأن 
الله يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد فله أن يكلف عباده بما شاء وينسخ ما يشاء وله 
الحكمة التامة والحجة البالغة في جميع ذلك بخلاف الذين في قلوبهم مرض

 

Thus We have made you [true Muslims - real believers of Islâmic Monotheism, 
true followers of Prophet Muhammad صلى الله عليه وسلم and his Sunnah (legal 
ways)], a just (and the best) nation, that you be witnesses over mankind[1] 
<http://www.qurancomplex.org/Quran/Targama/Targama.asp?nSora=2&l=eng&nAya=143#f1>
  and the Messenger (Muhammad صلى الله عليه وسلم) be a witness over you. And We 
made the Qiblah (prayer direction towards Jerusalem) which you used to face, 
only to test those who followed the Messenger (Muhammad صلى الله عليه وسلم) 
from those who would turn on their heels (i.e. disobey the Messenger). Indeed 
it was great (heavy) except for those whom Allâh guided. And Allâh would never 
make your faith (prayers) to be lost (i.e. your prayers offered towards 
Jerusalem). Truly, Allâh is full of Kindness, the Most Merciful towards 
mankind. (Al-Baqarah 2:143)

 

و حدثنا ‏ ‏يحيى بن أيوب ‏ ‏وأبو بكر بن أبي شيبة ‏ ‏وزهير بن حرب ‏ ‏وعلي بن حجر 
السعدي ‏ ‏كلهم ‏ ‏عن ‏ ‏ابن علية ‏ ‏واللفظ ‏ ‏ليحيى ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏ابن علية ‏ 
‏أخبرنا ‏ ‏عبد العزيز بن صهيب ‏ ‏عن ‏ ‏أنس بن مالك ‏ ‏قال ‏ 
مر بجنازة فأثني عليها خيرا فقال نبي الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وجبت وجبت 
وجبت ومر بجنازة فأثني عليها شرا فقال نبي الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وجبت 
وجبت وجبت قال ‏ ‏عمر ‏ ‏فدى لك أبي وأمي مر بجنازة فأثني عليها خير فقلت وجبت 
وجبت وجبت ومر بجنازة فأثني عليها شر فقلت وجبت وجبت وجبت فقال رسول الله ‏ ‏صلى 
الله عليه وسلم ‏ ‏من أثنيتم عليه خيرا وجبت له الجنة ومن أثنيتم عليه شرا وجبت له 
النار أنتم شهداء الله في الأرض أنتم شهداء الله في الأرض أنتم شهداء الله في الأرض

)صحيح مسلم(

 

‏وفي هذا الحديث استحباب توكيد الكلام المهتم بتكراره ليحفظ , وليكون أبلغ . ‏
‏وأما معناه ففيه قولان للعلماء : أحدهما : أن هذا الثناء بالخير لمن أثنى عليه 
أهل الفضل فكان ثناؤهم مطابقا لأفعاله فيكون من أهل الجنة , فإن لم يكن كذلك فليس 
هو مرادا بالحديث . ‏
‏والثاني : وهو الصحيح المختار أنه على عمومه وإطلاقه وأن كل مسلم مات فألهم الله 
تعالى الناس أو معظمهم الثناء عليه كان ذلك دليلا على أنه من أهل الجنة , سواء 
كانت أفعاله تقتضي ذلك أم لا , وإن لم تكن أفعاله تقتضيه فلا تحتم عليه العقوبة , 
بل هو في خطر المشيئة , فإذا ألهم الله عز وجل الناس الثناء عليه استدللنا بذلك 
على أنه سبحانه وتعالى قد شاء المغفرة له , وبهذا تظهر فائدة الثناء . ‏

 

anas b. Malik reported: There passed a bier (being carried by people) and it 
was lauded in good terms. Upon this the Apostle of Allah (may peace be upon 
him) said: It has become certain, it has become certain, it has become certain. 
And there passed a bier and it was condemned in bad words. Upon this the 
Apostle of Allah (may peace be upon him) said: It has become certain, it has 
become certain, it has become certain. 'Umar said: May my father and mother be 
ransom for you! There passed a bier and it was praised in good terms, and you 
said: It has become certain, it has become certain, it has become certain. And 
there passed a bier and it was condemned in bad words, and you said: It has 
become certain, it has become certain, it has become certain. Upon this the 
Messenger of Allah (way peace be upon him) said: He whom you praised in good 
terms, paradise has become certain for him, and he whom you condemned in bad 
words, Hell has become certain for him. You are Allah's witnesses in the earth, 
you are Allah's witnesses in the earth, you are Allah's witnesses in the earth. 
 (Book #004 
<http://www.searchtruth.com/book_display.php?book=004&translator=2&start=0&number=2073>
 , Hadith #2073 
<http://www.searchtruth.com/book_display.php?book=004&translator=2&start=0&number=2073#2073>
 )


--~--~---------~--~----~------------~-------~--~----~
You received this message because you are subscribed to the Google Groups "The 
Royal List" group.
To post to this group, send email to [email protected]
To unsubscribe from this group, send email to 
[email protected]
For more options, visit this group at 
http://groups.google.com/group/TheRoyalList?hl=en
-~----------~----~----~----~------~----~------~--~---

رد على